نعتذر لقرائنا الكرام
سيتم نشر صور باقي المعتقلين السياسين
من قلب بركان الغضب نمت سواعد صلبة وقناعات أصلب ، من قلب المعارك الطبقية سطعت شموس الحرية
في الميدان بجانب الجماهير تربوا وأقسمواعلى خدمة الشعب
الاسم: غسان المغربي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||




فبراير 3rd, 2009 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, عائلات المعتقلين السياسيين , نضالات الجماهير الشعبية,
بعد إعتقال المناضلين مراد وعثمان الشويني رفقة18 مناضلا يومي 14/15 ماي2008 تم إضافة إسم آخر/توفيق الشويني/ من عائلة الشويني ليصبحوا ثلات أخوة رفاق في السجن المدني بولمهارز,وهدا الرفيق عضو لجنة عائلات المعتقلين السياسيين إعتقل يوم 27دجنبر أي يوم إستشهاد المناضل القاعدي عبد الرزاق الكادري,وبعد تاجيل محاكمته لعدة اسابيع سيحال على مستوى اليوم30/01/2009 عل
فبراير 3rd, 2009 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب,
بيان المعتقلين السياسيين بمراكش بمناسبة ذكرى الشهيدة زبيدة خليفة
بيان
نخلد اليوم نحن المعتقلين السياسيين بالسجن المدني بمراكش – بولمهارز – ذكرى المعتقل و الشهيد الذي يصادف 24 يناير من كل سنة ( ذكرى الحظر القانوني على منظمتنا الصامدة و العتيدة أوطم ، 24 يناير 1973 ) ، و كذا ذكرى استشهاد الرفيقة زبيدة خليفة 20 يناير 1988 ، في ظل الهجوم السافر للرجعية ببلادنا على النزر القليل من الحريات السياسية و النقابية و كذا هجومها على قوت و قوة الجماهير الشعبية ، فبعد مسلسل الزيادات الصاروخية في الأسعار و إثقال كاهل الجماهير الشعبية بالضرائب المباشرة و الغير المباشرة ، هذه الزيادات في الأسعار و التفنن في فرض الضرائب هو التعبير الملموس لأزمة النظام الخانقة بالإضافة إلى ضرب صندوق المقاصة و عرض مجموعة من القطاعات الاجتماعية للخوصصة ( الصحة ، التعليم ، النظافة ، النقل …) . أمام هذا الوضع ستهب الجماهير الشعبية بالعديد من المدن و البوادي للتعبير عن رفضها العفوي – علما أن العفوية هي الوعي الجنيني كما عبر لينين – لهذا الواقع و ستخط بدمائها الزكية مسار تحررها بالتضحيات و موضحة لكل الخونة و المتخاذلين الفشل الذريع لأطروحات ” السلم الاجتماعي ” ، ” الانتقال الديمقراطي ” ، ” دولة الحق و القانون ” … و على النقيض من ذلك مثبتا مجموعة من الموضوعات الماوية الأساسية ( ضرورة تسليح و تنظيم الجماهير و توجيهها من أجل هدم النظام القائم ، تعليم و التعلم من الجماهير لبناء خطها الفكري و السياسي …) ، بعد الدروس الرائعة التي قدمتها الجماهير في انتفاضة سيدي افني – صفرو – انتفاضة الطلاب بمراكش … هذه التحركات الجماهيرية التي ستعرف تحولات كمية و نوعية و ذلك بتقاربها الجغرافي و الزمني بالإضافة إلى تبنيها للعنف الثوري ضد قوات القمع و فرز أشكال تنظيمية راقية لمواجهتها و بطبيعته الدموية سيشن النظام القائم حملة قمعية سوداء ضد الانتفاضات مخلفا العديد من الشهداء و المعطوبين و المعتقلين. فاليوم يخط المناضلين الافناويين بمداد الفخر صمودهم في زنازين السجن الرهيب بانزكان بخوضهم لإضراب بطولي عن الطعام ، كما تغص اليوم سجون الرجعية بالعديد من مناضلي الحركة الطلابية ( مراكش ، الراشيدية ، مكناس ، تازة …) و بالمعتقلين السياسيين الصحراويين ، دون أن ننسى حركة المعطلين التي صعدت من وتيرة احتجاجها مؤكدة صمودها أمام القمع الوحشي الذي تتعرض له.
أما الحركة الطلابية ففي العشر سنوات الأخيرة ، و بفعل تنامي نضالاتها بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ، من أجل تحصين ذاتها و تحصين مجانية التعليم ، و ضدا على بنو المخطط الطبقي للتركيع و التبضيع ، و بعد انخراطها الواعي و المسؤول بقيادتها الفكرية و السياسية في نضالات الجماهير الشعبية ( التنسيقيات ، نضالات العمال و الفلاحين ، التظاهرات التضامنية ، و دعم معتقلي الجماهير الشعبية …) ، ستعرف قمعا شديدا من طرف جهاز الدولة الطبقي سيخلف العديد من المعتقلين و المعطوبين و الشهداء ( حفيظ بوعبيد ، الحسناوي ، الساسيوي ، و أخيرا عريس الشهداء الكادري عبد الرزاق ) هذا القمع الذي لم يزدها و قيادتها إلا صمودا و حنكة و أكسبها أشكالا أرقى في الصراع مع النظام القائم ( المعارك النوعية ، تسليح الجماهير الطلابية ، المواجهات القوية ، فتح الجامعة على إشكالات الصراع الطبقي ببلادنا …) هذا التطور و الدينامية في مسار الحركة الطلابية و قيادتها سيوازيه تقدم و قفزة نوعية في وعي الحركة الطلابية و خاصة قيادتها النهج الديمقراطي القاعدي و ذلك بانخراطه في الصراع ال
المزيد
فبراير 3rd, 2009 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون,
منذ التحاقه بكلية الحقوق موسم 2007/2008 ، بدأ الشهيد عبد الرزاق الكادري يتردد على أنشطة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، كان دائما حاضرا داخل و خارج الجامعة ( وقفات التنسيقيات ، مسيرة فاتح ماي …) ، يوم 14 ماي 2008 شارك في المسيرة المزمع تنظيمها إلى مقر رئاسة جامعة القاضي عياض بكلية السملالية قبل أن يتم قمعها و تندلع المواجهات بين الطلبة و قوات القمع و كان الشهيد صامدا إلى أن اعتقل بعد اقتحام الحي الجامعي و نال ما نال من تعذيب و تنكيل لا سواء من داخل الحي الجامعي أو من داخل مخفر جامع الفنا قبل أن يطلق سراحه إلى جانب مجموعة من الطلبة .
مباشرة بعد اعتقالات 14/15 ماي 2008 و في عز القمع الأسود و ما عرفته الجامعة و محيطها من تطويق و عسكرة سيتحمل الشهيد إلى جانب مجموعة من المناضلات و المناضلين ، مسؤولية النزول إلى الساحة الجامعية و فتح نقاشات مع الطلبة للتنديد بالقمع الذي ووجهت به نضالات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الفصيل الثوري من داخله ، و المطالبة كذلك بإطلاق سراح المعتقلين 18 .
كان الشهيد حاضرا كذلك في جميع وقفات و اعتصامات عائلات المعتقلين السياسيين لا سواء تلك التي نظمت بمراكش أو بالرباط .كان دائما يردد أنه مادامت زهور و رفاقها معتقلين فإنه لن يتوانى أبدا في النضال حتى إطلاق سراحهم و لو أدى ذلك إلى استشهاده. و كان آخر نقاش له مع أحد المناضلين ، الذي سأله عن كيف يرى الأوضاع التي يعيشها أبناء الشعوب المظلومة و الكادحة ، و كيف يقيم الشروط التي تتجلى في الساحة ، و ذلك يومين قبل استشهاده أكبر دليل على ذلك و هذا ما جاء فيه :
” نحن أبناء الفقراء و الكادحين، الفلاحين و العمال نستهين بالأمور و نجعل كل شيء عادي بالنسبة لنا و لا نستطيع تحليل الواقع بشكل دقيق إذ نحن عاجزين عن طرح الأسئلة و الإجابة عنها في نفس الوقت
فبراير 3rd, 2009 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, عائلات المعتقلين السياسيين , كتابات عن السجن ,
<عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش
اخبار للراي العام
دارت يوم الجمعة30/01/2009 الأطوار النهائية لمحاكمة احد أفرادنا: توفيق الشويني .لحظات عشنا فيها عن حق موت القضاء ،وما يسمى في بلدنا بطلانا بالقانون وحقوق الإنسان..قضاء لا نملك إلا أن نسحب ثقتنا كاملة منه ونشكك في مجرى المحاكمات التي تنتظر ابنائناال11.
حكمت المحكمة ابتدائيا على توفيق الشويني بسنة سجنا نافدة ،محاولة بدلك ضرب حركة العائلات و تكسير نضالها وصمودها إلى جانب أبنائها ،هده الحركة التي كشفت للعالم وعرت وجه دولة لا تتذكر أبناء الشعب إلا في مناسبات ال
أغسطس 16th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, عائلات المعتقلين السياسيين ,
أغسطس 16th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب , الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين , نضالات الجماهير الشعبية, نضالات الشعب الصحراوي الشقيق ,
أغسطس 14th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين , كتابات عن السجن ,
تلفيق التهم متابعات إختطافات إعتقالات التضييق على العائلة هذه هي ضريبة أن تكون مناضلا بالمغرب
لكل شعب مناضلوه الشرفاء وللشعب المغربي في كل زمن مناضلون ينسجون من حبهم لهذا الشعب قصيدة وفاء لهذا الوطن قصيدة يدفعون ثمنها من دمهم وحريتهم فيكرمهم الوطن ويمنحهم ويقلدهم وسام الحرية على صدر التاريخ وينزع هذا الوسام على من يخونون قضية الشعب وهذه قصة أحدهم .
قصة لازالت لم تكتمل فصولها لكنها مليئة بالدروس والعبر. مراد الشويني شاب مغربي ولد من رحم الفقر وتربى وشب على دروسه فالتحق بالجامعة المغربية كحال معظم إخوانه وأبناء الشعب الفقراء ممن تتاح لهم فرصة التعليم بالجامعة فضاء حرية الرأي والتعبير بالمغرب ، تشكل وعيه السياسي فاختار معسكر الشعب وإلتحم بقضاياه فإلتحق بفصيل النهج الديموقراطي القاعدي ليناضل في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، هذه المدرسة النضالية العريقة فكان لابد أن يدفع الثمن وكان على أتم الإستعداد لذلك لم تتأخر عيون الأجهزة القمعية بمراكش في رصد حركيته النضالية وديناميته فكان أن تعرض للإختطاف من أمام محكمة الإستئناف بمراكش يوم 21-11-2003 على الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا بعد حضوره إلى جانب رفاقه محاكمة مناضلين إعتقلوا بعد تدخل قمعي بالحي الجامعي بمراكش خلال يناير 2003 تعرض على إمتداد إثنا عشر ساعة لتعذيب شديد لثنيه عن النضال فكان أن تصلبت قناعاته بعد أن خبر التعذيب وهذا الأخير بالمغرب فن له أصوله . وبمراكش أبدع فيه أهله حتى صار يضاهي الصناعة التقليدية بالمدينة وصار من مآثر مخفر جامع الفنا وأحد أشهر الوسائل لإختبار الضباط وترقيتهم ، أطلق سراح مراد بعدها لتظل عيون الأجهزة القمعية تترصده ثلاثة عشر شهرا بعد ذلك ليختطف من منزل بالوحدة الأولى بحي الداوديات بمراكش رفقة ثمانية عشر مناضلا من بينهم أحد إخوته على خلفية إضراب طلابي إنتهى إلى مقاطعة الإمتحانات يوم العاشر من يناير 2005 لينفذ الإختطاف يوم 12 يناير ، ولازال سكان الحي المذكور يذكرون تفاصيل ذلك الإعتقال ، عشرات السيارات تحاصر الحي سيارات مدنية ،وأخرى للتدخل السريع .عناصر أمنية رفيعة المستوى تطلب من السكان فتح أبواب منازلهم لعناصر الشرطة لحصار” إرهابيين” - كما سموهم – موجودون بالمنزل المجاور ليتم إعتقال قادة الإضراب الطلابي وقد سبق لجريدة الأيام أن نشرت القصة كما سمعتها من أبطالها وسكان الحي.
سيتعرض المعتقلون من ضمنهم مراد الشويني لتعذيب شديد سيطلق سراح ثلاثة عشر مناضلا وسيتم الإحتفاظ بمراد وخمسة من رفاقه، ستصاغ التهم الموجهة لهم حسب محاضر الشرطة القضائية كالتالي :المس بالمقدسات ، التجمهر المسلح ،عرفلة السير العادي للدراسة ، العصيان…وتهم أخرى على هذه الشاكلة ، والنيابة العامة كانت أذكى من الشرطة القضائية بمراكش حيث ستلغي تهمة المس بالمقدسات سعيا منها لطمس الجانب السياسي للمحاكمة إلا أن مرافعات المعتقلين وهيئة دفاعهم كانت مرافعة سياسية بامتياز أكدت على الهوية الشيوعية للمعتقلين و أحرجت القضاء الذي رفض كل وسائل الإثبات المتعارف عليها دوليا كشهادة الشهود الذين أثبتوا أن الطلاب إختطفوا من منزلهم وليس من تجمهر مسلح وأن الطلاب إتخذوا قرار مقاطعة الإمتحانات بإجماع قل نظيره حيث لم يلج فضاء الكلية غير قلة قليلة من الطلاب محسوبون على التنظيمات الطلابية الدينية ،ورفضت الإدراة أن يجتازوا الإمتحانات في ظل مقاطعة أزيد من ثمانية آلاف طالب، كما أن الطلاب كانوا مستمرين في المقاطعة رغم الإعتقالات وخلال المحاكمة ضربوا طوقا حول مقر المحكمة مجسدين تشبتا رائعا بمعتقليهم، فكان حكم القضاء متماشيا مع “دولة الحق والقانون” ثلاث سنوات سجنا نافذة لمراد وأحد رفاقه وسنتين لكل رفيق من الرفاق الأربع شهرين بعد ذلك وتحت ضغط إستمرار الإضراب الطلابي الشامل بمراكش سيطلق سراح مراد ورفاقه يوم 9 مارس 2005 خلال المحاكمة الإستئنافية و سيتحول الحكم الى سنة موقوفة التنفيد و سيحقق الطلاب نصرا عظيما لكن هل ستستسلم الأجهزة القمعية امام هذا النصر طبعا لن تستسلم فبعد اقل من 20 يوما من اطلاق سراح مراد ورفاقه (يوم 28 /3/2005) وأمام استمرار الإضراب الطلابي ستصدر مفوضية جامع الفنا مذكرة بحت في حق مراد ورفاقه لكن هذه المرة ستتضمن إسم اخويه ايضا رغم ان أحدهما لم يمض على التحاقه بالجامعة غير بضعة اشهر و التهمة تفننت قريحة خبراء جامع الفنا في ابداعها - خصوصا امام العجز عن ايجاد تهم – وهي الإعتداء على رجال الشرطة و لسخرية التاريخ لن يكون هؤلاء سوى من اشرفوا ولازالوا يشرفون على تعديب الطلاب بالمخفر المذكور رحال، مجدي، عبد الحق، اسماء جلادين معروفين أصبحوا يتقنون هذه اللعبة كلما أعتقل طلاب يقدمون شواهد طبية ويهيؤون الشروط للزج بالمناضلين بالسجن بعد ان يكونوا قد اذاقوهم أسوء اشكال التعديب بالمخفر المذكور ومنذ ذلك الحين اصبحت تهمة الإعتداء على رجال الشرطة هي التهمة النموذجية لمخفر جامع الفناء لتتطور حسب قوة الحركة الطلابية بالموقع لتصير محاولة قتل رجال الشرطة والهدف رفع مدة العقوبة للمناضلين و ليتحول الجلادون الى ضحايا لطمس جرائمهم التي وصلت حد القتل كما حدت للعديد من المواطنين بنفس المخفر وعلى ايدي نفس هؤلاء الجلادون وغيرهم .
في نفس التاريخ السابق إعتقل مناضلين وحوكما بأربعة اشهر حبسا نافذا بنفس التهمة قضياها بسجن بولمهارز بمراكش وهكذا أدوا ضريبة الإنتماء لمعسكر الجماهير وقضاياه.
لم تكن رغبة الاجهزة القمعية الدائمة في اعتقال مراد ورفاقه بالنهج الديموقراطي القاعدي نابعة من كونهم مناضلين طلابين فحسب بل نابعة ايضا من رغبتهم في منع الشبيبة الطلابية من الإلتحام بنضالات الجماهير الشعبية وهو ما كان يتجسد بمراكش بشكل دائم ورائع فقد تواجد الطلاب في معارك العمال وسعوا قدر استطاعتهم الى تقديم الدعم لها كما تواجدوا في معارك الاحياء الشعبية لدعم النضال ضد الزيادات في أتمنة الماء والكهرباء كما نظموا معارك بمناطقهم لتحقيق مكتسبات (النقل، تعميم المنح ،…) كما جسدوا ارقى اشكال التضامن الأممي من خلال التظاهرات و المسيرات التضامنية مع الشعوب المظطهدة وقضاياها في كل بقاع العالم وعلى رأسها الشعب الفلسطيني ، قبل ان يتواجدوا بشكل مكتف في نضالات الجماهير الشعبية بعد تأسيس تنسيقيات مناهضة إرتفاع الأسعار وهو ما جعل لهم مكانة خاصة في قلوب الجماهير بالمدينة والمغرب ولن ابالغ ان قلت في العالم اجمع (1) و تشكل مسيرة فاتح ماي العيد الأممي للطبقة العاملة بمراكش أحد أروع صور التلاحم بين الشبيبة الطلابية والجماهير الشعبية فالآف الطلاب يخرجون كل سنة في مسيرة ضخمة تعطي مراكش نكهة خاصة لا يفسدها غير التواجد المكتف للاجهزة القمعية وسعيها الدائم لإفشال تواجد الطلاب و إعتقال المناضلين وهو ما قامت به خلال عيد العمال من سنة 2005 اي بعد شهرين من إطلاق سراح مراد حيث ستعمد فرقة خاصة من الجلادين الى محاولة إختطافه لتفشل امام التواجد الشعبي وتنجح في إختطاف رفيقين اخرين سيقضي احدهما ستة اشهر بسجون مراكش، واكادير وتيزنيت و التهمة دائما الإعتداء على رجال الشرطة !!!.
بعد أزيد من سنة من هذا التاريخ و بعد ان حصل مراد على شهادة الإجازة في القانون العام وإلتحق بالحركة النضالية للمعطلين بمدينة طانطان وبنضالات العمال والفلاحين ومختلف الجماهير الشعبية وبنضالات تنسيقيات مناهضة ارتفاع الأسعار لتزداد رغبة الأجهزة القمعية في إعتقاله حيث ستصدر مذكرة بحث وطنية أخرى في حقه وبعض رفاقه الطلاب يوم 15-12-2006بتهمة الإعتداء على الشرطي المسمى نوردين عجم وقصة هذا الجلاد تثير الإشمئزاز فقد ضبط من طرف الطلاب يوزع المخدرات القوية داخل مقصف الكلية فكان أن فضحوا هذه الممارسة ،وإرتباط جلادي الشرطة بعصابات المخدرات والدعارة(2) وسعيهم إلى نشر الإدمان والتفسخ في صفوف الشباب الجامعي لثنيه عن النضال والإرتباط بهموم شعبه وقد تضمنت مذكرة البحث إسم مراد رغم أنه كان متواجدا بشمال المغرب بمسقط راسه ليتأكد سعي الأجهزة القمعية إلى إعتقاله بتهم مفبركة مهما كان الثمن . وبموازاة ذلك سيحرم من تجديد البطاقة الوطنية ومن الحصول على جواز السفر ومن إجتيازات المباريات المهنية ومن متابعة دراسته العليا هذا السبب الإخير الذي سيدفعه إلى العودة إلى مراكش خلال موسم 2007-2008 من أجل التسجيل في السلك الثالث والإنخراط في الدينامية النضالية للطلاب ضدا على إقرار رسوم التسجيل بالسلك الثالث ومن أجل كافة مطالب الطلاب الأخرى . وهو ماسترد عليه الأجهزة القمعية ببرقية ضبط وإحضار يوم 13 -10 -2007 رغم غيابه عن مدينة مراكش ساعتها ايضا حيث كان بمدينة طانطان تليها مذكرة بحث بتاريخ 23-12-2007 في القضية التي كان بطلها قيدوم كلية الحقوق محمد الأمراني زنطار والذي إتهم مجموعة من المناضلين بمحاولة إغتياله وبتحطيم بعض مرافق الكلية ليعمد إلى دفع أحد موظفي الكلية للشهادة هذا الأخير - سيتحول من شاهد إثبات إلى شاهد إدانة لهم -، سيستحضر ضميره ليعلن بكل جرأة عن فضحه لمؤامرة قيدوم الكلية والأجهزة القمعية للزج بمناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب في السجن فقد أقر أن القيدوم لم يتعرض لأي تهديد في سلامته البدنية والجسدية وأن الطلاب يتظاهرون بشكل دائم من داخل الكلية نظرا للمشاكل المتراكمة التي يعانون منها إلى جانب موظفي الكلية وقد كانت شهادته أثناء جلسة محاكمة ثلاثة من مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب المعتقلين على خلفية هذا الحدث ( محاولة الإغتيال!!!) هده الشهادة التي ستفضح المؤامرة ليتم الحكم ببراءة المناضلين واطلاق سراحهم بعد ان تم إعتقالهم يوم عيد الأضحى (سيرا على نهج الأستعمار الأمريكي بالعراق الذي يرتكب جرائمه خلال الأعياد والمناسبات) لإحراج عائلاتهم لكن ما يثير الإنتباه هو تواطئ النيابة العامة التي لم تحرك اي متابعة في حق المدعي بتهمة الإدعاء الكاذب وتخريب مرافق ذات منفعة عمومية.
ستستمر نضالات الطلاب خلال هذا الموسم – 2007/2008 – و سيستمر نضالهم الى جانب الجماهير الشعبية خصوصا الأشكال النضالية التي خاضتها تنسيقيات مناهضة ارتفاع الأسعار حيث عرفت حضورا متميزا للطلاب كما شاركوا بكتافة في التعبئة و النقاش في صفوف الشعب و الدعوة الى المحطات النضالية و قد كان للرفيق مراد دورا بارزا في هذه الدينامية و في دينامية معركة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بقيادة النهج الديموقراطي القاعدي حيث ستأخد بعدا شاملا مع تعرض 22 طالب للتسمم ليلة 24 ابريل بعد وجبة بمطعم الحي الجامعي تناول خلالها مئات الطلاب مواد انتهت مدة صلاحيتها لينقلوا الى المستشفى الذي سيطالبهم بدفع رسوم العلاج ليتبين مدى الإستهزاء بأرواح ابناء الشعب لكن رد مراد ورفاقه سيكون فوريا من خلال مسيرة ضخمة الى المستشفى ستمنع الأجهزة القمعية وصولها و ستقوم بإعتقال 21 مناضلا ليخوض طلاب مراكش اضرابا شاملا بكليات الاداب والحقوق والحي الجامعي استمر حتى يوم فاتح ماي حيث سيخلد الطلاب هذا العيد في جو نضالي حافل الى جانب الجماهير من خلال مسيرة ضخمة ضمت الاف الطلاب وجابت معظم شوارع مراكش ونظرا للحضور المكثف والنوعي للطلاب خلال عيد العمال ستعمم الأجهزة القمعية برقية ضبط وإحضار يوم 2 ماي في حق معظم المناضلين ومن بينهم مراد وأخويه حيث ستعمل على التخطيط لإعتقالهم فلم تجد غير التهمة / الفضيحة محاولة قتل شرطي!!! (جلاد معروف بتعديبه للطلاب و للمواطنين بمخفر جامع الفنا وتجهل الظروف التي تعرض فيها لإصابة بسيطة) و إضرام النار!! و التجمهر المسلح!!! (مرة أخرى) وهذه التهم ستلفق للمناضلين يومي 14 و 15 ماي حيت ستتعرض مسيرة طلابية نحو رئاسة الجامعة بوم 14 ماي الى حصار قمعي سيليه تدخل وحشي في الحي الجامعي ستمارس فيه الأجهزة القمعية وجلادوا مراكش هوايتهم المفضلة التنكيل بالطلاب ورميهم من اسطح البنايات و إجبار الطالبات و الطلاب على نزع ملابسهم امام الملأ وإعتقال وتعديب المئات وسرقة ممتلكاتهم واضرام النار بالمساكن الجامعية انتقاما من الطلاب لمقاومتهم التدخل بالحرم الجامعي ساعتها ستفشل العناصر القمعية في إعتقال مراد وبعض رفاقه حيث سيلتحقون في اليوم الموالي بكلية الحقوق لفضح التدخل الوحشي بالحي الجامعي ورص صفوف الطلاب للإستمرار في نضالهم الى ان اجهزة القمع كانت مصرة هذه المرة على النيل منهم خصوصا انها حضرت كافة التهم للزج بهم وراء القضبان وعلى رأسها التهمة المهزلة محاولة قتل شرطي ليعتقل مراد ورفاقه ومن بينهم اخوه بالقرب من كلية الآداب حيث سيساقون الى مخفر جامع الفنا ليتعرضو لشتى انواع التعديب على مدى اربعة ايام كان نصيب مراد منه وافرا حيث سيهدد بالقتل وبالحقن بفيروس الإيدز وبإغتصاب اخيه امام عينيه (3) واشكال اكتر بشاعة تتعفف حتى النازية من ممارستها الا ان كل دلك لن ينال من صموده وعزيمته حيث سيخوض بالسجن معركة الإضراب عن الطعام الى جانب رفاقه ل 46 يوما حاكم من خلالها المعتقلون النظام أمام العالم أجمع وفضحوا المحاكمة المهزلة فهم يحاكمون بمحاضر مزورة لم يوقعوها ولا اطلعوا عليها اصلا من قبل، وهي بعيدة كل البعد عن الأسباب الحقيقية للإعتقال و التي تتجسد في مواقفهم السياسية وتجسيدهم لهذه المواقف على أرضية الممارسة الى جانب الجماهير .
إن هذه القصة ليست من وحي الخيال ولا من أرشيف المقاومة الفلسطينية إنها قصة واقعية من صفحات تاريخ النضال الشبيبي الشعبي بالمغرب عن مناضلين وهبوا حياتهم لشعبهم ووطنهم ذاقوا مرارة الإعتقال و التعديب مرات ومرات ظلوا مطاردين لمدد طويلة عاشوا بلا هوية ولا جواز سفر ظلوا دائما الى جانب الجماهير وأعتقلوا في معاركها انهم نمادج يحتذى بها من شبابنا لم يختاروا الهروب الى الضفة الأخرى ولا إختاروا الهروب الى العالم الأخر و لا اختاروا الإنزواء في الغرف المظلمة خوفا او جهلا بشروط الواقع وقوانين الصراع بل إختاروا خط الجماهير وتجسيد مواقفهم السياسية على أرض الميدان، إن المناضل مراد الشويني هنا مثال بسيط فقط لعشرات المناضلين فيهم من اعتقل ومن لازال ينتظر دوره لكنهم جميعا سائرون على طريق الشعب .
1 - انظر البيانات التضامنية التي تقاطرت من كل بلدان العالم بعد انتفاضة الطلاب بمراكش و العديد من المقالات لكتاب تقدميين تشيد بنضالهم
2 - كل المعطيات الواردة في هذا المجال تأكدها حتى الوقائع اللاحقة حيث القي القبض على احد جلادي مراكش وهو عبد العزيز ايزو الذي كان يتزعم شبكة مخدرات و قد كان المسمى نور الدين عجم من مساعديه الرئيسيين لكنه ظل بمنأى عن العقاب ربما للخدمات التي كان يقدمها في ما يخص الزج بالمناضلين في السجن
3 – أنظر ملحق هذا المقال وهو يتضمن شهادة تعديب المناضل مراد الشويني
أحد رفاق المعتفلين.
ملحق
المعتقل السياسي الشويني مراد
رقم الاعتقال: 94603
شهادة تعذيب
في 14/05/2008 و على الساعة الثالثة و النصف ، آلاف الطلبة يغادرون كلية الحقوق و يتوجهون الى رئاسة جامعة القاضي عياض بكلية العلوم السملالية ، حيث كان من المقرر إجراء حوار مع رئيس الجامعة حول الملف المطلبي للإتحاد الوطني لطل
أغسطس 4th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين ,
منظمة العفو الدولية
المغرب/ الصحراء الغربية
المغرب / الصحراء الغربية : افتحوا التحقيق في التهم و التعذيب و اضمنوا محاكمة عادلة للمعتقلين.
ثمانية عشر طالبا من جامعة القاضي عياض ، يتراوح سنهم بين 21 و 29 سنة و أعضاء في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .اعتقلوا يوم 14 و 15 ماي 2008 على خلفية المواجهات التي دارت بين قوات الأمن و أعضاء من الجسم الطلابي . و كان الطلبة يحاولون تنظيم مسيرة من كلية الحقوق متجهة صوب مقر رئيس الجامعة المتواجدة بكلية العلوم ، للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية و الاقتصادية ، و لإرجاع الطلبة المطرودين و إقالة عميد كلية الحقوق.
في 9 يونيو ، أدين سبعة طلبة هم : ناصر احساين ، يونس السالمي ، محمد الإدريسي ، هشام الإدريسي ، حفيظ الحفيظي ، رضوان الزبيري ، و منصور أغريدو بمجموعة من الاعتداءات الإجرامية تضمنت ” المشاركة في تجمهر مسلح ” و ” شن هجوم ” ضد القوات العمومية أثناء مزاولتها لمهامها . بينما يبقى أحد عشر طالبا هم زهرة بودكور و هي الطالبة المعتقلة الوحيدة ، جلال القطبي ، عبد الله الراشدي ، علاء الدر بالي ، محمد جميلي ، يوسف مشد وفي ، محمد العربي جدي ، يوسف العلوي ، خالد مفتاح ، مراد الشويني ، عثمان الشويني قيد الاعتقال و استمرار التحقيق القضائي . و على ضوء الشهادات التي تم تجميعها ، فإن منظمة العفو الدولية قلقة بشأن حالات الطلبة الذين تعرضوا للتعذيب و لأشكال أخرى من المعاملة المسيئة.
إن منظمة العفو الدولية تطالب السلطات المغربية التحقق من كون معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 18 منحوا محاكمة عادلة وفق المعايير الدولية ، و أنهم لا يواجهون عقوبة الإعدام . كما تحث المنظمة أيضا السلطات المغربية على فتح تحقيق فوري و مستقل و شامل في الاتهامات الموجهة ضدهم و التعذيب و غيره من المعاملة القاسية و اللإنسانية و المحطة بالكرامة و كذا توفير الضمانات على حماية المعتقلين من التعذيب و المعاملة السيئة و ضمان حقهم في المعالجة الطبية و المحامين و رؤية عائلاتهم .
إن منظمة العفو الدولية قلقة بشأن احتمال كون الطلبة 18 قد اعتقلوا على خلفية نشاطهم السياسي للمطالبة بمجموعة من الإصلاحات في جامعة القاضي عياض بمراكش ، و لمشاركتهم في التظاهرات الطلابية ، و في هذه الحالة يمكن أن يصنفوا معتقلين سياسيين . فبعض التقارير تشير إلى أن 13 من أصل 18 معتقل لهم ارتباطات بالحركة اليسارية ، النهج الديمقراطي .
إن الملابسات المحيطة بأحداث جامعة القاضي عياض بمراكش يومي 14 /15 ماي و التي خلفت اعتقال 18 طالبا لا تزال موضوع جدال ، ففي حين تتشبث السلطات الجامعية بكون بعض الطلبة بدأوا باستعمال العنف ضد السلطات العمومية و تخريب الملك العام ، أكد العديد من الطلبة و الحركات السياسية و منظمات حقوق الإنسان أن السلطات العمومية استعملت القوة لمنع المسيرة المقررة و أغارت على الحرم الجامعي و ارتكبت أعمال عنف شملت التوقيفات و الاعتقالات العشوائية و المصادرة غير القانونية للممتلكات الشخصية و الاعتداءات الجسدية ضد الطلبة . كما تم تسجيل عدد غير محدود من الإصابات ضمن ما خلفته التظاهرات ، غير أنه و لحد الآن في حدود علم منظمة العفو لم يتم إجراء تحقيق تام و مستقل و شامل حول الأحداث .
تصاعدت وتيرة الاحتجاجات الطلابية ضد إدارة جامعة القاضي عياض بمراكش أشهرا قبل أن تفضي إلى مواجهات يومي 14 /15 ماي 2008 ، ففي 25 أبريل قامت القوات العمومية بمنع مسيرة طلابية مما أفضى إلى مواجهات بين الطلاب و القوات العمومية أسفر عن اعتقال مجموعة من الطلبة و كانت المسيرة قد تقررت كشكل تضامني مع الطلبة المسممين الذين نقلوا لمستشفى ابن طفيل جراء تسمم غذائي ادعوا أنه نتيجة لتناولهم إحدى الوجبات بالمطعم الجامعي.
إن منظمة العفو الدولية تحث السلطات المغربية بإجراء تحقيق تام و مستقل و شامل في الادعاءات المتعلقة باستعمال القوة من طرف السلطات العمومية في المواجهات التي نشبت بين السلطات العمومية و أعضاء من الجسم الطلابي يومي 14/15 ماي و تقديم المسؤولين عنها للعدالة .
غياب تحقيق حول ادعاءات التعرض للتعذيب و سوء المعاملة.
إن منظمة العفو الدولية قلقة بشدة حول تقارير تعرض الطلبة 18 المعتقلين في 14/15 ماي أثناء و عقب مظاهرات جامعة مراكش للتعذيب و أشكال أخرى من سوء المعاملة أثناء اعتقالهم و نقلهم في سيارات الشرطة من الحرم الجامعي إلى مخفر الشرطة بجامع الفناء و بالخصوص أثناء الحراسة النظرية في مخفر الشرطة بجامع الفناء ، التي تم تمديدها 24 ساعة إضافية من قبل السلطات القضائية .
هناك تصريحات ذهبت إلى أن كلتا المجموعتين من الطلبة الذين مثلوا أمام وكيل الملك يومي 18 / 19 على التوالي كانوا يحملون إصابات بادية عليهم و طالبوا بإجراء تحقيقات حول تعذيبهم و إجراء المعاينة الطبية لهم و هو نفس الطلب الذي أعيد تقديمه من قبل هيئة الدفاع أثناء الجلسة الأولى بالمحكمة الابتدائية يوم 19 ماي فيما يتعلق بالطلبة السبعة المعتقلين يوم 14 ماي ، و في العديد من الجلسات أمام قاضي التحقيق في العلاقة مع مجموعة المعتقلين الإحدى عشر يوم 15 ماي .
إن المادة 134 من القانون الجنائي المغربي تلزم قاضي التحقيق بإعطاء أمر إجراء معاينة طبية في حالة طالب بها المعتقلون أو هيئة دفاعهم أو إذا كانت آثار المعاملة السيئة ظاهرة للتسريع بالمعاينة . و تشير بعض التقارير إلى اكتفاء أطباء متخصصين فقط برؤية الطلبة 18 أسابيع عديد بعد الحراسة النظرية ، كما أن الأطباء المعاينين فشلوا في إجراء المعاينة الجسدية و النفسية الشاملة و أخبروا المعتقلين بكونهم بوضعية صحية جيدة فلم تسجل أية معاينة طبية تقدمت للطلبة أو هيئة دفاعهم . و هيئة الدفاع عن المعتقلين بما إذا كانت هناك تقارير طبية قد أنجزت أم لا . في حين هناك مصادر أكدت أن الوكيل العام قام باستفسار عدد من الطلبة حول ادعاء التعرض للتعذيب ، لكن في حدود علم منظمة العفو فإنه لم يجر أي تحقيق عميق و شامل و مستقل ينسجم و التزامات المغرب تجاه اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب و يتماشى و المبادئ المتعلقة بالتحقيق و التوثيق الفعليين حول التعذيب و المعاملة القاسية و اللانسانية و المحطة بالكرامة ، كما لم يسجل لحد الآن أن وجد مسؤول قدم للعدالة .
إن منظمة العفو الدولية تطالب السلطات المغربية فورا بإجراء تحقيق عميق و شامل و مستقل في الادعاءات بشأن تعرض الطلبة 18 للتعذيب و سوء المعاملة ، و تقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة و كذا التحقق فورا من كون المعتقلين يتلقون العناية الطبية اللازمة .
يوم 9 يونيو أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش كل من ناصر احساين ، يونس السالمي ، محمد الإدريسي ، هشام الإدريسي ، حفيظ الحفيظي ، رضوان الزبيري و منصور أغريدو بمجموعة من المخالفات القانونية ” المشاركة في التجمهر المسلح ” ، ” الاعتداء على موظفين أثناء قيامهم بواجباتهم و تخريب الملك العام ” ، و حكمت عليهم بسنة سجنا نافذة مع غرامة 1500 درهم { قرابة 208 د
أغسطس 3rd, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين , نضالات الجماهير الشعبية,
اللجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح
معتقلي الرأي في المغرب
الدار البيضاء
بلاغ
نظمت اللجنة الشبيبية من أجل اطلاق سراح معتقلي الرأي في المغرب وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين (طلبة مراكش معتقلي افني معطلي جرادة …..) يوم الحمعة 01 غشت 2008 على الساعة السابعة مساءا أمام ساحة محمد الخامس ( أمام المحكمة) بالدار البيضاء حيث شهدت حضورا مهما و رفعت خلالها شعارات تنديدية بالاعتقال السياسي و المحاكمات الصورية و سياسيات القمع المادية و المعنوية التي يتعرض لها ابناء شعبنا الأ حرار … لتتختتم الوقفة بكلمة اللجنة الشبيبية متبوعة بكلمة لممثلة عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش المشاركين في الوقفة.
وفي الاخير اد نحيي كل من ساهم في انجاح هذه الوقفة نعلن كلجنة شبيبية مايلي:
- إدانتنا:
* للاختطافات المتتالية للمناضلين الشرفاء ( خديجة زيان… بوبكر جادة… طلبة مراكش…)
* للاهمال الصحي المقصود الذي يتعرض له المعتقلين السياسيين بسجن مراكش بعد 46 يوم من الاضراب المفتوح عن الطعام
* للامبالاة النظام اتجاه المعتقلين السياسيين الثلاثة المضربين عن الطعام بسجن بوعرفة
- تضامننا المبدئي و اللامشروط مع:
* معتقلي الحركة الطلابية بكل من مراكش الراشدية و تازة .. و عائلاتهم
* معتقلي احداث سيدي افني
* معتقلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ببني مضهر و جرادة
* كافة المعتقلين السياسيين
- عزمنا:
* النضال حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.


يوليو 29th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون, تحرر المرأة, عائلات المعتقلين السياسيين , وثائق الى لامام,
التضامن مع ال 18 طالب المعتقلين في مرّاكش
/Pour les/Para los/Para os/Per i/Fِr de 18 de/di/i Marrakech/For the Marrakech 18

لائحة بأسماء الطلاب المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش
زهرة بودكور Zahra Bodkor
علاء الدربالي
Aalae Edarbali
مراد الشويني
Mourad Chouini
عثمان الشويني
Othman Chouini
يوسف مشدوفي
Youssef Machdoufi
محمد جميلي
Mohamed Jamily
محمد العربي جدي
Mohamed Laarbi Jadi
خالد مفتاح
Khalid Miftah
جلال القطبي
Jalal Kotbi
يونس السالمي
Younis Salmi
عبد الله الراشدي
Abdallah Errachidi
يوسف العلوي
Youssef Elalaoui
حفيظ الحافظي
Hafid Elhafdhi
منصور غريدو
Mansour Ghridou
رضوان الزبيري
Redouane Ezzobairy
الادريسي هشام
Hicham Eldrissi
الادريسي محمد
Mohamed Eldrissi
احساين ناصر
Hussein Nasr

Students in Marrakech, Cadi Ayyad University – May 14, 2008
&
Comité national de soutien aux détenus politiques
التوقيع على العريضه!
Signez la pétition !
Firme la peticiَn!
Sign the petition!
Unterschreiben Sie die Petition!
Firmate la petizione!
Assine a petiçمo!
Skriv pه protestlistan!
Συνδεθείτε με την αναφορά!
AMDH Maroc
Pétition pour sauver la vie et libérer les étudiants en grève de faim
à la prison de Marrakech
Nous, signataires ci-dessous, demandons aux instances de nos pays, au Parlement Européen d’intervenir urgemment pour sauver la vie des étudiants détenus, dans leur quatrième semaine de la grève de la faim, à la prison de Bou Lamharaz de Marrakech.
Ces jeunes étudiants au nombre de 18, dont une jeune fille, n´ont fait, dans le cadre de leur syndicat d´étudiants l’UNEM, que manifester et revendiquer des meilleures conditions estudiantines. C´est l´exercice de leurs droits à l´expression, reconnu par les chartes internationales des droits de l´Homme.
Notre appel est motivé par le principe d´Assistance à Personnes en Danger !
Cette pétition sera remise à
Envoyez vos signatures de solidarité (Avec Noms & Prénoms, Pays et Qualité) à
etudiants.detenus.marrakech@gmail.com
Marokkanische Vereinigung für Menschenrechte
Petition, um das Leben der Studenten im Gefنngnis von Marrakech zu retten, die sich im Hungerstreik befinden, und ihre Freilassung zu bewirken.
Wir die Unterzeichneten fordern die staatlichen Autoritنten unserer Lنnder und das Europنische Parlament auf, unverzüglich einzuschreiten, um das Leben der inhaftierten Studenten im Gefنngnis von Bou Lamharaz in Marrakech zu retten, die sich in der vierten Woche im Hungerstreik befinden.
Diese 18 jungen Studenten, unter denen sich auch eine junge Frau befindet, haben nichts anderes getan, als gemeinsam mitt der Studentengewerkschaft UNEM zu demonstrieren und bessere Bedingungen für die Studenten einzufordern. Sie übten lediglich das in den internationalen Erklنrungen der Menschenrechte anerkannte Recht aus, sich frei zu نuكern.
Unser Aufruf gründet auf dem Prinzip, Personen in Gefahr zu helfen.
Diese Petition wird der Europنischen Kommission, dem belgischen Parlament und dem Europaparlament übergeben.
Bitte schickt Eure Solidaritنtsunterschriften (mit Vornamen, Namen, Land und Beruf) an
etudiants.detenus.marrakech@gmail.com
ـbersetzt von Hergen Matussik, Tlaxcala
AMDH Marruecos
Peticiَn para salvar la vida y liberar a los estudiantes en huelga de hambre en la prisiَn de Marrakech
Nosotros, los abajo firmantes, pedimos a las instancias de nuestros paيses y al Parlamento Europeo que intervengan urgentemente para salvar la vida de los estudiantes detenidos en la prisiَn de Bou Lamahraz en Marrakech, en su cuarta semana de huelga de hambre. Estos 18 estudiantes, entre los cuales hay una joven, no hicieron otra cosa que manifestarse con su sindicato estudiantil UNEM y reivindicar mejores condiciones. Estaban pues ejerciendo su derecho a expresarse libremente, reconocido por las declaraciones internacionales de derechos humanos. Nuestro llamamiento se basa en el principio de Asistencia a Personas en Peligro. Esta peticiَn serل entregada a
Envيen sus firmas de solidaridad (con nombres y apellidos, paيs y profesiَn) a etudiants.detenus.marrakech@gmail.com
Traducido por Nuria ءlvarez Agüي, Tlaxcala
Premiers signataires/Erste Unterschriften/Primeros firmantes
1 - Mohamed BELMAخZI Belgique Militant ddh
2- Bénédicte HOMBERGEN Belgique Universitaire
3 - Francis SCHWAN Belgique Militant ddh
4 - Fadi BENADDI Belgique Militant ddh
5 - Mustapha BENTALEB Belgique .. Associatif
6 - Michel CORNELIS Belgique Ecrivain
7 - Ghezala CHERIFI Belgique .. Associative
8 - Esther KOUABLAN Belgique .. Associative
9 - Atika SAMRAH France Citoyenne
10- Samir BELMAخZI Danemark Universitaire
11- Pierre LETZ France Citoyen
12 - Aziz MKICHRI Belgique Militant ddh
13 - Paule FONQUERNIE France Citoyenne
14 - Latifa GADOUCHE Belgique .. Associative
15 - Souhail CHICHAH Belgique Universitaire
16 - Marguerite ROLLINDE France .. Associative
17 - Ali FKIR Maroc Militant ddh
18 - Mounir DABBOUR Suisse Militant ddh
19 - Abdellah MIMOUNI Espagne Citoyen
20 - Mouloud HOURRANE Belgique Universitaire
21 - Abderrazzak DRISSI Maroc, Rabat Militant ddh
22 - Abdenbi LAAFOUI MAROC syndicaliste & militant ddh
23 - Jamal RYANE Pays-Bas Ingénieur, Associatif
24 - Mohammed NADRANI Maroc, Casablanca caricaturiste & Militant DDH
25 - mohammed CHAKHIS Maroc Militant ddh
26 - My Ahmed DOURAIDI Maroc, Casa Citoyen
27 - Youssef RAISSOUNI Maroc, Rabat Etudiant & militant AMDH
28 - Rachida CHERRABI Maroc, Rabat syndicaliste et militante de l’AMDH
29 - Dr. Hmida SAHER Maroc MILITANT ASSOCIATIF
30 - Mohamed NABIL Moscow- Russia Broadcast Journalist & Reporter Rusia Al-Yaum
Russian Satellite TV News Channel
31- Mohamed KARIME Maroc, Marrakech syndicaliste
32 - Hinde SARIA Japan Research student
33 - Hind ARROUB Maroc, Rabat Chercheur
34 - said MOUMOUD Maroc, Essaouira militant amdh
35 - Abdesselam ADIB Maroc, Rabat Chercheur, Militant AMDH
36 - Khalid JALAL Maroc Syndicaliste - ODT
37 - Abdelhak ELAAMRAOUI Maroc AMDH Tiflet
38 - Tahar MAHFOUDI Maroc, Casablanca Auteur; militant ddh
39 - Jaouad EL KHANI Maroc journaliste
40 - Janine BOREL France militante
41 - Ahmed SAADANI Maroc Militant des droits humains
42 - Dr Khadija KHOUITI Kénitra, Maroc, AMDH
43 - Comité de lutte contre la barbarie et l’arbitraire France
44 - Mohamed ESSADKI Maroc prof. militant psu. amdh. umt
45 - M’hamed KHOUYA Maroc Amdh Ouarzazate
46 - Khadija NITASSI Maroc, Rabat Syndicaliste et militante de AMDH
47- Aziz MOUHIB Maroc altermondialiste
48 - Said ZIADI Maroc syndicaliste
49 - Abderrahman ZOUNA Maroc ddh
50 - Abdelghani AOUNIA Maroc ddh
51 - Jamila SAADOUNE Maroc Féministe
52 - Ibrahim MAAROUFI Maroc Universitaire
53 - Farid FRITOUNE Maroc syndicaliste
54 - Hassan SAHI Maroc citoyen
55 - Saad AOUNIA Maroc jeunesse Solidaires
56 - Med BELMAACHI Maroc Solidarité syndicale
57 - Med BENMCHICH Maroc, Rabat militant umt ur
58 - Abdeslam BELFHIL Maroc, Rabat syndicaliste
59- Mohamed BALGA Maroc, Larache Militant associatif
60- Mohamed BELHAJ Maroc, Rabat Syndicaliste UMT
61 - Boushabi Lhoucine Maroc, Rabat militant ddh
62 - Oum Salama MALKI Maroc, TINEJDAD ERRACHIDIA ANNAHJ ADDIMOCRATI
63 - Driss EL HASSNAOUI Maroc, TINEJDAD ERRACHIDIA ANNAHJ ADDIMOCRATI
64 - El Habib EL TITI Maroc, Casa militant ANNAHJ ADDIMOCRATI
65 - Khadija BOUMARIAME Maroc, Tata militante AMDH
66 - Said NKHAILI Maroc, Tata umt
67 - Abderrahmane ZOUANA Maroc solidarité pour une alternative socialiste
68 - Mohammed BOULAMI Maroc Citoyen
69 - AFRIKA Maroc, Meknès ENSEIGNANTE ET MILITANTE
70 - Abdelmalek HAOUZI Maroc, Taourirt AMDH
71 - Djamal BENMERAD Bruxelles Journaliste, écrivain
72 - Hafida BENSALAH Maroc, Rabat militante associative et syndicaliste
73 - Hajjaj ASSAL MAROC, Khouribga AMDH
74 - Osire GLACIER Montréal citoyenne
75 - groupe “laconscience” France groupe
76 - Hamid BOUQS Maroc citoyen
77 - Mahmoud SABER
78 - Ahmed Mahmoud HIGUILID Laayoune Militant ddh
79 - Hakim ARABDIOU Paris
80 - Farid BAROUDI Sidi Kacem, Maroc membre du bureau national du Syndicat National des Industrie du Gaz et du Pétrole Naturel (s.n.i.p.g.n) CDT et membre l’AMDH
81 - Aissa SAIDI Témara, Maroc Militant ddh
82 - Hicham ROUZZAK Journaliste, Giornalista
83 - Anass MERABET Espagne Voie Démocratique / Militant ddh
84 - Larbi MAANINOU Paris, France enseignant
85 - Mohammed OUHNAOUI Rabat PSU
86 - Marc BOREL Paris-France Consultant
87 - Azzedine OUMOUHAND Belgique Journaliste
88 - Ymre LE BRASIER Bruxelles Journaliste
89 - Suzannah HOROWITZ Bruxelles Journaliste
90 - Mohamed TAGHROUT Maroc chômeur
91 - Driss SEDRAOUI Maroc Odt & ddh
92 - Ali BELGHOUD Maroc militant associatif
93 - Fouzia RHISSASSI Maroc Journaliste
94 - Mustapha YOUSFI Berkane, Maroc Associatif des droits humains
95 - Naima ABDELMOUMNI Maroc
96 - dahak mohamed Maroc, oujda amdh
97 - Larbi MESSAOUD Sahara Occidental DDH.
98 - Khalid BELKAIDI Madrid, Espagna citoyen
99 - Mohamed HAKECH Maroc, Rabat syndicaliste UMT
100 - Mohamed MERABET Maroc Pharmacien, militant de voie démocratique
101 - Saif Edine ANOUR Maroc militant à l’AMDH
102 - Ahmed BOUGHABA Maroc, Rabat journaliste
103 - Fatiha CHAROUR France Citoyenne
104 - Abdelilah TATOUCHE Marrakech, Maroc Membre AMDH
105 - Ahmed ELHAIJ Khémisset, Maroc Membre AMDH
106 - Mostafa KASSOU Casa, Maroc Membre AMDH
107 - Aziz AIT LABSIR Chaouen, Maroc Militant
108 - El Colectivo de Colombianos Refugiados en Espaٌa COLREFE. COLREFE Espagne
109 - Marie LeBlanc Canada, Sherbrooke Universitaire, citoyenne
110 - Mustapha MEREZAK Maroc, Rabat SYNDICALISTE
111 - Khadija SANDADI Maroc, Rabat militante de l’association nationale des diplômés mis en chômage
112 - Abderrahim KHOUIBABA Canada journaliste
113 - Elmostafa ELJILLALI ITALIA, TORINO MILITANT
114 - Hamid BAJJOU Maroc, Casablanca militant usfp
115 - Mohamed Amine EZAKAF Maroc, Tanger Acteur associatif, Militant ddh
116 - Abdelhafid ESSLAMI Maroc Membre du comité administratif de l’AMDH
117 - Youssef MEZZI Maroc SG ATTAC MAROC
118 - Said SAFSAFI Maroc, Rabat Secrétaire Administratif USF-UMT, Secrétaire Général du Syndicat National du Commerce Extérieur USF-UMT
119 - Brahim ELANSARI Sahara Occidental Militant d’Annahj Addimocrati
120 - Sebastian COBARRUBIAS Spain Universitaire - Militant DDH
121 - Maribel CASAS Spain Etudiant-Militant DDH
122 - Meriem ZEIDANE Maroc Citoyenne
123 - Fatima Zohar SOUIRI Maroc, Guercif Présidente association Amal des handicapés, membre AMDH
124 - Hassane ARIDE Maroc, Guercif militant syndicaliste
125 - Lahsen BENGOURRAM Maroc, Agadir militant associatif
126 - Mahmoud FKIR, France, travailleur
127 - Mohamed JAAIDI Maroc, Tétouan médecin
128 - Aziz TBATOU Maroc, Taounate MILITANT AMDH
129 - Larbi BELABAR CANADA MOMTREAL Citoyen, ex-victime de la répression
130 - Mustapha TAMK Assa Zaag étudiant chercheur, militant AMDH
131 - Mouad ELJOHRI Maroc, Rabat membre du secrétariat national d’annahj addimocrati.
132 - Natalia SANCHEZ SESEرA Spain student
133 - Sam Touzani Belgique Artiste
134 - Said SOUGTY France VD / ddh
135 - Abdellatif IMAD France Universitaire
136 - Mustapha HAIRANE Maroc Journaliste
137 - Zouhair ALAOUI Belgique Universitaire
138 - Said MAROUCHE Maroc Citoyen
139 - Zouhair MOUAYN Maroc Universitaire
140 - Mustapha LAMODENE Maroc, PSU / ddh
141 - Mohamed Kamal MERINI Maroc Citoyen
142 - Mohamed SADQI Maroc Citoyen
143 - Mohamed ABOUD Maroc Attac
144 - Samira KABAC France Dr. Pharmacie
145 - Marie PETIT VANRECHEM France Enseignante
146 - Fatima MEZZOUJ France Citoyenne
147 - Sarah AMEUR France Universitaire
148 - Mohamed BOUAZZA Franc Citoyen
149 - Hassan NEHAS France Citoyen
150 - Aziz AKKAOUI Maroc Miltant ddh
151 - Pierre-Yves LAMBERT Belgique Citoyen
152 - Lhoucine BOUTBAGHA Maroc Voie démocratique
153 - Nour-eddine SAOUDI Maroc Enseignant chercheur ddh
154 - Ayad AHRAM France ASDHOM - ddh
155 - Abderrahmane MAARAS Maroc Militant attac
156 - Najet LIMAM-TANNI Maroc Universitaire
157 - Abdellah BIRDAHA Maroc Militant ddh
158 - Ahmed AHAIJ Maroc Militant ddh
159 - Abderrahmane ABDOUR Maroc Militant ddh
160 - Mohamed Yassir GMIRA Maroc PSU
161 - Abdellah ASEBRIY Maroc Citoyen
162 - Mohamed GHAFRI Maroc Acteur associatif
163 - Mohamed Rachis EL MOUAOUINE Maroc Militant ddh
164 - Mostafa KHETTAR Maroc Militant ddh
165 - Virginia GONSALES Maroc Citoyenne
166 - BOUTBAGHA EL HANAFI Maroc , Casablanca militant ANNAHJ ADDIMOCRATI
167 - Lahoussine AOUTOUF Maroc militant: ANNAHJADDIMOCRATI, AMDH, UMT
168 - Mohamed OULAD AIAD Maroc, MILITANT DE de l’amdh et de la cdt
169 - Abdelkader EL ALAMINE Maroc, Nador Instituteur
170 - Hamid OUCHEN Maroc, Tahal MILITANT DE de l’amdh
171 - Abdelkarim BOUASSRYA Maroc, Taounat Syndicaliste FNE UMT
172 - Carlos FERNANDEZ LIRIA Espagne Profesor Titular de
173 - Elhassane ELHILALI Maroc Chercheur
174 - Ana Marta VALCARCE Espaٌa, Madrid Citoyenne
175 - Youssef EL FOUTOUHI Maroc, casa syndicaliste
176 - Parachaud Kévin FRANCE Universitaire
177 - Por
178 - Said Ei Amrani Bruxelles EX. militant de l’UNEM et acteur associatif.
179 - Paul MARCO Belgique militant du Collectif des Militants du Maroc de l’immigration d’Action et de Lutte.
180 - Azim MOSLIH France, Paris Politologue
181 - Marion PILASTRE DENA Espagne, Madrid étudiante.
182 - Sami MELLOUKI Maroc, Citoyen
183 - Souad MLIH Maroc, syndicaliste ODT/ODE
184 - Abdellatif ZEROUALE Maroc, inspecteur d’enseignement et membre de l’Amdh.
185 - ALI BOUREQUAT USA, Houston, Texas Réscapé du camp de Tazmamart.
Réfugié politique aux USA
186 - Med ABRKI Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
187 - Brahim BENTALEB Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
188 - Aziz BAYKKOU Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
189 - Mohamadi Alal LHASSANE Maroc/Tanger Militant AMDH
190- ALLAY MOHAMED MAROC OUJDA UMT USF
191 - Omar BOUDKOUR MAROC AMDH
192 - Mohamed ENNASSIRI Belgique Sympathisant du voie démocratique basiste, et membre du collectif des militant du Maroc et de l’immigration
193 - Ramani Malika France Bourgogne musicienne info/libre et militante DH
194 - Mohammed GHAFRI Maroc militant contre la cherté de la vie
195 - Laarbi Elhafidi Maroc Militant et oncle de l’un des détenus
196 - Fatima ALAOUI Maroc
197 - Mohammed HNIDA Maroc, khémisset AMDH
198 - Achraf KINO Espaٌa universitaire/ musicien
199 - Youssef DIDI Maroc, Rabat Trésorier USF-UMT, SG Syndicat National de l´Environnement
200 - Laaroussi EL MORABITI Espagne sindicato andaluz de trabajadores (ESP)
201 - Abderrahim JAMAI Maroc Avocat
202 - Khadija RYADI Maroc, Rabat Présidente AMDH
203 - Françoise CHUFFART Espaٌa Madrid Attac
204 - Ricardo Garcيa Zaldيvar Espaٌa Madrid Profesor de Economيa Universidad Carlos III Madrid
205 - Elia GONZALEZ REINA Espaٌa Militante DDHH
206 - Carlos FDEZ Espaٌa (Spain) Cلdiz Barbudo Cلdiz
207 - Marie-Christine ZANDUA épinay sur seines 93800 médiatrice sociale
208 - Zohra BENELFAQUIH Maroc,Tanger Medecin
209 - Allal Aamer BENELFAQUIH, Espagne,Valencia ingénieur
210 - Tarik Aamer BENELFAQUIH Maroc Casa, ingenieur
211 - Abdelouaid AL HOMADE Maroc, tetuan miembro de la via dimocratica
212 - Carlos Ruiz Escudero Espaٌa Ingeniero, socio de ATTAC
213 - Saïd TBEL Maroc Militant ddh
214 - Valérie MARTEL Québec (Canada) étudiante
215 - Antonio CRIADO BARBERO Espagne Secretario general de ISI y responsable de la secretaria de solidaridad internacional de IULVCA, TODO MI APOYO PERSONAL Y EL DE MI ORGANIZACIسN POLITICA PARA LOS COMPAرEROS
216 - ANTONIO CRIADO BARBERO Espagne INICIATIVA SOCIALISTA DE IZQUIERDAS-ISA
SECR. GENERAL ANDALUZ.
217 - EZPERANZA ACOSTA CALDERسN Espagne INICIATIVA SOCIALISTA DE IZQUIERDAS-ISA SECRETARIA DE
218 - Abdesselam MAKHFI Maroc Militant ddh
219 - Abdeslam SARIE Belgique Dounia News
220 - Abdallah ELHARIF Maroc SG de la voie démocratique
221 - Salud Dيaz Prieto. Espagne, Andalucيa
222 - Dr. Bouazza ASSAM Espagne, Madrid Doctor en traductologيa traductor, intérprete de conferencias
223 - FRANCISCO ALTEMIR ESPAرA RUIZ-OCAرA INGENIERO
224 - Miguel MARTIN Espagne, Madrid, militant associatif
225 - Rahal LAHSSINI Maroc, Oued-Zem Militant AMDH
226 - Laila MOUSSAID Maroc syndicaliste
227 - Mostafa SABBANE Maroc, Marrakech PSU
228 - Sayad BENDAHMANE Maroc, Guercif amdh
229 - Lehcen BOULMANY Maroc, Guercif AnnahjAddimocrati
230 - Abdarrrahime CHAYAB Maroc, Guercif AnnahjAddimocrati
231 - Said BENALI OULHAJ Ingénieur au Ministère de l’énergie et des Mines, ancien réfugié politique
232 - Esther Aylon Requeno Espaٌa Madrid dni 6543488 B
233 - Mohammed BELFILALIYA
يوليو 27th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين ,
إهداء من المعتقلين
إلى أبناء شعبنا
قصيدة
تصبحون على وطن
أيها الواقفون جنبات الطرقات
أيها الحالمون بوطن احمر
من سجننا المعتم ، من غرفتنا السوداء
منا لكم ألف تحية
نحن ما نسيناكم رغم ثقل الأغلال
رغم الاهانة ، والحسرة ، وبعض الشتمات
مانـــســــــيناكم ؟؟؟
ما نسينا عيونكم المترقبة ، الحالمة
وقلوبكم البيضاء التي أثقلتها الرجفات …
مانسينا أياديكم وهي ترفع التحية إلى السماء
صدقونا ما نسيناكم
منا لكل واحد ألف تحية
أجسادنا الآن في المعتقل ؟
لكن قلوبنا قد كسرت كل الأغلال
حطمت كل الأسوار وحطت بينكم
هي الآن معكم ، تستحلفكم بدم الشهيد أن تعشقوها …
أن تصونوها من الشتمات
يوليو 26th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين ,
إلى شهيد الإنتفاضة الطلابية بمراكش وثوارها ومعتقليها الأبرار
تنظم الثوار والطلاب كتائب
حملوا السيوف والخناجر والقنابل
وضعوا المتاريس وأشعلوا الحرائق
إرتعدت فرائس التتار وخرت
كل القطعان وفرت…
خط الثوار الدرب بالدم والقنابل
حلوا لغز الطريق الشائك
علوا الراية فوق المشانق
كتبوا الدرس بالدماء فوق المخافر
****
قف مكانك وحدق في الثوار البواسل
قف مكانك وحدق في دم الشهيد المتهاطل
أحيى الدريدي وبلهواري وكل شهيد مقاتل
إحمل مولوتوفك وسيفك وقاتل
كل الأعداء،كل الطغاة،أبناء الزناة
قف مكانك وحدق في اللبؤة زهور
في المخفر وتحت السياط
في السجن بين القيود
كيف ردت وقالت لا وألف لا للتراجع
كيف روت أرض الحمراء بالدم
كيف أحنت جباه الجبال
ودوت صرخة في قلب كل الطغاة
وأحيت سعيدة الوردة
****
قف مكانك وحدق كيف رد
يوليو 26th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين ,
تم نقل الرفيق محمد جميلي و أحد الرفاق الآخرين عشية اليوم إلى المستشفى بعدما وصل الإضراب المفتوح عن الطعام الدي يخوضه مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي بسجن بولمهارز بمراكش و أضف إلى تعرض الرفاق عشية أمس للضرب من طرف حراس السجون خاصة الرفيقين عتمان الشويني والراشدي عبد الله وإذ نحي رفاقنا على دروس التضحية التي قدموها لنا نعلن ما يلي :
-1/ : تضامننا المطلق و اللامشروط
يوليو 26th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون,

. الجريدة الأولى العدد 59-السبت و الاحد 26_27/07/2008

الصباح العدد2581 السبت و الاحد 26_27/07/2008
2008 / 7 / 26
تازة في :24/07/2008
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
النهج الديمقراطي القاعدي تازة
بيان
لا زالت شعوب العالم المضطهدة تُستغل و تُقتَل من طرف الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي الذي نهب كل خيرات و ثروات الشعوب سواء عن طريق التدخل بشكل مباشر وحفر المقابر الجماعية ( العراق، فلسطين، أفغانستان…) أو الاعتماد على توصيات المؤسسات المالية الامبريالية مثل صندوق النقد الدولي و البنك العالمي لرسم الخريطة السياسية و الاقتصادية و الثقافية، وتوزيع و إعادة توزيع و اقتسام خيرات الشعوب بين التروستات و الكارتلات… المالية الامبريالية المتصارعة، و إحالة مهمة تنفيذها و فرضها للأنظمة الرجعية العميلة كما هو الحال مع النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي التبعي القائم في المغرب الذي ينفذ توصيات أربابه وأسياده الامبرياليين بكل تفانٍ ليسن مخططات طبقية و سياسية من قبيل ( الميثاق الطبقي، مدونة الشغل، مدونة الأسرة، قانون الإرهاب …) تخدم المشروع الامبريالي في المغرب، بل أنه يبدع في تقتيل الجماهير الشعبية والتنكيل بها كما هو الحال مع الانتفاضات الشعبية المجيدة (جبل عوام، بولمان دادس، صفروا، انتفاضة الطلاب بمراكش ، سيدي افني …) لينال الرضا و أوسمة الترقية في سلم القمع و البطش و يحتل أعلى المراتب ، لتكون هذه الانتفاضات التي خلفت شهداء جدد و معتقلين سياسيين عاصفة أزالت الغبار عما تبقى من عورة القوى الإصلاحية القديمة منها و الجديدة التي أصبحت تجري عارية ومهرولة نحو البحث عن سترة جديدة و مظلة تحتمي بها من نيران و غضب الجماهير الشعبية لتُكًسًر كل رهاناتها وشعاراتها على صخرة صمود و مقاومة الجماهير الشعبية .
و كجزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية، عرفت الحركة الطلابية في مجموعة من المواقع الجامعية معارك نضالية اختلفت أشكالها، من التظاهر و الاعتصام إلى مقاطعة الدروس والامتحانات و التي تعامل معها النظام كعادته بالقمع و البطش لتخلف بذلك جرحي وشهداء و معتقلين ( مجموعة زهرة بودكور بمراكش، المضربين عن الطعام ) ، ليضاف إلى قائمة المعتقلين السياسيين الرفيق جادة بوبكار الذي اعتقل على خ
يوليو 25th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, عائلات المعتقلين السياسيين , كتابات عن السجن ,
الجزء الاول
تعذيب تقتيل تجويع دعارة رشوة امراض شذوذ فساد السجن السيء الذكر بولمهارز مراكش
يعيش السجن السيء الصيت ابو غريب المغرب بولمهارز مراكش وضعية خطيرة جدا خاصة والتعاطي القمعي لادارة السجن مع المعتقلين من داخل هذه المؤسسة القمعية السالبة للحرية كشكل من اشكال القمع والنفي والتعذيب النفسي والمادي والمعنوي في حق المعتقلين كافة لا سواء الحق العام او معتقلي الراي … سياسة اقل ما يمكن ان يقال عنها انها على شاكلة السياسة الصهيونية في ادارة سجونها ضد المعتقلين الاسرى الفلسطينيين او سياسة الولايات المتحدة في سجن ابوغريب و نظرا للفضاعات التي يعيشها هذا السجن والاوضاع الماساوية بداخله اسماه المعتقلون بداخله سجن ابوغريب المغرب .
الفضح ثم الفضح لسياسة النظام القائم تجاه ابناء الشعب المغربي
سنتناول على حلقات الوضعية اللاانسانية والمعاناة وطقوس التعذيب الدي يتعرض له المعتقلون ابتداءا من كوميسارية جامع الفنا مراكش مرورا بتقديمهم لوكيل الملك في المحكمة وانتهاءا بالايداع بالسجن بولمهارز السيء الذكر والتي سيتم من خلالها فضح ماتحتضنه دهاليز هذه المؤسسات القمعية والتي لا تختلف عن بعضها البعض في الاهداف من احداث وحقائق تبين مدى بشاعة العمرين الجدد ومدى زيف الشعارات التي يرفعونها من قبيل العهد الجديد والانصاف والمصالحة والانتقال الديمقراطي والتي تبين الطبيعة الدموية للمعمرين الجدد للحكم المطلق لحفدة فرانكو مصاصي دماء الشعب المغربي
تقديم لا بد منه :
مما لا شك فيه ان الحرب بين المعتقلين الشيوعيين ومخابرات العدو وفيالقه القمعية والبوليسية وإدارات سجون النظام القائم وأجهزة مخابراتها المدنية والعسكرية متواصلة ومستمرة بكل الأشكال والوسائل،فمراكز الشرطة تمارس كل ما يمكن ان يخطر على بال الانسان من وسائل التعذيب وطرقه بل وتتفنن فيه وطذلك إدارات السجون تمارس كل أساليبها الاستخباراتية من أجل قتل وكسر إرادة المناضلين الشيوعيين ، وإفراغهم من محتواهم النضالي والكفاحي،ومنعهم من بناء وتنظيم أنفسهم تنظيمياُ واعتقاليا وحياتياً،عبر الكثير من الوسائل والأساليب المتنوعة والمتعددة،من قمع وعزل وتنقلات مستمرة بين السجون وأقسام العزل والزنازين،ومنع تواصلهم مع العالم الخارجي- خوفا من افتضاح امرهم - ،وزرع العملاء والمتساقطين في صفوفهم،من أجل كشف طرق ووسائل اتصالاتهم وعلاقاتهم في داخل المعتقلات وخارجها، وللوقوف ومعرفة التفاصيل المتعلقة بشبكة علاقاتهم وحياتهم التنظيمية والحزبية الداخلية والاعتقالية والوطنية،وأيضاً طرق ووسائل وأساليب التواصل والتنسيق بين المعتقلين في مختلف سجون التيوقراطية ،وبرامج وطرق وأساليب وآليات تفكيرهم وخططهم تجاه إدارات السجون …الخ، وبالمقابل المناضلون الشيوعيون المغاربة وما يمتلكونه من ارادات وما يختزنونه من طاقات،وإيمان بعدالة قضيتهم وحتمية انتصارهم وتحررهم،فهم يدرسون ويطورون من خططهم وبرامجهم وأساليبهم التي تمكنهم من التغلب والانتصار على غباء مخابرات العدو وامية مسيري ادارات السجون وهزيمتها في هذه المعارك النضالية.
فيحولون سجون الديكتاتورية التي خبروها بحكم سجلهم الحافل بالاعتقالات الى قلاع للنضال بتفجير معارك تلو المعارك من اجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة
فالف شارة نصر لرفاقنا 18 بمعتقل ابوغريب المغرب وانا على نهجكم لسائرون
معتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
البداية
سيرا على نفس النهج سنقوم بفضح الفضاعات التي قامت بها فيالق القمع والجلادين في حق المعتقلين السياسيين 18
شهادات التعذيب من قلب سجن بولمهارز تحكي عبرها زهرة ورفاقها عما تعرضوا له في كوميسارية جامع الفنا
تقرير حول التعديب : بوذكور زهرة
اعتقلت يوم 15/05/2008 على الساعة 9 صباحا ما بين كلية الحقوق وكلية الاداب، في مكان الاعتقال تعرضت للضرب على مستوى الأنف مما سبب لي زيفا ، كما تعرضت للضرب على رأسي بواسطة عصا والركل في كافة أنحاء جسدي ، إضافة لشد الشعر.
بعد ذلك أخدت لشارع لا أعرف اسمه ليتم انزالي من عربة الشرطة ويتم اسقاطي أرضا بوسطة ضربة من أحدهم ليتم الرفس على ظهري ، أراد أحدهم أن يتبول علي وسط وابل من السب والشتم والاستفزازات والتهديد بالاغتصاب ، بعد ذلك سيتم توقيفي على قدمي لأتلقى ضربة أخرى على أنفي الذي ظل ينزف .
حولوني لسيارة مصفحة حيث باقي الرفاق ، لقد بدأ الحيوانات كينغزوني بالعصي وعلى صدري.
بعدها أخدنا الى المخفر الذي قضينا به 4الى 5 أيام من التعذيب منع فيها عنا الأكل والنوم.
منذ أن وصلنا عصبت أعيننا ليبدأ التحقيق مرفوق بكل أشكال الضرب والركل والتصرفيق و السب والشتم تلقيت ضربة على رأسي بواسطى قضيب حديدي سبب لي جرحا غائرا.
في كل مرة كان يأتي بوليسي ليسألك نفس الأسئلة مع الركل – الاسم ، اسم الأب ، …….
حولنا لقاعات أخرى مقيدين و معصوبي العينين ، بدأت الاسئلة مع الطرش وضربت للمرة الثالتة على أنفي والنزيف لم يتوقف ، ضربت على فمي ببونية ةعلى ساقي يعصا عدة مرات ، هذا الوضع استمر من 10 صباحا الى 19 مساءا في العديد من اللحظات كان يجلبونني وحدي لمكان أسند فيه ويدي على الحائط ةأعطي بظهري لذاك الدي يقوم بالاستنطاق يسأل عن أشخاص ، …………… وعندما رفضت الاجابة ضربني برجله في ظهري حتى أصبت بالدواركما ضربني أحدهم بعصا على عيني . ليعيدوني عند باقي الرفاق .
أخدوني مرة أخرى وبدأ ثلاث رجال يتناوبون على استنطاقي كانو يهددوني مثلما كانو يقولون تكري وانطلقوك وعندما رفضت صرفقني واحد وأنزلوني الى لاكاب جردوني من ملابسي وبداو الارهاب النفسي كيمشيو وايجيو علي وضعوني عارية فواحد البيت كل مرة يدخل شي واحد ويهددني..بقيت على هذه الوضعية حتى الصباح دون نوم .
اليوم الموالي 16/05/2008 .
أخدوني للإستنطاق مع 10 الى 12 وعندما كنت في الدروج قجني فخدي من الوراء حتى غوت وبدا كيركلني .قبل ما يدخلني عندهم عصب ليا عيني ، الاستنطاق بنفس السيناريو حتى ل12 ثم أنزلوني كما منعو عنا الأكل أربعة أيام وظللنا معصوبي العينين منعو على أي كان التكلم الينا.
مع 12 ليلا جاوني ونزلوني لاكا ب من جديد سألوني عن بعض العناوين وبعض الأسماء ………وعندما لم أجبهم أشبعوني تصرفيق وركل.، أخدوني مرة يقولون أنني مزورة اسمي وتعرضت عليها للضرب والرفس، كما جاتني الدم – العادة الشهرية- في اليوم الثاني وبقيت انزف يومين دون ملابس
في اليوم التالت دخلو شي وحدين بالكومبلي ، وبداو كيسبوا و ضربني واحد بركلة بين فخادي بقوة ومن بعد حطوني تحت الحراسة المرفوقة بالسب والشتم ،والاستفزاز.
اليوم الرابع: اداونا لوكيل قبل منها قامو بالخياطة للرفاق حدانا بلا دواء – الدربالي 6 غرز في يده ، العربي 5 غرز في رأسه ، العلوي 7غرز في رأسه ، أضافة للجروح والندوب على كافة الرفاق نتيجة التعديب ، خلع يد مراد- تم تعديبنا المهديد بالقرعة الكهرباء إضافة من اجل إمضاء المحاضر التي لم نوقعها
اليوم الخامس أحلنا على قاضي التحقيق ويقسنا تم من 10 صباحا الى 5 صباحا من اليوم الموالي .
يوم الاضراب عن الطعام داخل سجن بةلمهاز تعرضت لعدة مضايقات وتهديدات لتنيي عن الدخول في الاضراب عن الطعام الدي نفدته الى جامب رفاقي من أجل تحسين وضعيتي بالسجن.
***********************
المعتقل السياسي حفيظ الحفيظي
رقم الاعتقال 94577
شهادة تعذيب
…تم اعتقالي يوم الأربعاء 14/05/2008 على الساعة السادسة مساء بالعمارة C بالحي الجامعي على يد قوات القمع ، أو ما يسمى بقوات “التسرع الدخيل” ، انهالوا علينا بالهراوات على كافة مستوى الجسد ، بعد أن جردونا من هواتفنا النقالة و ما نملك من حاجيات أخرى ( كانت بحوزتي 400 درهم ) . أنزلونا فيما بعد الى ساحة الحي الجامعي ( وسط العمارات ) انهالوا علينا من جديد بهراواتهم تحث إمرة قوادهم ( الجلادون) ، تجرأ أحد اللقطاء و أوخزني بهراوته ( المحلية الصنع) في عيني اليسرى مما نجم عنه تورم دام لشهر ، نكلوا بالطلاب أشد تنكيل في صورة تذكر بمحاكم التفتيش.
لم يفصل بين الجولة الاولى و الجولة الثانية من التعذيب سوى 15 دقيقة كانت كافية لينقلوني الى كوميسارية جامع الفنا ، ليبدأ هذه المرة تعذيب من شكل آخر يشرف عليه ساديون لهم شواهد عليا في إثبات أن المغرب ما يزال يتخبط في القرون الوسطى ، و أن له باع كبير في علم الآثار ،إذ يقتضي بخطوات هيتلر و موسوليني بعبقرية لا تذكر.
خلعوا عني ملابسي ( حتى الداخلية طبعا ، لأنها مسألة وزارة الداخلية ) ، عصبوا عيني ، يداي كانتا مقيدتان سابقا ، بدؤوا في الرفس بالأقدام و الضرب بالأيدي و الهراوات خصوصا على المناطق الحساسة بالجسد ، صبوا الماء البارد على الجسد العاري ، هدد وني بالاغتصاب لأكثر من سبع مرات ، ثم شرعوا في الأسئلة : هل شاركت في التظاهر يوم فاتح ماي ؟ هل كنت من دعاة المقاطعة ، أتدافع عن الملف المطلبي؟ … الخ من الأسئلة التي كانت اللكمات هي الأخرى بموازاتها.سألوني عن اسم والدي و والدتي في عشر ثواني ، ثم دونوا محضرا في مدة ساعة و نصف يتضمن أربعين صفحة ، و فحواه أنني أضرمت النار و كنت بمعية الطلاب نحمل أفرش الحي الجامعي قصد إشعال النار فيها ، اضف الى ذلك الرشق بالحجارة ، علاوة على ذكر الأسماء التي قادت و حرضت على الاحداث ، و هو ما يثبت ان محاضر الضابطة القضائية نقطة سوداء في تاريخ العدالة بالمغرب ( ان كانت فعلا عدالة ) ، حيث ان المحاضر نسجها كلاب DST بالشكل الذي أملي عليهم من طرف جهات عليا ، فتمت صياغتها بالشكل الذي أريد لها أن تكون عليه.
بعد المحاضر الملفقة طبعا ، تم اقتيادي إلى سرداب كوميسارية جامع الفنا ، هناك وجدت الطلبة و علامات الضرب و التعذيب بادية على أجسادهم ، لم انم تلك الليلة جراء الألم الذي نتج عن التعذيب فبت أتقلب جهة اليمين و جهة اليسار ، بعد أن افترشت الأرض و تلحفت دخان السجائر ، و قد بلغ الجوع ما بلغ.
صباح الخميس أيقظونا باكرا واحدا واحدا.
كبلوا يدي من جديد ، عصوا العينين و في غرفة لا اذكر شكلها جردوني من ملابسي و بدؤوا بالرفس بالأقدام ، و الضرب بالهراوات و الأيدي ، كانوا حوالي ستة أو سبعة أشخاص ( كلاب ) ميزت بينهم الجلاد عبد الحق ( الأواكس) من خلال صوته و هو يقول : لقد رأيته يوم فاتح ماي ؟ عجبا!!
كمطر الصيف مرت الاستراحة ، مددوني على بطني هذه المرة صبوا علي ماء باردا ، ثم بدؤوا في الرفس و الضرب بوحشية و شرعوا في تمديد اليدين الى أعلى و هما مقيدتان ، مما سبب لي تمزقا على مستوى الكتفين و كان التعذيب مرفق كالعادة بالتهديد بالاغتصاب و بأبشع أنواع الشتائم مع الأهانة.
أنزلوني الدرج من جديد ،أزالوا العصابة و الكرباج ، ولجت السرداب ، بعض المناضلين يتأوهون من شدة التعذيب و البعض الآخر لا زال ينكل بهم في غرف أخرى بشكل انفرادي .
اتكأت الى جانب الرفاق ، لبثنا نتبادل أشعار التحدي و روايات الأمل في الانعتاق من قيود الفاشية حتى وصلت البقية و كانت مثخنة بالجراح.
جاءت حصة اللي ليقتادوني من جديد ، نفس السيناريو ، الكرباج و العصابة و التجريد من الملابس و التهديد بالاغتصاب مع الرفس و الضرب ، و هكذا حتى الثانية بعد منتصف الليل، ثم العودة الى السرداب.
جاء صباح الجمعة و قد وصل الجوع أقسى السابق ، اقتادوني جديد ، عاودوا الكرة هذه المرة بطرق أعنف و أشد همجية ، أضافوا الى السيناريو الأول وضع خرقة بالية في فمي حتى تكبح الصراخ الناجم عن التعذيب و الألم ، بدأت الاسئلة من جديد ، الصمت يعني المزيد من الضرب و التهديد ، حرروا محضرا آخر كما أملت عليهم الدوائر العليا في مغرب الكنيسة هذا.
دونوا المحضر كما سبقت الإشارة ، أرغموني على الإمضاء كنت منهكا ، لا أرغب في المزيد من التنكيل ، أمضيت على الأربعين صفحة و السيف في عنقي .
نزلت درج السرداب من جديد و كانت الساعة قد قاربت السابعة مساء لأكون بذلك قد أمضيت يوم الجمعة كله أتلقى دروسا فيما راكمه الانتقال الديمقراطي .
في اليوم الموالي ( صادف يوم السبت 17 ماي ) اقتادوني بمعية ستة مناضلين الى محكمة الاستئناف ، فيما أبقوا على رفاق المجموعة الثانية بالسرداب ، بالمحكمة قابلنا الوكيل العام،أعادونا الى السطافيط ، ترددوا قليلا ، قلبوا الوجهة الى المحكمة الابتدائية ، أحالونا هذه المرة على وكيل الملك…
أودعونا السجن بعد أن أوصوا حراسه و بعض السجناء المتآمرين معهم بمضايقتنا.
أجلت محاكمتنا ثلاثة أسابيع ، في الأسبوع الرابع تمت المحاكمة بشكلها الصوري الواقعي للنظام القائم بالمغرب ، حيث أثبت الدفاع زيف شعارات العهد الجديد و المغرب الديمقراطي ،و أثبتناأننا قبس الحرية و التنوير الذي أوقده سبارتاكوس مرورا بتشي غيفارا وصولا الى عبد اللطيف زروال حتى سعيدة المنبهي و كافة شهداء التحرر و الاشتراكية.
تم الحكم علينا بسنة سجنا نافذة.
” أنا إذا مت غدا ، لا تبكوا علي ، آنذاك لن أدفن تحث الأرض ، فأنا ريح الحرية “
ارنستو تشي غيفارا.
*******************
المعتقل السياسي الشويني مراد
رقم الاعتقال: 94603
شهادة تعذيب
في 14/05/2008 و على الساعة الثالثة و النصف ، آلاف الطلبة يغادرون كلية الحقوق و يتوجهون الى رئاسة جامعة القاضي عياض بكلية العلوم السملالية ، حيث كان من المقرر إجراء حوار مع رئيس الجامعة حول الملف المطلبي للإتحاد الوطني لطلبة المغرب ، لكن الجماهير الطلابية ستتفاجأ بتطويق محكم لكل الحرم الجامعي : كليتي الحقوق و الآداب و الحي الجامعي و كافة الأحياء المجاورة له ، من طرف مختلف أجهزة القمع السري و العلني : سيمي ، قوات مساعدة ، فرق مكافحة العصابات ، المخابرت ، الاستعلامات … حتى شرطة المرور لم تتخلف ذلك اليوم.
تدخلت قوات المع بشكل وحشي ، مانعة الطلبة من التوجه الى رئاسة الجامعة ، كان الطلبة يرغبون في حوار حول مطالبهم لكنهم وجدوا حوارا من نوع آخر ،حوار النظام القائم مع الجماهير في العهد الجديد ، حوار مقدمته الرصاص المطاطي ،و القنابل المسيلة للدموع ، و القمع الوحشي ، و مضمونه التنكيل و التعذيب و الاغتصاب و السرقة و النهب ، و خاتمته تلفيق التهم للمناضلين و المحاكمات الصورية.
اقتحمت قوات القمع كليتي الآداب و الحقوق ، لكنهما وجدتهما فارغتين ،لأن الطلبة لجئوا الى الحي الجامعي لتحصين أنفسهم في غرفهم ، فكان النظام القائم وفيا لديمقراطيته الدموية ، و لمبدأ تقريب القمع من المواطنين ، لهذا قام باقتحام الحي الجامعي و كل عماراته بدءا بعمارة الطالبات و انقسمت قوات القمع الى عدة مجموعات ، إحداها اهتمت بالتنكيل بالطالبات و باغتصابهن ، و اخرى بفرز المناضلات ، و الأخرى كانت مهمتها سلبهن كل ما يملكن بدءا بالهواتف النقالة و مصاريف جيوبهن على هزا لتها.
نظمت قوات القمع عملية السرقة و النهب و سرقوا كل ما استطاعوا حمله حتى الحواسيب النقالة ، و ما لم يستطيعوا حمله كسروه و خربوه. في نفس الوقت كانت فرق أخرى من قوت القمع المتنوعة قد اقتحمت عمارات الطلبة الثلاث ، و سرقت و نهبت كل شيء و خربت و كسرت كل ما هو قابل للكسر ، و اعتقلت كل من وجدت في طريقها أو في غرف العمارات ، و من وجدتهم على أسطحها قام بعض عناصر الاستعلامات و المخابرات برميهم الى الارض ، مما تسبب في الشلل و في عاهات دائمة لبعض الطلبة. لم تنته المسرحية الدموية التي اجتهدت قوت النظام القائم في تجسيدها عند هذا الحد ، بل بعد أن اعتقلت من اعتقلت و نكلت بهم و نهبت ما طالت يدها ، عمدت الى إضرام النار في إدارة الحي الجامعي و في مقهى مجاور له. قام بذلك عناصر ترتدي بذلا غير رسمية ، و أمام أعين السيمي و القوات المساعدة الذين اخلوا المناطق المحيطة بالحي و المقهى كي لا يرى أحد مؤامرتهم ، و كل هذا لكي يعتقد الناس بأن الطلبة هم الذين أحرقوا الادارة و المقهى هذا لكي يهيء النظام القائم تهما للمناضلين تناسب التطور الذي وصلت اليه الحركة الطلابية بموقع مراكش.
إذ بعدما فرغت عناصر قوات القمع المختلفة من عملياتها الاجرامية المنظمة هذه ، قامت بتصوير الخراب الذي أحدثته بالادارة و المقهى و غرف الطلبة ، و نسبت كل أفعالها الاجرامية الى الطلبة و مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي ، و قدمت تلك الصور كدليل لإدانتهم،و تابعتهم قضائيا بجرائمها، فهذه هي ديمقراطية العهد الجديد ، و هكذا يحترم النظام القائم حقوق الانسان ، و هذه هي دولة الحق و القانون ، و هذا هو الدور الحقيقي لقوات الاجرام.
في اليومن الموالي ، أعلنت حالة الطوارئ بمدينة مراكش ، و تحولت الى مدينة من مدن فلسطين المحتلة ، حيث قامت قوات القمع بسد كل منافذها و مداخلها ، و مراقبة كل الطرق و الشوارع و قامت بنصب الحواجز في الطرق المؤدية الى مدن أخرى ، من أجل تفتيش كل الحافلات ، مخافة أن يفر أحد المناضلين الى مدينة أخرى .
انتشرت قوات القمع في كل شبر من مدينة مراكش ، و بدأت سلسلة المداهمات و الاقتحامات لمنازل المناضلين المتواجدة بالاحياء المجاورة للحي الجامعي ، لم يكفهم ما نهبوا و سرقوا في الحي الجامعي ، فلجئوا الى المنازل ينهبونها أيضا و يعتقلون المناضلين منها.
في صباح ذلك اليوم ،سدت قوات القمع و النهب و السلب كل المنافذ المؤدية الى الحرم الجامعي و طوقته، بعد أن جاء المناضلين اليه لكي يقوموا بواجباتهم ، و اقتحمت كلية الحقوق و طاردت المناضلين و اعتقلت بعضهم ، نكلت بهم و نقلتهم الى مخفر جامع الفنا ، الذي أصبح أكثر شهرة في التعذيب من درب مولاي الشريف . و أنا كنت واحدا من المناضلين الذين اعتقلتهم قوات القمع و السلب و النهب ذلك الصباح ، و اقتادوني الى مخفر الشرطة ، و الأسطر القادمة سأسرد من خلالها ما حدث لي منذ لحظة اعتقالي الى حين تقديمي رفقة رفاقي الى المحكمة.
في 15/05/2008 تم اعتقالي أنا و بعض الرفاق على الساعة العاشرة صباحا ، قيد البوليس يدي الى الخلف و وضعوني على بطني على الأرض ، و انهالوا علي بالركل على الوجه و الرأس و البطن و الفخذين و الساقين ، و انهال علي آخرون بالعصي و المينوطات ، و أشهر بعضهم المسدسات في وجوهنا ، و هم يضربون طوقا علينا ، أدخلونا الى سياراتهم ( سطافيط) و استمروا في الضرب و البصق و الشتم ، و هم يجولون بنا بحثا عن رفاق آخرين ، مضت ساعة قبل أن يقفوا بنا امام مخفر جامع الفنا ، أدارو ا السطافيط ، و قابلوا خلفها بباب خلفي للمخفر ، فتحوا بابها ، و صعد رجال ببذل غير رسمية ، و انهالوا علينا بالضرب من جديد ، ثم أخذوا أحزمة من قماش ، و عصبوا أعيننا جميعا، اقتادونا الى داخل المخفر أ أصعدونا سلالم ، و عبروا بنا ممرات طويلة ، ثم استقروا بنا في غرفة حيث أقعدونا جميعا ، و انهالوا علينا بالضرب مرة أخرى . بعد عشر دقائق ، اقتادوني الى غرفة أخرى ، تجمع علي حوالي 7 ،و 8 أشخاص ، احكموا تعصيب عيني و يداي مقيدتان بقوة الى الخلف ، حتى تجمد الدم في الكفين . اقترب مني واحد منهم ، و أخذ يحدثني بصوت هادئ ، يطلب مني ان أتعاون معهم ، و أن أمدهم بالمعلومات التي يريدونها ،و حين ابتدأ التحقيق، ابتدأت جولات التعذيب ، في الأول الضرب بالعصي و الايدي ، و الركل بالارجل، ، و حين لم يأت هذا الضرب بما يريدونه ، مددوني على بطني و أخذ أحدهم يداي المقيدتان و رفعهما الى أعلى ، و وضع رجله على ظهري ، رفع يدي بقوة حتى صارت في وضع زاوية قائمة مع ظهري ، و حين كنت أصرخ بصوت عال ، وضعوا خرقة قذرة في فمي ، و طلبوا مني أن أرفع أصبعي إذا أردت الكلام ، فكنت أرفعه فورا ، و حينها ينزلون يدي ، و ينزعون الخرقة ، و يطلبون مني الكلام ، فأخبرهم أنني لا أعرف شيئا عما يسألونني عنه ، فيعيدون رفع يدي ، و وضع الخرقة في فمي ، كرروا ذلك ست مرات حتى كاد يغمى علي ، و مازالت كتفاي تؤلماني من جراء ذلك الى حدود الساعة.
بعد ذلك ، و بعد ان رفضت إخبارهم بأي شيء ، هددوا باغتصابي ، ثم هددوا باغتصاب أخي امام عيني ، ثم أحضروه و هددوا بإرغامي على اغتصابه ، بعدها أخرجوه من الغرفة ، و انهالوا علي بالركل و الرفس على الرأس و الظهر و الفخذين و الساقين ، ثم هددوني بالكهرباء و بالاغتصاب و ب”الفلاقا” ، و بأن يجلسوني عل قنينة…و ذكروا لي بأن كثيرا من الرفاق أجلسوهم على قنينات سابقا.
أخذوا يسألوننني من جديد ـ، و حين لم أجبهم ، خلعوا عني ثيابي ، و هددوا باغتصابي واحدا تلو الآخر ، ثم ضربني أحدهم بعصى ،ثم وضع تلك العصى على مؤخرتي ، كأنه يحاول اغتصابي بها ، و هو يأمرني أن أجيبهم على أسئلتهم التي يطرحونها علي و حين لذت بالصمت حاولوااغتصابي ، ثم عدلوا عن ذلك ، ثم حملوني مقلوبا من قدمي، و رأسي الى أسفل ، و أنا ما أزال عريا و هم يصرخون و يشتمون و يسألون ، ثم انهالوا علي بالركل على الرأس و الظهر ، و حين تعبوا أنزلوني ، و صاح بهم أحدهم :” لنقتله و نستريح منه ، سندفنه في الخلاء و لن يعرف أحد أي شيء عنه”. صاح آخر : ” إذا قتلناه سيستريح ، سنعذبه هنا حتى يكره حياته ، بعدها سنرسله بثماني سنوات الى السجن كي يتربى”.
تركوني عاريا ملقى على الأرض بضع دقائق ، فيما كانوا يتشاورون مع بعضهم البعض ، و حين عادوا أخذوا يقدمون لي النصائح بضرورة التعاون معهم إذا أردت أن اتفادى التعذيب الحقيقي ، و قالوا أنهم لم يشرعوا فيه بعد ن و أنني إذا لم اتعاون معهم ، فسوف يلجئون إليه ، ألبسوني ثيابي ، و بدئوا يطرحون الأسئلة ، و هم يحاولون التحدث بلباقة ، و عندما لم أجبهم انهالوا علي بلضرب و الركل ، ثم مددوني على ظهري ، و أمسك شخصان بقدمي ، كل واحد أمسك قدما ، و أخذ يجرها في في اتجاه مناقض للاتجاه الذي يجر اليه الآخر ، و هما يشتمان و يهددان ، صرخت بأعلى صوتي ، فأغلقوا فمي بخرقة ، و طلبوا مني أن أهز رأسي إدا أردت الكلام ، فكنت اهز رأسي بسرعة فيطلقون قدمي و ينزعون الخرقة ، و يطرحون علي سؤالا أو اثنين ، و حين أخبرهم بأنني لا أعرف شيئا ، كانو يعيدون الخرقة الى فمي ، و يجرون قدمي من جديد ، و بعد ان فعلوا ذلك ثلاث مرات ، فقد شخص منهم أعصابه و انهال علي بالركل بشكل هستيري ، فأوقفه أحدهم و جره بعيدا عني.
كانوا يسألونني أحيانا أحيانا أسئلة غبية ، خاصة عندما يدعون أنهم يعرفون شيئا ما ، فيعطونني معطيات لا أساس لها من الصحة ، و كنت أعرف أنهم يريدون من وراء ذلك جر لساني الى الكلام ، لكنني كنت ألزم الصمت ، أو أجيب بأنني لا أعرف .و أحيانا كانوا يسألونني أسئلة لا أفهم ما المغزى منها ، سألوني مثلا ، من هم الأسياد هنا أنتم أم نحن ؟!! لم أجبهم و لم أتفوه بأية كلمة ، فانهالوا علي بالضرب ، فاستغربت ، لماذا يضربونني . ثم كانوا يقولون بحقد كبير : ” انتم أسود في الكلية ن لا تخافون و لا تهابون أي أحد ، و الآن أين هي قوتكم ، هيا تكلموا …” كانوا ينهون كلامهم بالضرب و الركل.
سألوني سؤالا آخر ، من هم الرجال نحن ام أنتم ، لذت بالصمت من جديد ، فصرخوا في وجهي بالسؤال مرة أخرى ، بقيت صامتا ، فانهالوا علي بالضرب.كانوا يضربونني بحقد جنوني ، و كنت أتساءل أي نوع من البشر هؤلاء ، و ما هذا الكم الهائل من الحقد الذي يحملونه اتجاهنا ، و هل يقومون بهذا مقابل الأجر الشهري فقط .تساءلت إذا ما كان يعرف هؤلاء من نحن و على ماذا ناضل و هل يهمهم أن يبقى التعليم مجانيا أم يدخلون أبناءهم الى المدارس الخاصة هم أيض مثل أسيادهم ، تساءلت ما إذا كانوا هم أيضا يكتوون بنيران الأسعار أم لا ، و تساءلت إن كانوا يجتهدون في تعذيبنا و التنكيل بنا لأنهم يملكون أحقادا شخصية اتجاهنا ، ربما لأنهم حينيعملون بالليل و النهار ، يطاردون الطلاب في الشوارع و الخلاء و يقتحمون البيوت ، يظنون أن الطلاب هم السبب في هذا الشقاء و هذا الجحيم ، و لا يدركون أن رؤسائهم هم الذين يشغلونهم كالكلاب بالليل و النهار…
تساءلت عن أشياء كثيرة ، و دائما كانت تقطع تساؤلاتي و افكاري ضرباتهم التي تهوي على رأسي أو رقبتي ، و صرخاتي التي تدوي.
استمر التعذيب و التحقيق ما يزيد عن ثلاث ساعات ، تركوني بعد ذلك ما يقرب نصف ساعة ممددا مكاني ، معصب العينين ، مقيد اليدين ، بعدها جرني شخص و أوقفني ، و أمرني بالمشي فمشيت ، فاقتادني الى الغرفة التي وضعوا بها الرفاق و هم معصبي الأعين مقيدي الأيدي الى الخلف.كانوا يخرجون الرفاق واحدا تلو الآخر للاستنطاق و التعذيب ثم يعيدونهم . بعد مدة قصيرة ، أخذوني الى غرفة أخرى و طلبوا مني أن أدلهم على المنزل الذي أقطن به ، و على منازل الرفاق، و حين رفضت ، انهالوا علي بالضرب بالايدي و العصي، و هددوا بأن يعلقوني و يغتصبوني… نزعوا عني ثيابي مرة أخرى ، و هددوا باغتصابي ، إن لم أجبهم على أسئلتهم، سألوني عن أشياء كثيرة ،و هددوني كثيرا ، ضربوني بالعصي و بأيديهم و أرجلهم ، و هم يشتمون و يتوعدون ن و يهددون بأنهم سيغتصبونني خلال الليل في الخلاء.
بقيت معصب العينين ، و مقيد اليدين الى الخلف ، في اليوم الاول من الاعتقال من الساعة الحادية عشر صباحا ، الى الواحدة ليلا ، و طيلة هذا الوقت كانوا ينتقلون بنا من غرفة الى غرفة ، من أسفل الى أعلى ، و من اعلى الى أسفل ، يتغير الجلادون لكن الأسئلة لاتتغير ، و التعذيب لا يتغير ، تنخفض اللهجة في البداية ، و يبدؤون بأسلوب الترغيب و الاغراء ، و حين لا يتوصلون الى أية نتيجة ، يكشرون عن أنيابهم ، و يلجؤون الى الاساليب الوحشية في التعذيب. هددوا بتعليقي و قالوا أن أقوى مني عشر مرات لم يصمدوا حتى خمس دقائق، فمن الأفضل أن أجيبهم على أسئلتهم ، و حين لم أجبهم ، هددوا بإخصائي ، التف حولي خمسة أو ستة أشخاص و بدؤوا في طرح الأسئلة و في التهديد و الضرب و الصفع و الشتم ، ثم أوقفوني على ركبتي ثم انهالوا علي بالضرب عبى ظهري ، فسقطت على رأسي و أغمي علي.
لا أعرف كم من الوقت مضى و أنا مغمى علي ، صبوا علي الماء، و أيقظوني ، كنت ما أزال معصب العينين مقيد اليدين الى الخلف ، أحسست بألم أشد في يدي ، اللتان تجمد الدم فيهما و الى حدود الآن ، مازلت أعاني من آلام بهما ، كما أعاني من آلام متفرقة في جسدي من جراء التعذيب ، في الكتفين ، و في الرأس ، و في الركبتين ، و في الفخذ اليمنى و في الساقين ، كما أحس أحيانا كثيرة بدوار في رأسي ، يكاد يغمى علي كلما أحسست به.
حوالي الساعة الواحدة ليلا ، اقتادوني الى قبو أسفل مخفر الشرطة ، نزعوا الأصفاد من يدي و الخرقة عن عيني ، و خلعوا عني ثيابي ، فتشوني ، فلم يجدوا شيئا ، ارتديت ثيابي ، و أنزلوني الى القبو المتعفن ، حيث وجدت جميع الرفاق ممددين على الأرض من آلام التعذيب.
في اليوم الموالي ، أخذوني الى أعلى المخفر ، إخبروني بأنهم اقتحموا الغرفة التي أسكن بها في الداوديات ، أخذوا منها كل حاجياتي بدون استثناء ، أخذوا كتبي و وثائقي و صور الشخصية و ملابسي ، و حاسوبي ، و كانوا قد سرقوا هاتفي المتنقل منذ اليوم الأول.
حققوا معي لأول مرة دون تعصيب عيني ، سألوني عن محتويات الحاسوب ، و من أين حصلت عليه ، و من يستعمله ، و أسئلة أخرى ، لزمت الصمت ، فهددوني من جديد و قيدوا يدي الى الخلف ، و أجلسوني على الأرض ، و تناول أحدهم عصى خشبية و هوى بها على كتفي و على ظهري ، و هو يشتم و يأمرني بالكلام ، بعد ساعة أعادوني الى القبو .
في منتصف الليل من اليوم الثاني من الاعتقال ، أصعدوني الى أعلى المخفر ، أدخلوني الى غرفة ، حيث جلس شخصان الى مكتب ، سألني أحدهما عن إسمي و عن بعض المعلومات الشخصية عني و عن عائلتي ، كتبوها في جهاز حاسوب ، بعد دقائق ، أمروني بأن أوقع على أوراق المحضر ، و حين رفضت ، انهالوا علي بالضرب و الركل ، و هددوني بأشياء كثيرة ثم اعادوني الى القبو.
بعد ساعة أصعدوني الى أعلى المخفر ، قيدوا يدي الى الخلف ، و سألوني عن شخص ما و عن البيت الذي يسكن به ، و بعد ان نفيت معرفتي بالشخص و بالبيت الذي يقطنه، هددوا باغتصابي ، و هددوا بأن يخصوني عن طريق استئصال أحد العروق… ثم ضربوني على رأسي ، و صفعني أحد من الخلف بكلتا يديه على أذني ، ثم هددوني بأن يلقحوني بمصل يحتوي على فيروس السيدا ، و قالوا أنهم سينادون على بعض المجرمين المتواجدين بجامع الفنا ، و الذين يتمتعون بحماية البوليس و سيجعلونهم يغتصبونني ، هددوني و توعدوني ، و اعتمدوا أسلوب الإرهاب النفسي كثيرا ، هددوا باستعمال الكهرباء ، باغتصابي ، بإخصائي ، بنزع أظافري ، و بأشياء كثيرة…
بقينا أربعة أيام في قبو مخفر الشرطة ، في اليومين الأخيرين استمر التعذيب ، و اقتصر على الضرب ، و التهديد و الارهاب النفسي ، و في اليوم الرابع أخذونا الى محكمة الاستئناف.
******************
المعتقل السياسي رضوان الزبيري
رقم الاعتقال : 94576
شهادة تعذيب
… منذ أن اعتقلت يوم الأربعاء 14 ماي 2008 حوالي الساعة الخامسة و النصف مساء حتى حدود حوالي الساعة السابعة مساء ، و أنا أتعرض لكل أنواع التعذيب الجسدي و النفسي ، إذ منذ ان أمسكوني فوق سطح إحدى عمارات الحي الجامعي الذي ضننت أنه خير ملجأ من التدخل و الاقتحام الوحشي و الهمجي لقوات البوليس بمختلف تلاوينها (…) و التي استعملت فيه القنابل المسيلة للدموع المنتهية الصلاحية و الرصاص المطاطي … و أنا أتعرض للضرب المبرح و الوحشي بالعصي و الركل و الرفس و الصفع على الوجه و الجر من الارجل ، كما حاول أحد افراد “البوليس ” إحداث ثقب بأذني مستعملا أصبع ، و لازالت أعاني من نقص في السمع حتى حدود الساعة و قد كان الضرب في كل أنحاء جسدي و خصوصا المناطق الحساسة منه كالرأس و الأعضاء التناسلية و الظهر و المؤخرة التي أعادت ذاكرتي الى أيام الكُتاب و كذا جميع مفاصلي كالركبة التي تلقيت عليها ضربات كثيرة و قوية بالعصي و المرفقين و الساعدين و الساقين و مفاصل القدمين و كل عظام الجسد عموما ، و قد انتفخ ساعدي و ركبتي بشكل فظيع حتى ظننتهما كسرتا ،إذ أمسكت ساعدي الأيسر بيدي الأخرى مبديا إياها لهم عسى أن يكفوا عن ضربي ، أما رجلي اليسرى فلم أقوى على وضعها على الأرض ، فكيف بالمشي عليها ؟ إذ كنت أمشي أو بالحرى أنط على قدم واحدة. و مع ذلك لم تأخذهم بي رأفة أو شفقة إذ عاودوا ضربي عليها عدة مرات و صرخت و صرخت حتى كدت أجن لكن دون جدوى ، وفي أثناء إنزالنا الى الساحة أوقفونا في البداية قرب باب العمارة حيث تم تكديس بعضنا فوق بعض كطيور الدجاج و أمرونا بفتح أزرار سراويلنا و إزالة هذه الأخيرة و الطلبة يصرخون و يبكون و يئنون من الألم و قد فعل غالبيتنا ما أمرونا به و ذلك كله تحث الضرب و السب و الشتم ، بعد ذلك أخرجونا للساحة و الضرب لازال مرافقا لنا ، ثم عزلوا الطلبة مجموعات ، مجموعات ، و بينما كنت أنا ضمن مجموعة صغيرة انتقوها بشكل عشوائي و غريزي ، اذ اعتبروني منذ الامساك بي متزعما و أنا لحدود الساعة لا أعرف ماذا كنت أتزعم ؟!و بهذا أخذت حصص التعذيب أكثر من باقي الطلبة ، حيث تعرضت للضرب بشكل كثيف و متواصل و مزقوا ثيابي ، و جالوا بي باقي المجموعات طالبين مني الكشف عن الذين أعرفهم ، أجبتهم بأني لا أعرف أحدا . عاودوا طرح نفس السؤال و أجبتهم بدوري بنفس الجواب و أنا أصرخ بالبكاء. بعد ذلك انهالوا علي بالضرب بشكل هستيري ثم أخذني شخص آخر فحملني فوق كتفيه و رماني أرضا و لولا انني لم أمسك به بكل ما تبقى لدي من قوة لكان رأسي و أضلاعي قد كسرا، بعد ذلك أخذ شخص آخر من جديد بيدي و طرح علي ذات السؤال بطريقة هادئة . أجبته هو الآخر بأني لا أعرف أحدا ضمن المجموعات، ليسلمني الى مجموعة من “السيمي ” … الذين انهالوا علي بالضرب و الرفس و الركل حتى كاد يغمى علي ،تجمدت مكاني و أنا ملقى على الأرض و لما انتهوا قادني أحد رجال البوليس ذي الزي المدني و امرني بالجلوس أمام ما يسمونه محجوزات و التي جلبوها معهم مثل السيوف و السكاكين و قنينات زجاجية و أسلحة أخرى إضافة الى قنينات غاز صغيرة أخرجوها من غرف الطلبة و التي كانت معدة للطبخ. كما لفوا عنقي بأحد أعلام الماركسية بها صورة تشي غيفارا ، و قاموا بأخذ صورلي معها و عندما انتهوا قادوني نحو المجموعة الصغيرة و بدؤوا بضربنا على رؤوسنا و بعدها قيدوانا بالقيود ” المينوطات” و بعد مرور مدة قصيرة من الزمن اقتادونا خارج الحي الجامعي حيث وجدنا سيارات الشرطة بانتظارنا عوض سيارات الاسعاف، رمونا بداخلها كالخرفان و أثناء تنقيلنا كان منا من يبكي و من يئن من التعذيب الوحشي الذي تعرضنا له. وصلنا المخفر أو كوميسارية جامع الفنا الذي يجوز ان نسميه مركز تعذيب، أنزلونا من سياراتهم و أدخلونا الى إحدى غرف هذا المخفر و
يوليو 25th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة التلاميذية , الطلبة القاعديون,
2008 / 7 / 25
النهج الديموقراطي القاعدي جامعة القاضي عياض
مراكش
نصركم نصرنا
إلى براعم الثورة المغربية ، التلاميذ الأبطال الذين يضيء نضالهم ومبدئيتهم وحبهم للجماهير سماء هذا الوطن ، إلى الرفاق في الحركة التلاميذية بتالسينت ومنهم إلى الحركة التلاميذية في باقي مواقع صمودها.
إن الإنتصار الذي حققته معركتكم المجيدة في النضال ضد المخطط الطبقي للتركيع والتبضيع المسمى زورا بالميثاق الوطني للتربية والتكوين من خلال إجبار الإدارة ممثلة النظام الرجعي بالثانوية على إلغاء المادة 34 المتعلقة بالطرد وضمان حق التلاميذ المكررين في التسجيل لهو إنتصار جدير بالتقدير والإحترام يضاف إلى سجل الإنتصارات التي حققتموها بمعارككم البطولية على طول هذه السنة وإلى سجل إنتفاضة تالسينت المجيدة . إنه يبين بشكل لا يدع مجال للشك مدى الإستعداد الكبير الذي تختزنه هذه الحركة . والجماهير الشعبية ككل . إنه أكبر رد على محتقريها كما أكدتم ذلك ، الرد على أولئك الذين ينظرون إليها نظرة تقزيمية محاولة منهم الحد من آفاقها والتي تتمثل بالأساس في الإندماج بالجماهير الشعبية في إطار وحدة مصالح الشعب المغربي في التغيير الجذري للمجتمع، وفيها يتربى مناضلون ثوريون أثبت الواقع حاجة الجماهير الماسة إليهم في تأطير نضالاتها .
إن أحد الدروس العميقة التي أكدتها نضالاتكم إلى جانب ن
يوليو 21st, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون,
عاشت الماركسية اللينينية الماوية
إن إفلاس وتعفن النظام الرأسمالي الإمبريالي العالمي يعلن عن نفسه كل يوم ، فاشتداد التناقض بين الشعوب المضطهدة والإمبريالية يجد حله التاريخي في الثورة الديمقراطية الجديدة التي يعبر عنها واقع إتساع رقعة الحروب الشعبية المجيدة في العديد من بقاع العالم ،هده الأخيرة التي تمكنت نظرية وممارسة من شطب كل أوهام إيديولوجي الإمبريالية من قبيل “نهاية التاريخ” ، “صراع الحضارات”…لترسي محلها راية الثورة المستمرة إلى حين بلوغ مجتمع الحرية : المجتمع الشيوعي .
والثورة المغربية تعد أن لا تتخلف عن هدا الركب شريطة أن يتحد سلاحها المادي بالسلاح الأيديولوجي في أرقى ما وصله من تطور: الماركسية اللينينية الماوية وأساسا الماوية .
إن الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي يتخبط فيها النظام الرجعي بالمغرب ، والتي يصرفها على كاهل الجماهير الشعبية وما يخلقه هدا الواقع من بؤس وفقر وتجهيل وتهميش وتجويع وقمع وإضطهاد من جهة ، والنهوض الجماهيري العارم الدي إشتدت وتيرته وقوته في السنوات الأخيرة التي كانت آخرها إنتفاضتي الطلاب بمراكش والجماهير الشعبية بسيدي إفني من جهة أخرى ، يطرح راهنية الثورة كحاجة للجماهير .
وإن هده الإنتفاضة المجيدة لطلاب مراكش بقيادة الفصيل الشيوعي الثوري “النهج الديمقراطي القاعدي “لا تخرج عن سياق النضال من أجل التحرر من الإستبداد والإستعمار ، وعن سياق مهام الشبيبة في الإرتباط والإلتحام بالجماهير الشعبية ، ففي هدا الإرتباط يتحقق شرط ثورية الحركة الطلابية وحركة الشبيبة عامة. فقد قال الرئيس ماو تسي تونغ : “إن الفرق بين المثقفين الثوريين والمثقفين اللاثوريين هو فيما مدى رغبتهم في الإلتحام بجماهير العمال والفلاحين أم لا، وف
يوليو 21st, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, تحرر المرأة,
تقرير و بيان استنكاري
احمد حرزني رجل الداخلية
عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع الطلبة المعتقلين وكافة المعتقلين السياسيين إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش لقاءا استعجاليا مع رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بخصوص التدخل لإنقاذ حياة الطلبة المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 11 يونيو2008 الذي تجاوز 40 يوما مما أصبح يهدد حياتهم أكثر من أي وقت مضى.
فكيف كان الاستقبال وأجواء اللقاء مع الرئيس الجديد للمجلس الاستشاري؟
بداية احتج الرئيس على لجنة الحوار بخصوص تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام المجلس موازاة مع اللقاء، واعتبرها ضعطا عليه ،ثم أخذ موقع القضاء حيث أدان المعتقلين من خلال قوله للعائلات: إن أبنائكم قاموا بأفعال إجرامية خطيرة تمثلت في إضرام النار في الحي الجامعي، غلق الكليات بالسلاسل، ومحاولة القتل
العائلات: إن أبنائنا أبرياء، وان من قام بإضرام النار كان هدفه هو إخفاء جريمة الاختلاسات خصوصا وأن المجلس الأعلى للحسابات كان بصدد إجراء التحقيق في ميزانية الحي الجامعي، إضافة إلى أن هناك من اعتقل قبل إضرام النار ورغم ذلك لفقت له هذه التهمة وأدين بسببها بسنة سجنا نافذة و1500 درهم غرامة مالية.
حرزني: ما هي دلائلكم على براءة أبناكم؟
العائلات: ما هو دليلك على إدانتك لأبنائنا؟ ونحن كعائلات جئنا إلى الرباط من اجل عقد لقاءات مع المسؤولين بهدف إنقاذ حياة أبنائنا، وبخصوص المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان فإننا نطالبه بـــ:
ـ إرسال لجنة وطنية لمعاينة الحالة الصحية للطلبة المعتقلين ماداموا محرومين من التطبيب وممرض السجن يكتفي بمعاينتهم دون أجهزة طبية ودون دواء.
ـ إرسال وفد عن المجلس لزيارة المعتقلين والوقوف على أوضاع الطلبة المضربين والذين يعيشون ظروفا مزرية جدا والمتمثلة في:
الزج بهم داخل زنازن مكتظة بسجناء الحق العام.
انعدام النظافة حيث انتشار القمل داخل العنابر والأمراض الجلدية إضافة إلى آثار التدخين السلبي للمخدرات.
حرمانهم من الخزانة والإعلام والتطبيب..
حرزني: هذه المطالب ليست من اختصاصي ونحن قمنا ب 50 زيارة للسجون المغربية وهذا الواقع نعرفه فانتشار القمل والمخدرات داخل السجن كل المغاربة يعرفونه، أما الحل الذي املكه أنا هو أن تتدخلوا كعائلات لدى أبنائكم من اجل توقيف الإضراب عن الطعام وبما أنكم تقولون أن أبنائكم أبرياء فيجب أن تعملوا ونحن معكم على تحقيق محاكمة عادلة، أما فيما يخص عزلهم عن معتقلي الحق العام، فلا يمكن تحقيق التجميع والعزل قبل ان يقول القضاء كلمته ومادام لم يصدر حكم من المحكمة فأبنائكم قاموا بأفعال إجرامية وهم الآن مجرمين إلى حدود أن يبرأهم القضاء وإظهار براءتهم،.
العائلات: ماذا ستقدمون كمجلس استشاري لحقوق الإنسان بخصوص الإضراب عن الطعام؟
حرزني: أول خطوة هي إيقاف الإضراب عن الطعام، ثم بعد ذلك ننتظر القضاء ليقول كلمته.
العائلات: منضيعوش 41 يوم من حياة أبناءنا بلا تحقيق اية مطالب ولا حتى فتح الحوار معهم.
حرزني: الإضراب عن الطعام طريق انتحاري.وإذا مات أحدهم فهم من اختاروا ال
يوليو 16th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الطلبة القاعديون, تحرر المرأة,
أتونا يجرون ذيولهم من الصحراء
فقالوانحن أبناء علي فصدقناهم فبايعناهم ***
فأكــــــــلوا اللحم وشـــــربوا الدم
ومصـوا العظــــم ورمونا رمـية الكلاب ***










