1. المعتقلين السياسيين: السجن المحلي مراكش
*مجموعة “زهرة ”
* المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد لحق الطلحاوي)
“بـــــيــــــــــان تضامنـــــــــــــــــي”
مع الرفيق الباهي عبد الكبير
لا يزال قطاع التعليم منذ أربعة عقود مضت على انتفاضة 23 مارس 1965 محط استهداف من لدن النظام القائم بالمغرب محاولا بذلك تمرير مجموعة من المخططات الطبقية التي تخدم مصالحه بالدرجة الأولى من قبيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الإستعجالي , هذا الأخير الذي لا يعني سوى التسريع من وتيرة تطبيق الأول أي الميثاق وهذا ما يؤكده الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم على الجماهير الطلابية بمجموعة من المواقع الجامعية ( فاس, تازة , القنيطرة ’ أكادير , مراكش , الرشيدية,…)محاولا قطع أشواط نحو الإجهاز على مجانية التعليم وتصفية الحركة الطلابية ومناضليها مسخرا في ذلك كل آلياته القمعية وحلفائه الرجعيين من شوفينيين وقوى ظلامية.
بدورها لم تتوقف الجماهير الطلابية مكتوفة الأيدي اتجاه المؤامرات والتكالبات التي تحاك ضدها في الخفاء والعلن بل أبانت بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي رغم الاستهدافات التي تطاله عن عنفوان وقتالية لا مثيل لها في الدفاع عن الحق المقدس لأبناء الجماهير الشعبية في تعليم مجاني . مفجرة بذلك مجموعة من المعارك البطولية في شتى المواقع الجامعية وفاضحة زيف الشعارات الديماغوجية التي يروجها النظام من قبيل( طي صفحة الماضي و الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد وحقوق الإنسان …) إذ لنا في المعركة التي خاضتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ( دون الانتقاص من حجم المعارك بالمواقع الأخرى) خير مثال على ذلك. حيث لقنت النظام القائم دروسا وعبر في الصمود والكفاح, و أثبتت بالفعل صحة مقولة” أن الجماهير هي صانعة التاريخ ” مقدمة شهداء و معتقلين ومعطوبين , إذ لا زالت دماء الكاديري شاهدة الانتصار
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ