من قلب بركان الغضب نمت سواعد صلبة وقناعات أصلب ، من قلب المعارك الطبقية سطعت شموس الحرية

في الميدان بجانب الجماهير تربوا وأقسمواعلى خدمة الشعب




مهما طال ليل المأساة واشتدت ضربات الجلاد،  وضاقت جدران الزنازن ،


 

ستكبر إرادتنا لطرد الظلام من أوردتنا ، وزوايا شوارعنا ، ستتقوى


 

ظهورنا وتحيل سياط الطغاة خيوط حرير ،وسنحول جدران الزنازن إلى


 

معابر آمنة نحو آفاق الحرية ، و حرية الكلمة ، والأرض ، والوطن.

 

يلاغ 41

كتبهاغسان المغربي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 20:11 م

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                             جامعة القاضي عياض                                                                                                                                                              

                                                                                                 مراكش

 

بـــــــــلاغ 41

 

    أسدل الستار اليوم الخميس 25/06/2009 على فصل آخر من فصول المحاكمة/ المسرحية التي تطال الرفاق المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز و التي تم تأجيلها للمرة ( المليون ) ، هذه المسرحية و كالعادة عرفت مجموعة من الأحداث و السيناريوهات كان أبطالها بدون منازع الفيلق الشامخ لمجموعة "زهرة بودكور" .

 

   و كغيرها من المحاكمات السابقة. عرفت هده المحاكمة استنفارا قمعيا واضحا ، تجلى في إفراغ المحكمة عن آخرها من كل مرتاديها بالإضافة إلى التفتيش الشامل لكل الوافدين من عائلات المعتقلين و طلبة و كافة الحاضرين و دلك بواسطة آلة متطورة قد تجبرك في بعض الأحيان إلى نزع ملابسك بالكامل ، بالإضافة للعدد الهائل لقوات القمع السرية من مختلف الأجهزة و كافة الرتب ، و التي اخدت على عاتقها تدوين مجريات المحاكمة و تسجيلها بواسطة أجهزة التجسس المتطورة خاصة من طرف جهاز " DST " ،هده الأجواء التي حولت محكمة الاستئناف إلى ثكنة عسكرية بكل المقاييس ، و حولت المحاكمة أيضا إلى ما يشبه المحاكمات العسكرية . هدا دون التطرق للأجواء خارج المحكمة و محيطها التي تميزت هي الأخرى بالاستنفار القمعي وصل إلى حد تفتيش كل المارين و المتوقفين بالجوار من أشخاص وسيارات أجرة …

 

   لكن هدا الجو الرهيب لم يدم طويلا ، حيث كسره الرفاق المعتقلين بمجرد دخولهم إلى القاعة بجانب العائلات و الطلبة و كافة الحاضرين بشعارات هزت أرجاء المحكمة و أربكت حسابات أجهزة القمع المتنوعة : " DST,DGED,.. ".  (دامت الشعارات لأزيد من 15 دقيقة). لتبتدئ فصول المحاكمة التي تميزت بالمداخلات الجريئة لكل من المعتقلين و الشهود و هيئة الدفاع ، الدين ورطوا ممثلي النظام داخل المحكمة ، من خلال فضح المحاضر المطبوخة و التهم الجوفاء ، و كدا من خلال التأكيد على أن الرفاق معتقلين سياسيين ، اعتقلوا على أرضية تحصين مصالح أبناء الشعب المغربي من داخل الجامعة ، و أنهم مناضلين في صفوف المنظمة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب … كل هدا أربك حسابات النظام في شخص التناقضات في أقوال الشهود و باقي زبانيته (القاضي،النيابة العامة،محامي الدولة…) . لتنقلب موازين المحاكمة بعد دلك ، حيت أصبح الرفاق هم من يحاكموا النظام القائم بالمغرب و كافة سياساته الطبقية ، و قد تبين للمرة الألف زور الاتهامات الموجهة إلى الرفاق ، التي يسعى النظام من خلالها إلى طبع المحاكمة بصبغة جنائية .

 

     و قد حدد يوم الخميس 09/07/2009 كموعد جديد لمحاكمة صورية جديدة.

     فادا كان النظام القائم من خلال تأجيلاته المتكررة للمحاكمة عازم في آخر المطاف على توزيع سنوات من السجن على الرفاق المعتقلين ، فنتوعده أن كل دقيقة من هده السنوات ستمر عليه سوداء سواء من داخل الجامعة أو خارجها . فله طريقته في القتال و لنا طريقتنا .

 

                                                     مراكش في : 25/06/2009

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

موقع مقالات الرفيق خالدالمهدي

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1231

 

Découvrez 029
اقتبس من مدونة
vdb unem


  أتونا يجرون ذيولهم من الصحراء    

  فقالوانحن أبناء علي فصدقناهم فبايعناهم   ***

فأكــــــــلوا اللحم وشـــــربوا الدم     

  ومصـوا العظــــم ورمونا رمـية الكلاب   ***