كلمة العدد
كتبهاغسان المغربي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 19:55 م
الفهرست
افـــتتاحيــــــة
كلمة العدد – تقرير حول أيام الشهيد ع الرزاق الكاديري-
حول الحركة الطلابية
رسالة من " التوجه القاعدي "
دروس في انتفاضة مراكش …رؤية جديدة ، فهم جديد لخط الجماهير
افتتاحية نشرة « ماي الاحمر » العدد الأول 2009
شهدت الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة زخما نضاليا في جل المواقع الجامعية، هذا الزخم النضالي الذي جسدته مجموعة من المعارك البطولية التي عرفت تحولات كمية و نوعية كان أبرزها انتفاضتي الطلاب بمراكش 2008 التي فتحت آفاقا جديدة وطرحت العديد من القضايا حول آفاق و اتجاهات نضال الحركة الطلابية ، حيث عرفت انخراط قاعدة واسعة من الطلاب و أبدعت أشكالا نضالية متقدمة جدا و عرفت أيضا تقدما على المستوى السياسي و أيضا على مستوى تطوير الخط العسكري، حيث أربكت هذه النضالات كل المخططات التصفوية التي تحاول إقبار و اجتثاث الفعل النضالي داخل الجامعة و فضحت أيضا كل الشعارات الرنانة التي يتشدق بها المستغلون في هذا الوطن الجريح، و قدمت فيها الجماهير الطلابية و مناضليها تضحيات عظيمة وصلت حتى الاستشهاد ( آخر شهيد ع الرزاق الكاديري مناضل النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش ) و تقديم سنوات من الحرية في زنازين الرجعية كان آخرها اعتقال مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بمكناس . و بكلمة واحدة ، لقد أعادت هذه النضالات موقع الحركة الطلابية إلى الواجهة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني .
لكن إذا تتبعنا كل هذه النضالات ونظرنا إليها نظرة متأمل نجدها تعاني من إشكال خطير يطرح العديد من التساؤلات : كل هذه النضالات ، كل هذه التضحيات ، كل هذا القتال و نكران الذات يجد نفسه معزول عن بعضه البعض ، لماذا لم تستطع الحركة الطلابية تجاوز حالة التشتت التي تعاني منها ؟ و لماذا تغيب وحدة نضالاتها ، على الأقل وحدة نضالات المواقع التي تعرف هذا الانتعاش النضالي و هذا الزخم النضالي ؟
إن الإجابة على كل هذه التساؤلات لن يتم إلا عبر تقييم علمي و موضوعي لتاريخ الحركة الطلابية و تاريخ الطلبة القاعديين و أيضا إلى الشروط الذاتية و الموضوعية التي ساهمت في تعميق هذا التشتت وهذه الأزمة من أجل بلورة رؤية و تصور واضح حول السبل و الإجابات السديدة التي تحتاجها الحركة للانتقال من حالة التشتت إلى الفعل النضالي الوطني الواعي .
لماذا« ماي الأحمر»؟
إن إصدار « ماي الأحمر» كنشرة جماهيرية علنية لأمر ضروري، تقتضيه أهمية النقاشات و أهمية أيضا الإجابات المقترحة لوحدة الحركة الطلابية و القضايا و الملفات التي يطرحها واقع الصراع الطبقي في المغرب و في مقدمتها ملف الاعتقال السياسي ، واتجاهات النضال في ظل هذه الشروط ورسم إستراتيجية واضحة لتحديد اتجاه نضال الحركة الطلابية ، كل هذا في اعتقادنا وجب تدوينه و توثيقه كإرث للحركة و الأجيال اللاحقة و الانتقال من النقاش الشفهي الغير منظم إلى النقاش المكتوب المسؤول و المنظم ، وكذلك من اجل تنظيم العمل بين كل المواقع الجامعية و تبادل الخبرات ،فما راكمه موقع مراكش من تجارب و خبرات ستستفيد منه كل المواقع و ما راكمته هذه الأخيرة من خبرات و تجارب سيستفيد منه موقع مراكش من اجل تطوير أداءه الفكري و العملي« لان الاتصالات بين المدن اليوم لحاجات العمل الثوري هي أمر ناذر جدا ، وهي على كل حال شذوذ على القاعدة و عندئذ تصبح هذه الصلات هي القاعدة و تضمن طبعا لا توزيع الجريدة فقط ، بل " و هو أمر أهم بكثير " تبادل الخبرة و المواد و القوى و الموارد عندئذ يتسع نطاق العمل التنظيمي اتساعا كبيرا على الفور و يصبح النجاح في منطقة ما مشجعا دائما على تحسين العمل باستمرار و على الرغبة في الاستفادة من الخبرة التي اكتسبها الرفاق في زاوية من زوايا البلاد » ( لينين: ما العمل؟ )
إن بناء حركة طلابية صامدة ومناضلة ليست بالمهمة السهلة لان التجربة راكمت العديد من السلبيات و الايجابيات و العديد من الأفكار الخاطئة و أيضا الصحيحة ، العديد من الانتصارات و أيضا الهزائم . فما هي مهمتنا كمناضلين ثوريين ؟ لن يختلف أي مناضل على أننا بطبيعة الحال سنقوم و نصلح كل ما هو فاسد و كل ماهو خاطئ في التجربة، وسندعم و نطور كل ماهو صحيح و ايجابي في التجربة .إننا أمام مهمة تاريخية ، سنلقى العديد من المصاعب التي سنتفوق عليها و العديد من المنعرجات و التي سنتجاوزها ، سنناضل و نناضل من أجل التقدم بالنقاش و بالحركة إلى الأمام رغم كل المصاعب و رغم كل المنعرجات .
إن مهمة تطوير هذه الخطوة و هذه المساهمة من موقع مراكش لملقاة على كاهل كل التقدميين و الديمقراطيين من أجل إغناء النقاش و تطوير هذا الشكل الجنيني، و لما لا خلق نشرات محلية في كل المواقع الجامعية من أجل تكثيف العمل و الصراع على القضايا المركزية المطروحة حاليا « و ما دمنا قد أصدرنا جريدة فلا بد من إدارتها بصورة جدية و مرضية ، وليست هذه مسؤولية هيئة التحرير و حسب، بل مسؤولية القراء أيضا، و أنه لمن المهم جدا أن يبدي القراء آرائهم و ملاحظاتهم و يكتب إليها الخطابات و المقالات القصيرة يوضحون فيها ما الذي يروقهم ، و ما الذي لا يروقهم ، لان هذه الطريقة هي التي تضمن نجاح هذه الجريدة » ( مـــاو ) .
إن رياح الوحدة تهب علينا فلنساهم في تثبيتها و تثبيت وحدة الجماهير من أجل تشتيت وحدة العدو .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لإرسال الردود و الملاحظات و حتى المقالات المرجو بعثها على البريد الالكتروني التالي :
Mai.rouge@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:26 م
محاكمة طلبة مراكش (مجموعة زهرة بودكور
2009 / 7 / 12
سمحت لي الظروف أن أتابع جلسة محاكمة طلبة مراكش (مجموعة زهرة بودكور)بمحكمة الاستئناف بمراكش يوم الخميس 09/07/2009 ، وأن أسجل بعض رؤوسالأقلام من داخل قاعة الجلسات، وبكل أمانة سأنقل للقراء بعضا مما شاهدتهبأم عيني وسمعته من أفواه قائليه في هذه الجلسة :- محكمة محاصرة وتواجد مكثف لكل أنواع قوات الأمن العلني منها والسري ،- بعد أن تم السماح لهم بالدخول بفضل إصرارهم على ذلك وتدخل أحد محاميأبنائهم، تفتيش صارم لعائلات الطلبة (إفراغ حقائب النساء، نزع الملابسوالأحذية،…)، تواجد حوالي 15 محاميا ومحامية لمؤازرة الطلبة المعتقلين- حوالي الساعة العاشرة صباحا يلج الطلبة المعتقلين المحكمة مكبلينبالأصفاد و رافعين شعارات تدين المحاكمة،- تستقبلهم العائلات وبعض من رفاقهم (من داخل قاعة الجلسات) بشارات النصروالشعارات والزغاريد، (يلاحظ ارتباك قوات الأمن: جري في كل الاتجاهات،أوامر وأوامر مضادة، …)- يدخل القضاة متجهمون ويعطون الكلمة مباشرة للدفاع،- يشرع الدفاع في تقديم مرافعاته ويسود نوع من الهدوء داخل القاعة،- من أهم النقط التي ركز عليها الدفاع : كون النيابة العامة لم تقدم ولوبداية حجة أو قرينة حول 12 تهمة الملصقة بموكليهم، اعتمادها على محاضرالضابطة القضائية فقط، وعلى المحجوزات التي سبق أن استبعدتها المحكمةأثناء الدفوعات الشكلية، تناقض شهود الإثبات وانسجام شهود النفي، اختلافتوقيت إيقاف الطلبة المدون بالمحاضر (التاسعة والربع صباحا) والتوقيتالمصرح به من طرف الشرطي “الضحية” أمام المحكمة (تعرضه للضرب حواليالساعة العاشرة والنصف)، عدم وجود أية إشارة لتواجد الطلبة بمسرح الأحداث(الحي الحامعي) بمحاضر الشرطة القضائية على علتها،…كما أوضح الدفاع أن الأحداث تزامنت مع حلول لجنة تفحص التدبير الماديوالمالي (AUDIT) بالحي الجامعي وكلية القاضي عياض بمراكش ، وبهدف طمسحقائق الاختلالات المالية والإدارية التي تحدثت عنها الصحافة الوطنيةوكان آخرها ما أوردته مجلة مغرب اليوم ،ذات الطابع الاقتصادي، الصادرةمؤخرا (يتم تقديم نسخة من المقال لهيئة القضاء) لجأت إدارة الكليةوالمقتصدية - لتسخير من يقوم بعملية الإحراق والتخريب- وأخفت الحواسيبووثائق المحاسبة، مشيرين إلى أن العميد زنطار أصبح من كبار الملاكبالمدينة بل له عدة عمارات باسبانيا أيضا هو الذي كان يكتري شقة للسكنبمراكش بــ 1500 درهما قبل ست سنوات، …وأبرز الدفاع كذلك أن هذه المحاكمة سياسية بتهم جنائية موضحا أنه فيمامضى كانت الدولة تزج بالمناضلين في السجون بتهم سياسية وتجنبا للإحراجأضحت تلصق بهم التهم الجنائية والجنحية، وأن الملف مفبرك ومليئبالتناقضات، وأن المسؤولون الحقيقيون عن الأحداث ومن مارسوا شتى أنواعالتعذيب على المعتقلين بغياهب كوميسارية جامع الفنا، ومن داس على كرامةالعائلات في أكثر من مناسبة أمام هذه المحكمة، هم من يجب أن يمثلوا أمامالقضاء لو كنا فعلا في دولة تدعي أنها دولة الحق والقانون،…(للإشارة فقد قاطع رئيس الجلسة أحد المحامين في أكثر من مرة عندما كانيسعى لانتقاد الأوضاع الحقوقية بالبلاد وامتنع نفس المحامي عن الكلامعندما كان القاضي ينشغل عن متابعة مرافعته)،…وبعد الانتهاء من مرافعات الدفاع، أعطيت الكلمة للطلبة المعتقلين الذينأكدوا جميعهم براءتهم من التهم الملفقة لهم، وأنهم طلبة من أبناء الشعبالمغربي، يحملون فكرا تقدميا ومبادئ تنأى بهم عن ارتكاب جرائم الإحراقوالتخريب ومحاولة القتل، مصرين على أن هذه التهم الصورية ألصقت بهم بسببأفكارهم ومبادئهم وهم مستعدون للاستشهاد من أجل صيانتها والدفاع عنها.كلمات صدحوا بها ملء أفواههم في وجه هيئة القضاء التي ستوزع عليهم ربعقرن من السنوات النافذة باسم الملك.
المصدر : شاهد عيان
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:30 م
http://voieliberte.olympe-network.com/spip.php?article71
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 5:38 م
فاس في 17 ـ 09 ـ 2009
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة محمد بن عبدالله
ظهر المهراز-فاس
تقرير:
حول انطلاق الموسم النضالي بجامعة ظهر المهراز-فاس
في سياق مواجهة ومجابهة مخططات النظام الطبقية من داخل حقل التعليم, وسيرا على درب معركة “المجانية أوالإستشهاد” التي انطلقت منذ موسم 97/98 , استطاعت الجماهير الطلابية من داخل إطارها العتيد أوطم, بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي بحكم طول نفس معاركها وتضحياتها الجسيمة, تحصين مكتسباتها التاريخية وتكسير رهان النظام القائم حول خوصصة التعليم العالي في أفق العشرية الأولى “للإصلاح”, الشيء الذي فرض عليه طرح ما يسمى ب”البرنامج الإستعجالي”, بعد صدور تقرير الصندوق النقد الدولي, وإيصال الحركة الطلابية للميثاق الطبقي للتربية والتكوين إلى نفقه المسدود حيث استطاعت تجميد جل بنوده التخريبية وإفراغه من محتواه, إذ لم يبقى منه سوى الهيكل systéme modulaire :
-تجميد بند الطرد: تسجيل الطلبة للمرة الرابعة, الخامسة,…
-تجميد بند الحضور الإجباري
-تجميد بند المراقبة المستمرة.
-فتح التسجيل في وجه كل الطلاب الحاصلين على شهادة البكالوريا إلى حدود بكالوريا 1989.
- تجميد النقطة الموجبة للإقصاء(N .V), بكليتي الآداب والعلوم مع بقائها بكلية الحقوق في حدود(5 في الوحدة و 0 في المجزوءة)
ووعيا منها بحجم الإستهداف وشراسة الهجوم, خاضت الجماهير الطلابية بموقع ظهر المهراز منذ بداية الموسم الفارط 2008/2009 معركة نضالية استباقية ضدا على أجرأة بنود التخريب الجامعي في شخص “المخطط الإستعجالي” , بحيث بلورت ملف مطلبي شامل يتضمن: الشق المادي, الديمقراطي والبيداغوجي, وتعاطى معها النظام انسجاما وطبيعته اللاديمقراطية بمنطق القمع. وهكذا قدمت الجماهير الطلابية تضحيات جسام في سبيل تحصين حقها المقدس في التعليم, إذ لازال 5معتقلين سياسيين يقبعون بزنازين النظام الرجعي بسجن عين قادوس, وللإشارة فقد تم تأجيل جلسة التحقيق التفصيلي للمرة السادسة إلى غاية07/ 10/2009 , بالإضافة إلى 8 آخرين متابعين في حالة سراح مؤقت.
وقد تمكنت الجماهير الطلابية ومناضليها إلى جانب المعتقلين السياسيين وعائلاتهم بفضل صمودهم وتضحياتهم, بالإضافة إلى الدور الهام الذي لعبته لجنة المعتقل المنبثقة عن أوطم, من ردع هجوم النظام القائم, وإرغامه على إطلاق سراح 6 معتقلين سياسيين والإستجابة لمجموعة من النقط المطلبية, وما المعطيات الأولية, في بداية هذا الموسم النضالي إلا تعبيرا قويا على ذلك, بحيث نسجل مع انطلاق عملية التسجيل مايلي:
─ بكلية الحقوق:
-إعادة تسجيل الطلبة القدامى منذ الأول من شتنبرعن طريق dérogation بالنسبة للطلبة الذين يجتازون الوحدة للمرة الرابعة, الخامسة…
-تسجيل الطلبة الجدد, وكذا كل الطلاب الحاصلين على شهادة البكالوريا إلى حدود 1993
-إصلاح المدرجات مع تجهيزها ونفس الشيء بالنسبة للمرافق الإجتماعية الأخرى.
-تجهيز المكتبة.
مع اعلان انطلاق الدراسة يوم 24/09/2009 بالنسبة للسداسية 3 و5 ويوم 28 بالنسبة للسداسية الأولى.
─بكلية العلوم:
-إعادة تسجيل الطلبة القدامى للمرة الرابعة, الخامسة…بدون قيد أو شرط
-تسجيل كل الطلاب, حاملي شهادة البكالوريا إلى حدود 2006 بدون قيد أو شرط, ماعدا اعتماد الانتقاء بالنسبة للطلبة حاملي شهادة البكالوريا علوم التجريبية الراغبين في التسجيل بشعبة الرياضيات(SMA ,SMI)
- إصلاح القاعات والمدرجات.
وقد تم الإعلان عن انطلاق الدراسة يوم 24 شتنبر بالنسبة للسداسية 3 و5 و25 شتنبر بالنسبة للسداسية الأولى.
─بكلية الآداب:
-إعادة تسجيل الطلبة القدامى للمرة الرابعة, الخامسة…بدون قيد أو شرط
-تسجيل الطلبة حاملي شهادة البكالوريا إلى حدود 2003 دون قيد أو شرط
-…
─الحي الجامعي: إدخال بعض الإصلاحات, وتغيير التجهيزات مع فتح أبواب التسجيل في وجه الطلبة والطالبات, علما أن عملية السكن ستنطلق بعد عطلة العيد.
ولابد من الإشارة إلى المضايقات التي تعرض لها مناضلي ومناضلات أوطم, بكلية الحقوق من طرف”المسؤولين” في الأيام الأولى من انطلاق عملية التسجيل, بحيث حاولوا منعهم من أداء مهامهم النضالية(تسجيل الطلاب, دردشات تواصلية…), إلا أن إصرار المناضلين والمناضلات فرض على الإدارة العدول عن هذا الهجوم الذي يأتي في سياق تكثيف أشكال الحضر العملي على أوطم.
وتبقى هذه المعطيات أولية في أفق إمداد مناضلي ومناضلات أوطم والجماهيرالطلابية بباقي المواقع الجامعية بتقارير مدققة, كما ندعو مناضلي ومناضلات أوطم بكافة المواقع الجامعية إصدار تقارير بخصوص كل موقع, في أفق صياغة ملف مطلبي وطني شامل يراعي خصوصيات كل موقع.
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
لا سلام لا استسلام…معركة إلى الأمام
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:51 م
تنسيقية مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية
التنسيقية المحلية بفاس
بــــلاغ
عقد بتاريخ 4 أكتوبر 2009، بمقر النهج الديمقراطي، جمع عام بحضور الإطارات السياسية و النقابية والجمعوية و الفعاليات اليسارية.. وقد تمت مناقشة و المصادقة على التقريرين المالي و الأدبي، وتم تجديد السكرتارية المحلية، وقد تم تدارس آفاق العمل من داخل التنسيقية، و قد تمت المصادقة على البرنامج النضالي الآتي ׃
- وقفة احتجاجية يوم 17 أكتوبر 2009 بساحة فلورنس.
- وقفة احتجاجية شهر نونبر.
- وقفة احتجاجية شهر دجنبر.
- مهرجان خطابي.
- ندوة.
على أن يتم عقد الجمع عام القادم بعد 3 أشهر.
عن الجمع العام في 04/10/2009