في ذكراك الأربعين..
قصيدة مأخوذة من نشرة ماي الأحمر
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش
في ذكراك الأربعين..
أحتسيك قصيدة مطر
و بندقية تصرخ
في الشارع و الجبل..
في غزة المهدمة الخدين
و في بغداد الشاحبة
و بيروت الوديعة
التي نفر منها الحمام الحزين..
في ذكراك الأربعين
يسقط قاتلك من كرسيه
الذي يقال عنه من الحديد و الحجر
يقال عن قاتلك الذي يأمر بالذبح و الجلد و الألم
انه من عند الله
مقدس ينحني له الجبل و يهبط المطر
من يثور عليه فهو عاص
سيذوق عذاب القبر و عذاب جهنم
مضى على اغتيالك
أربعون يوما
غبت عني
في الكون السحيق الهرم
اغتالــــــــــوك
ورحيلك عن مسامع القصيدة
تزامن مع حصار صيدون
و حرق الأسوار و حرق روما
مضى على ولادتك الجديدة
أربعون يوما كل ظله
و قاتلك يكره البشر
و يرتعد من الأسماء
و يقمع ثورة القبور
التي يشعلها الشهداء
يشهر سيفه العربي المزعوم
و يأمر بقطع رؤوسهم
و الذي يمتنع يلقيه
في محرقته السوداء
في ذكراك الأربعين
أعلن أمام العامل و الفلاح و المقموع
حدادي من جديد
و أعلن خروجي مند بدء كتابة
أقمار بابل
على صفحات دماء الشهيد
عن ذاك الذي قيل عنه
انه يملا الأرض بالقمح و الزيت و قصب
السكر..
و أن من رآه يتوقف عنه عقرب الجوع
أربعون يوما
و كلابه الليلية على الملح و العظم
تحاصر غزة و الشهيد و القصيدة
لعابها يسيل على دفتر
الثورية
و أعينها المفقوءة تصف له
الليوث و السبوع
مضى على استشهادك
أربعون يوما
شيعتك بالمطر و الأوراق المصفرة
والشتاء..
كتبتك على فوهة السلاح
و حرفا في وجه القاتل و العسكر
ذاك الذي يسكن على الورق و الزجاج الرث
و الذي يقدم له الولاء
هم من قدموا له دمك
الرأسمالي و الرجعي والإقطاع
عادوا بفن العصي
و الجسد المصفوع
وعشق البيانو والحانة
ذات الضوء الأشعث و الخافت
والشارع الجوزي و الإسفلت
عادوا أيا شهيد الأرض الحزينة
بما قاله القاتل
لما يصيح فيهم غضبا
يأمرهم بق
في ذكراك الأربعين..
أحتسيك قصيدة مطر
و بندقية تصرخ
في الشارع و الجبل..
في غزة المهدمة الخدين
و في بغداد الشاحبة
و بيروت الوديعة
التي نفر منها الحمام الحزين..
يسقط قاتلك من كرسيه
الذي يقال عنه من الحديد و الحجر
يقال عن قاتلك الذي يأمر بالذبح و الجلد و الألم
انه من عند الله
مقدس ينحني له الجبل و يهبط المطر
من يثور عليه فهو عاص
سيذوق عذاب القبر و عذاب جهنم
أربعون يوما
غبت عني
في الكون السحيق الهرم
اغتالــــــــــوك
ورحيلك عن مسامع القصيدة
تزامن مع حصار صيدون
و حرق الأسوار و حرق روما
مضى على ولادتك الجديدة
أربعون يوما كل ظله
و قاتلك يكره البشر
و يرتعد من الأسماء
و يقمع ثورة القبور
التي يشعلها الشهداء
يشهر سيفه العربي المزعوم
و يأمر بقطع رؤوسهم
و الذي يمتنع يلقيه
في محرقته السوداء
أعلن أمام العامل و الفلاح و المقموع
حدادي من جديد
و أعلن خروجي مند بدء كتابة
أقمار بابل
على صفحات دماء الشهيد
عن ذاك الذي قيل عنه
انه يملا الأرض بالقمح و الزيت و قصب
السكر..
و أن من رآه يتوقف عنه عقرب الجوع
أربعون يوما
و كلابه الليلية على الملح و العظم
تحاصر غزة و الشهيد و القصيدة
لعابها يسيل على دفتر
الثورية
و أعينها المفقوءة تصف له
الليوث و السبوع
أربعون يوما
شيعتك بالمطر و الأوراق المصفرة
والشتاء..
كتبتك على فوهة السلاح
و حرفا في وجه القاتل و العسكر
ذاك الذي يسكن على الورق و الزجاج الرث
و الذي يقدم له الولاء
هم من قدموا له دمك
الرأسمالي و الرجعي والإقطاع
عادوا بفن العصي
و الجسد المصفوع
وعشق البيانو والحانة
ذات الضوء الأشعث و الخافت
والشارع الجوزي و الإسفلت
عادوا أيا شهيد الأرض الحزينة
بما قاله القاتل
لما يصيح فيهم غضبا
يأمرهم بق















