من قلب بركان الغضب نمت سواعد صلبة وقناعات أصلب ، من قلب المعارك الطبقية سطعت شموس الحرية

في الميدان بجانب الجماهير تربوا وأقسمواعلى خدمة الشعب


ضد التحريفية

مايو 12th, 2009 كتبها غسان المغربي نشر في , الحركة الماوية المغربية

لمحات من تاريخ صراع الحزب الشيوعي الصيني ضد التحريفية المعاصرة 


خالد المهدي

"النضال من أجل الوحدة لا ينفصل عن النضال من أجل المبادئ، فالوحدة التي تحتاجها البروليتاريا، وحدة طبقية، وحدة ثورية وحدة في الصراع ضد العدو و من أجل الهدف الأسمى الذي هو الشيوعية" رد الحزب الشيوعي الصيني على الخروتشوفيين

لقد كانت و لا زالت الثورة الصينية بكل منجزاتها و إخفاقاتها تشكل إحدى نقاط الصراع الفكري و السياسي داخل الحركة الشيوعية العالمية سواء بكل بلد على حدى أو على الصعيد الأممي. فما أنتجته تلك التجربة الثورية العظيمة من قضايا و مسائل إيديولوجية و سياسية و تنظيمية يشكل اليوم إرثا لا غنى عنه للشيوعيات و الشيوعيين من أجل قيادة الثورة في بلدانهم و المساهمة في الثورة العالمية برؤية أكثر وضوحا و بعزيمة أكثر صلابة. لكن إذا كان هناك من يدعم و ينهل من المنجزات الفكرية و السياسية لهذه الثورة و يعتبرها ضرورية و لا غنى عنها، فإن هناك من يشكك في ذلك و من يتهجم عليها و على قائدها الرفيق ماو تسي يونغ، من بين هؤلاء نجد جميع الرجعيين و الامبرياليين، و التروتسكيين و الفوضويين بشتى تلاوينهم و نجد أيضا العديد من التيارات التحريفية و من بينها تلك التي تعتبر الثورة الصينية مجرد ثورة ديمقراطية برجوازية و تلك التي ذهبت أبعد من ذلك لتصف الحزب الشيوعي بالصين و قائده ماو تسي توتغ بالتحريفية بل و الخروتشوفية.

إننا في هذا المقال سوف نحاول ان نرصد بعض القضايا الفكرية و السياسية التي شكلت مضمون الخط الأممي للحزب الشيوعي بالصين من خلال تناول صراع هذا الأخير ضد التحريفية المعاصرة التي ظهرت سنوات الخمسينات و الستينات خصوصا بيوغسلافيا و بالاتحاد السوفياتي. و سوف نحاول في نفس الوقت أن نبين هشاشة و ضحالة "التحاليل" التي قدمها رفيق زروال في مقاله " الحزب الشيوعي الصيني، ماو تسي تونغ و الحركة الشيوعية العالمية " و الذي حاول من خلاله قلب الحقائق و تزويرها للدفاع عن موقفه المعادي لانجازات الثورة الصينية و قائدها الكبير ماو تسي تونغ. إن هذا المقال يشكل من هذا المنظور الجزء الثاني من الرد على الأفكار و المواقف التي أعلنها صاحب مقال: " الحزب الشيوعي الصيني، ماو تسي تونغ و الحركة الشيوعية العالمية "1

I. حول المسألة اليوغسلافية

عندما انتقل "باحثنا " الضليع في شؤون الحركة الشيوعية العالمية إلى الحديث عن علاقة الحزب الشيوعي الصيني بالحركة الشيوعية العالمية لم يفته أن يستهل كلامه بتوجيه النقد لنا نحن الماويين على ما نقوله وما نكتبه بخصوص صراع ماو تسي تونغ ضد التحريفية المعاصرة، ومن حق أي كان أن يكتب ما يشاء، لكن "باحثنا " استهل كلامه بالكذب والخداع حيث أعلن أننا نقول وفي كتاباتنا!! بأن " ماو هو الوحيد والأوحد الذي رفع راية الكفاح ضد التحريفية بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي…"[1] وبالرجوع إلى كتابات الماويين بالمغرب أو غيره من البلدان لا نجد مثل هذا الكلام، نحن لم نقل بأن ماو هو" الوحيد والأوحد" الذي رفع راية الكفاح ضد التحريفية المعاصرة، بل لقد رفع العديد من الثوريين راية هذا النضال ومنهم الثوريون المغاربة[2]. نعم إن ماو كان قائد هذا النضال ( وهذا لا يعني أنه الوحيد والأوحد ) وهذا ما سنوضحه فيما سوف يأتي من هذه الورقة، كما سوف نوضح معه أن هذا "الباحث" المثير للشفقة بالاضافة الى أنه لا يمتلك اي مقومات للبحث فإنه ديماغوجي ومثالي في تحليله حتى النخاع، وهذا بالمناسبة هو نتيجة طبيعية لمن يعتبر أن " استحضار الحركة الشيوعية العالمية مدخل لتكوين الدكاكيين السياسية".

إن أهم ما يميز ما كتبه هذا " الباحث" وما قدمه من تحليل هو بعده الكبير والصارخ عن مبادئ ومنهج الدياليكتيك الماركسي الذي يوصي بضرورة "التحليل الملموس للواقع الملموس"، فصاحبنا الباحث الذي "انتقد"نا لعدم تناولنا لمسار الثورة الصينية في مقال لم نطرح فيه هذه المهمة إطلاقا، لم يستطيع حتى التقيد بما يقوله الا من زاوية سطحية، فقد حاول تناول بعض المواقف والتحاليل التي قدمها سواء الحزب الشيوعي الصيني أو غيره من الاحزاب الشيوعية دون أن يربطها بالواقع الذي انتجت فيه، هكذا كان الحال في تناوله للمسألة اليوغسلافية ونفس التعاطي في تناوله للخروتشوفية.

فبعد ان سرد لنا بعض مواقف التيتوية وموقف الكومنفورم منها سنة 1948 ، طرح السؤال عن موقف ماو والحزب الشيوعي إزاء هذه التحريفية، ليسرد بعدها مقتطفات من بعض مقالات الحزب الشيوعي الصيني ليخلص الى أن هذا الأخير وقائده ماوتسي تونغ هم تحريفيون بل والادهى من ذلك خروتشوفيون!! وهكذا سوف يعلق صاحبنا "الباحث" على مقال الحزب الشيوعي الصيني - بصدد التجربة التاريخية لديكتاتورية البروليتارية - بأنه " يهاجم بشكل مباشر الموقف الذي اتخذته الحركة الشيوعية ضد تيتو"[3] وبأن " ماو والحزب الشيوعي الصيني …. يتبنى في المقابل نفس الموقف الذي اتخذه خروتشوف"[4] وبأن الحزب الشيوعي الصيني "سوف يبارك التقارب بين خروتشوف وتيتو"، ليضيف بعد ذلك بأن " هذا الموقف الذي اتخذه الحزب الشيوعي الصيني" هو موقف " معاكس للموقف الذي اتخذته الحركة الشيوعية العالمية والماركسيون اللينينيون ضد تيتو"، بل إن بحث صاحبنا سوف يقوده الى مقال للحزب الشيوعي الصيني كتب سنة 1963 تحت عنوان " هل يوغسلافيا بلد اشتراكي؟" فماذا وجد هذا الباحث ، لقد وجد أن الحزب الشيوعي الصيني يقدم " تبريرا " للموقف الذي قدمه سنة 1954 فيما يخص يوغسلافيا، حيث نقل لنا مقتطفا من هذا المقال يقول: " حين اقترح خروتشوف تحسيين العلاقات مع يوغسلافيا وافقنا على اعتبارها مثل بلد اشتراكي شقيق في مقابل أنه سيعمل على نهج الاشتراكية والاستمرار في مراقبة زمرة تيتو"[5]، وهذا ما جعل صاحبنا "الباحث " ينتقد الحزب الشيوعي الصيني على عدم تقديمه لنقد ذاتي "لمواقفه غير الماركسية واصطفافه الى جانب خروتشوف ضد الحركة الشيوعية العالمية"[6].

لقد حاولنا أن نقدم هنا بتلخيص شديد ما قاله صاحبنا وما خلص إليه بصدد علاقة الحزب الشيوعي الصيني بالتحريفية التيتيوية. وسوف نبدأ بما انتهى به صاحبنا الذي اقر بأن الحزب الشيوعي الصيني اصطف "الى جانب خروتشوف ضد الحركة الشيوعية العالمية". لكن صاحبنا "الباحث" لم يشر اطلاقا الى وضع الحركة الشيوعية العالمية انذاك، فبالنسبة اليه "الحركة الشيوعية" هي مقولة أو هي مواقف ربما، غير أن الماركسية تعلمنا شيء آخر فالحركة الشيوعية العالمية هي واقع حي، على عكس هذا الباحث الذي يرى الح ش ع مجرد شعارات ، إنه ينسى أو لا يعلم أن الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي كان له حضورا قويا وقائدا داخل الحركة الشيوعية العالمية في عهد لينين وبعده ستالين وهذا الوضع القيادي لهذا الحزب ظل كذلك حتى بعد وفاة ستالين لبضع سنين ( وما كانت لتكسر قيادة التحريفيين في عهد خروتشوف لولا نضال الشيوعيين وعلى رأسهم ماو تسي تونغ) وكانت جميع الأحزاب تقريبا (باستثناء حزب العمل الألباني) حافظت على علاقتها مع الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي.

صاحبنا "الباحث" قال بأن الحزب الشيوعي الصيني اصطف سنة 1954 الى "جانب خروتشوف ضد الحركة الشيوعية العالمية"، لكن ما هو هذا الموقف الذي تبنته الحركة الشيوعية العالمية انذاك (سنة 1954) فيما يخص المسألة اليوغسلافية والذي وقف الحزب الشيوعي ضده مساندا لموقف الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي؟ [7]

سنة 1957 اتعقد في موسكو اجتماع للأحزاب الشيوعية العالمية و قد كانت كل تلك الأحزاب لا تزال تحتفظ بعلاقات حميمية مع الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي، وكان لا يزال لهذا الأخير تأثيرا كبيرا إيديولوجيا وسياسيا على باقي الأحزاب الشيوعية بحكم الإرث الذي كان يتوفر عليه إبان قيادة لينين وستالين. تلك كانت احدى سمات الوضع داخل الحركة الشيوعية العالمية ابان تلك الفترة، وهو ما يعني أن حديث صاحبنا عن "اصطفاف الحزب الشيوعي الصيني الى جانب خروتشوف ضد الحركة الشيوعية العالمية" هو كذب و خداع نابع من جهل بالواقع الملموس للحركة الشيوعية العالمية .

لقد حاول صاحبنا "الباحث " أن يظهر أن الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو كان حليفا لخروتشوف فيما يخص المسألة اليوغسلافية ، واعتمد في ذلك الكذب والتزوير أيضا، إن محاولته ليست ناتجة عن جهله، ولا عن "عدم توفر كتاب يأرخ لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني"، فصاحبنا اطلع مثلا على مقال "هل يوغسلافيا بلد اشتراكي؟" وقدم مقتطفا منه في مقاله، وبالرغم من أن المقال يشكل هجوما مباشرا و واضحا على سياسة خروتشوف الداعمة للزمرة التيتوية، وبالرغم من أن المقال يوضح موقف الحزب الشيوعي الصيني من يوغسلافيا باعتبارها اصبحت بلدا رأسماليا وأن اتحاد الشيوعيين في يوغسلافيا اصبح حزبا تحريفيا مواليا للامبيريالية، وبالرغم من أن المقال يوضح الموقف التاريخي للحزب الشيوعي الصيني فيما يخص المسألة اليوغسلافية ، رغم كل ذلك فإن " باحثنا" لم "يستغرب" للتبرير الذي أعطاه الحزب الشيوعي الصيني لموقفه سنة 1954"، "ولم يقدم نقدا ذاتيا عن مواقفه غير الماركسية.."[8] إن هذا الكلام ليس جديدا، إنه نفس النقد الذي وجهه الخروتشوفيون أنفسهم للحزب الشيوعي الصيني . ففي مقال "هل يوغسافيا بلد اشتراكي؟" الذي أخذ منه صاحبنا الباحث المقتطف الذي ذكرناه أعلاه نجد رد الحزب الشيوعي الصيني على الانتقادات الخروتشوفية واضحا، ففي الفقرة المعنونة بالموقف المبدئي للحزب الشيوعي للصين من المسألة اليوغسلافية يرد هذا الأخير على الرسالة المفتوحة التي وجهتها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي والتي اتهمت خلالها القادة الصينيين بأنهم "لم يكن لهم أي شك طابع النظام الاشتراكي بيوغسلافيا" وأنهم اليوم (انذاك) " قد غيروا جذريا مواقفهم فيما يخص المسألة اليوغسلافية". هذا الكلام يتفق عليه الخروتشوفيون و صاحبنا الباحث، فماذا كان رد الحزب الشيوعي الصيني ؟

يجيب الشيوعيون الصينيون في نفس المقال "أكيد أن يوغوسلافيا كانت بلدا اشتراكيا، و طيلة بعض الوقت كانت تتقدم في اتجاه الاشتراكية، لكن مع خيانة زمرة تيتو، لم يلبث النظام الاشتراكي ليوغوسلافيا أن بدأ يتدهور.

في سنة 1954، عندما اقترح خروتشوف تطوير العلاقات مع يوغوسلافيا، كنا نُجمع على اعتباره بلدا اشتراكيا صديقا سعيا إلى المساهمة في إرجاعه إلى طريق الاشتراكية و مواصلة تتبع زمرة تيتو.

لكن في هذا الوقت بالذات لم نكن نضع آمالا كبيرة على زمرة تيتو"[9]

"باحثنا" المتمكن من اللغات الأجنبية لم ينقل الموقف بكامله فاكتفى ب "ويل للمصلين" فهل هي ردائة في الترجمة أم أنها محاولة للتزوير ؟؟

إن الحزب الشيوعي الصيني سوف يقدم المزيد من التوضيح فيما يخص هذه المسالة مذكرا بأنه : "في رسالة بتاريخ 10 يونيو 1954، موجهة للجنة المركزية للح.ش.س، قال الحزب ش.ص: ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن القادة اليوغوسلاف قد ذهبوا بعيدا في علاقتهم بالإمبريالية، يمكن أن يرفضوا الجهود الرامية إلى ضمهم. و أن يرفضوا العودة إلى طريق الاشتراكية، لكن حتى و إن حصل مثل هذا الوضع، فمعسكر السلام و الديمقراطية و الاشتراكية لن يتضرر من ذلك على المستوى السياسي، بل على العكس، سيتجلى أكثر للشعب اليوغوسلافي و لشعوب العالم نفاق القادة اليوغوسلاف.

و للأسف كانت رؤيتنا صحيحة !

وكما كان منتظرا رفضت زمرة تيتو كل الجهود التي بذلناها لإلحاقها (rallier)، و ذهبت دائما بعيدا في طريق التحريفية.

بعد أن رفضت التوقيع على إعلان 1957، قدمت زمرة تيتو سنة 1958 برنامجا تحريفيا 100%، و رفعت الراية الكبرى للتحريفية المعاصرة ضدا على إعلان 1957، البرنامج المشترك المعترف به من طرف كل الأحزاب الشيوعية و العمالية.

في يوغوسلافيا، تم مسلسل إعادة الرأسمالية على المستوى الدولي تدريجيا. على المستوى الدولي تنكشف زمرة تيتو شيئا فشيئا ككتيبة مناهضة للثورة عميلة للإمبريالية الأمريكية.

في ظل هذه الظروف، فتعاطي (موقف) أي حزب ماركسي لينيني مع زمرة تيتو لم يعد تعاطيا مع حزب صديق، بلد صديق، و لا مجال للتحالف معه، بل المطلوب هو فضحه و الصراع بحزم و ثبات ضد هذه الزمرة من المرتدين.

إعلان 1960 كان واضحا بخصوص هذه النقطة. في رسالتها المفتوحة، صممت اللجنة المركزية للح.ش.إ.س على تجنب عدد من الوقائع المهمة التي حصلت بعد مؤتمر الأحزاب الشقيقة في نونبر 1957، مثلما هو الحال مع الخلاصات المجمع عليها من قبل الأحزاب الشقيقة سنة 1960، و قد اسشتهدت قيادة الح.ش.إ.س بشكل خاطئ بجملة من افتتاحية ريمين ريباو ليوم 12 شتنبر 1957، لتبرير موقفها الخاطئ في العلاقة مع يوغوسلافيا.

تثبت الوقائع أن موقفنا تجاه زمرة تيتو يتوافق مع الواقع، و أنه موقف مبدئي، و متوافق مع الاتفاق المشترك لمؤتمر 1960 للأحزاب الشقيقة.

و في محاولتها بكل الوسائل لإعادة تأهيل زمرة تيتو أظهرت قيادة الح.ش.إ.س خيانتها للماركسية اللينينية، و تخليها عن مؤتمر 1960، و دعمها للإمبريالية الأمريكية و حلفائها و تسعى إلى خداع الشعب اليوغوسلافي و كل شعوب العالم"[10]

هذا هو الموقف الذي تبناه ماو والحزب الشيوعي الصيني، نقلناه من نفس المقال الذي استشهد به هذا "الباحث" المغفل. إن أمثاله لا يستطيعون الدفاع عن مواقفهم دون تزويروكذب.

إن الحزب الشيوعي الصيني في تعاطيع مع المسألة اليوغسلافية وكذلك مع التحريفية الخروتشوفية، لم يكن هدفه هو معرفة هل هذا الحزب أو ذاك تحريفي أم لا؟ بل كان هدفه هو تعريته أمام الجماهير وأمام باقي الاحزاب حتى تسهل عملية عزله، وهذا ما وقع مع القادة اليوغسلاف ومع التحريفية الخروتشوفية، وبنفس الأسلوب وبنفس الطريقة تمكن ماو من دحر الحناح التحريفي بالحزب الشيوعي الصيني ذاته. و قد استطاع الحزب الشيوعي الصيني من عزل التحريفية اليوغسلافية و فرض حتى على خروتشوف أن يتبنى موقفا معاديا لها، ففي التقرير الذي قدمه هذا الأخير باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بالاتحاد السوفيتي لمؤتمر الحزب الثاني و العشرين سوف يعتبر خروتشوف أن "… إن قادة اتحاد الشيوعيين في يوغسلافيا، الذين يعانون بشكل ظاهر ضيق أفق قوميا، حادوا عن الصراط الماركسي اللينيني المستقيم إلى درب اعوج أدى بهم إلى مستنقع التحريفية. فعلى تصريح الأحزاب الشقيقة سنة 1957، الذي دوى في العالم كله كميثاق لوحدة الشيوعيين و تضامنهم، أجاب القادة اليوغسلافيون ببرنامج تحريفي معاد للينينية، لقي النبذ الحازم و الانتقاد المنصف من جانب جميع الأحزاب الماركسية اللينينية"[11]

لقد كان الهم الأكبر لدى الجناح الثوري بالحزب الشيوعي الصيني تحت قيادة ماو يكمن في توحيد الحركة الشيوعية العالمية وتوفير الشروط لتنظيمها في أممية جديدة، لكن ليس على ارضية انتهازية بل على ارضية المبادئ الماركسية اللينينية .لقد كانت للشيوعيين الصينيين تجربة طويلة وغنية في الصراع ضد الخطوط الانتهازية التي ظهرت وسط الحزب، وقد مكنتهم تلك التجربة من بلورة العديد من المفاهيم النظرية والسياسية التي تشكل اليوم إحدى عناصر الماركسية اللينينية الماوية، نذكر منها على وجه الخصوص موضوعة "صراع الخطين" باعتبارها المحرك الداخلي لتطور الحزب ونموه فكريا وسياسيا. و سوف يعبر الحزب الشيوعي عن ذلك بقوله:

"إن الدفاع عن وحدة صف الاشتراكية و الحركة الشيوعية العالمية مهمة عاجلة للشيوعيين، البروليتاريا و الكل الثوريين في العالم"[12] و أن "النضال من أجل الوحدة لا ينفصل عن النضال من أجل المبادئ، فالوحدة التي تحتاجها البروليتاريا، وحدة طبقية، وحدة ثورية وحدة في الصراع ضد العدو و من أجل الهدف الأسمى الذي هو الشيوعية"[13]

فبالنسبة للشيوعيين الصينيين (كما أوضحنا سابقا) القادة اليوغسلاف الذين يوجهون الحزب قد ذهبوا بعيدا في علاقتهم مع الامبريالية" ولم يكن الصينيون" يعقدون عليهم "كبير الأمل"، لكن ذلك لم يمنع من امكانية وجود شيوعيين وشيوعيات حقيقيين داخل الحزب ولا يمنع أيضا من أن الشعب اليوغسلافي الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل الثورة لازال قادرا على الدفاع عن ما حققه. من وجهة نظر التكتيك السياسي كانت المهمة هي اخراج الزمرة التيتيوية من جحرها وإبرازها امام كل اعضاء الحزب وامام الشعب اليوغسلافي والطبقة العاملة اليوغسلافية وامام جميع الاحزاب الشيوعية العالمية، ابرازها باعتبارها عميلة للامبريالية الامريكية وباعتبارها زمرة تحريفية تقف ضد الحركة الشيوعية العالمية كلها ولا يتعلق الأمر بصراع " تاريخي" ضد الحزب الشيوعي بالاتخاد السوفياتي وضد ستالين.

إن ستالين نفسه سنة 1948 قد عبر عن وجهة النظر هذه، ففي الرسالة التي وجهها هو و مولوتوف باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي إلى القادة اليوغسلاف، و بعد أن شن هجوما عنيفا على السياسة الانتهازية للقادة اليوغسلاف كتب قائلا "لا نشك أن الجماهير اليوغوسلافية سترفض هذا النقد المناهض للسوفيات باحتقار، باعتباره غريبا عنها و معادي لها، إذا ما افترضت وجوده أصلا".[14]

إن "باحثنا" لم ينقل بأمانة حتى ما قاله الحزب الشيوعي الصيني، فما ذا سننتظر اذن من تحليله لمواقف الشيوعيين الصينيين؟. لقد شكلت المسألة اليوغسلافية بالنسبة للشيوعيين الصينيين وعلى رأسهم ماو تسي تونغ تجربة غنية لم يشهد التاريخ مثلها من قبل وعلى ارضية تقييم هذه التجربة ودراستها سيكشف الحزب الشيوعي الصيني عن دروسها الأساسية والتي صاغها على النحو التالي :

" إعادة الرأسمالية في يوغوسلافيا تشكل للحركة الشيوعية العالمية درسا تاريخيا جديدا.

إذ تعلمنا أنه بعد الاستيلاء على السلطة من طرف الطبقة العاملة، يستمر وجود الصراع الطبقي بين البرجوازية و البروليتاريا، صراع بين الخطين – الرأسمالية و الاشتراكية، و أن خطر إعادة الرأسمالية مستمر.

تعطي يوغوسلافيا نموذجا متميزا للإعادة الرأسمالية.

إعادة الرأسمالية في يوغوسلافيا تعلمنا أن حزبا للطبقة العاملة يمكنه قبل الاستيلاء على السلطة السقوط في يد الأرستقراطية العمالية، و التدهور إلى حزب بورجوازي ثم التحول إلى عميل للإمبريالية و حتى بعد استيلائه على السلطة يمكن أن يسقط في يد عناصر بورجوازية جديدة و يتدهور إلى حزب بورجوازي و عميل للإمبريالية.

عصبة الشيوعيين اليوغوسلاف تعطي نموذجا صارخا لمثل هذا التدهور.

إعادة الرأسمالية في يوغوسلافيا تعلمنا أنه في بلد اشتراكي، إعادة الرأسمالية لا تتم بالضرورة بانقلاب عسكري مناهض للثورة و لا بتدخل عسكري إمبريالي، بل يمكن أن تتم بتدهور الفريق القائد للبلد."[15]

II. حول الصراع ضد الخروتشوفية: باحث صغير و سطحي في موضوع كبير و عميق

أما فيما يخص صراع ماو والحزب الشيوعي الصيني ضد الخروتشوفية فإن "باحثنا" قد أبان عن ضيق تفكير وفهم ضيقين جدا. ان ذلك الصراع الذي خاضه الشيوعيون الصينيون تخت قيادة ماو هو الذي مكن من الكشف عن طبيعة التحريفية بعد انتصار البروليتاريا في حسم السلطة السياسية، وفي خضم ذلك الصراع بلور الشيوعيون الصينيون مفهم " التحريفية المعاصرة"، فماهو المسار الذي عرفه ذلك الصراع وما هي دروسه بالنسبة للحركة الشيوعية العالمية؟

إن " باحثنا" الصغير في تناوله لهذا الموضوع الكبير أراد أن يبين في صفحتان اثنتان لا اكثر أن الحزب الشيوعي الصيني كان حليفا للخروتشوفيين، وقد تناول في "بحثه" مسألتين: أولا الموقف من ستالين وثانيا موضوعة "استمرار الصراع الطبقي في ظل ديكتاتورية البروليتارية"، وكما هو الحال دائما ف"باحثنا" قد تناول هاتين المسألتين بكثير من السطحية والكذب والتحايل وهذا ما سوف نوضحه بتفصيل فيما سوف ياتي من هذا المقال. لكن قبل ذلك سنجل اولا بعض الملاحظات الاساسية، فأهمية الموضوع والدروس المستقاة منه لازالت حاضرة إلى اليوم في قلب كل الاحزاب الشيوعية او التي تدعي ذلك.

إن الصراع الذي قاده الشيوعيون والشيوعيات الصينيون ضد الخرتشوفيون وضد التحريفية المعاصرة قد جرى في شروط فريدة ونوعية لم يشهد التاريخ مثيلا لها، وقد كانت له نتائج كبيرة على مستقبل الحركة الشيوعية العالمية، فجميع الاحزاب الشيوعية (مع الاستثناء الوحيد والجذير بالذكر لحزب العمل الالباني)كانت قد انضمت كليا للاطروحات الخروتشوفية وقلة قليلة منها بقيت "محايدة" في ذلك الصراع نذكر هنا مثلا الحزب الشيوعي الفيتنامي والكوري الشمالي، لكن في حقيقة الأمر فذلك "الحياد" كان يخدم في نهاية المطاف الخط التحريفي.

لقد كانت الأحزاب الشيوعية خصوصا بالدول الغربية قد نخرتها الانتهازية وحولتها الى عميلة للبرجوازية وسط حركة العمال نظرا للنمو الكبير الذي عرفته الارستقراطية العمالية، وقد كان بروز الخط التحريفي بالاتحاد السوفياتي عاملا محفزا لهذه الاحزاب للمزيد من الارتماء في أحضان السياسية الامبريالية و دعم الخط التحريفي للاتحاد السوفيتي، هذا الأخير قد حاول تطويع هذه الأحزاب و غيرها من الأحزاب و المنظمات الشيوعية بالبلدان المستعمرة و شبه المستعمرة للضغط على الحزب الشيوعي الصيني و عزله و قد كان رد هذا الأخير و اضحا على كل تلك الهجمات حيث كتب يقول:

" في الهجمات التي كان يشنها قادة الح.ش.إ.س منذ 1960 على الحزب الشيوعي للصين، يتكرر الاتهام ب " مواجهة إرادة الأغلبية" و "خرق الانضباط الأممي"، لنمر إذن إلى ردنا على هذا الموضوع.

في لقاء بوخاريست في يونيو 1960أثار قادة الح.ش.إ.س هجوما مفاجئا، بتوزيعهم لرسالة تهاجم الحزب الشيوعي للصين و جمعوا أغلبية قصد إخضاعه، فشلت محاولتهم لكن بعد هذا اللقاء أطرقوا مبررا يعتبر أن الأقلية ينبغي أن ترضخ للأغلبية فيما يتعلق بالروابط بين الأحزاب الصديقة. و سجلوا أن العشرات من الأحزاب كانت تعارض مواقف الح.ش.ص و طلبوا منه أن "يحترم" "المواقف و الإرادة المجمع عليها" في لقاء بوخاريست.

قد فندت اللجنة المركزية للح.ش.ص هذا المبرر في ردها بتاريخ 10 شتنبر 1960على الرسالة المفتوحة لللجنة المركزية للح.ش.إ.س، و قد لاحظت أن :"مسألة معرفة من المخطئ و من المصيب فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية للماركسية اللينينية لا يمكن حلها في كل الحالات بأغلبية الأصوات، فالحقيقة تبقى دائما حقيقة، و الخطأ لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتحول إلى حقيقة، بفعل موقف حضي بأغلبية مؤقتة، كما لا يمكن للحقيقة أن تصبح خطأ بفعل موقف حضي بأقلية مؤقتا"[16]

إن الحرب الذي شنها ماو والشيوعيات والشيوعيين الصينيين على التحريفية المعاصرة هي التي ساهمت في اعادة الاطروحات الماركسية اللينينية الى قلب العديد من الاحزاب الشيوعية فيما بعد سواء عن طريق انشقاق داخل الاحزاب الشيوعية أو عن طريق خلق منظمات جديدة على قاعدة نقد المواقف الخروتشوفية ورفع راية الماركسية اللينينية، إن تلك القطيعة التى اعلنها الشيوعيون الصينيون ابتداء من 1963 والتجربة التي تلتها داخل الحركة الشيوعية العالمية وفي كل بلد على حدى بكل قوتها وضعفها، هي التي مكنت الشيوعيات والشيوعيين من تقييم تجربة البناء الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي وتنظيم وتركيب مكتسباتها الايديولوجية والسياسية، وسمحت ببروز مرحلة جديدة في علم الثورة : الماركسية اللينينية الماوية.

إن دروس ذلك الصراع القوي الذي شهدته الحركة الشيوعية العالمية لازال اليوم يحضى بأهميته المطلقة ويتطلب من الشيوعيات والشيوعيين المخلصين لقضية الثورة ضرورة استحضاره من أجل بناء خط فكري وسياسي سليم يجيب على معضلات التكتيك والاستراتجية الثوريين.

لقد خيض الصراع ابان تلك المرحلة على العديد من القضايا الفكرية والسياسية التي شكلت طبيعة التحريفية المعاصرة وعلى رأسها ما أسماه الحزب الشيوعي الصيني ب "الثالوث السلمي" : الانتقال السلمي الى الاشتراكية، التعايش السلمي والمنافسة السلمية بين أنظمة اجتماعية مختلفة".

فالبنسبة للتحريفيين الخروتشوفيون، قد انحضر، دور الاشتراكية في رفع مستوى استهلاك البروليتاريا بدون طرح الممارسة الحقيقية للثورة، ومن دون طرح مسألة محتوى ومضمون الاشتراكية، فبالنسبة لهم كانت المهمة هي تطوير قوى الانتاج "الى ابعد الحدود" وان ينظم البيروقراطيون بشكل أصح " انتاج وتوزيع الخيرات" وهنا أيضا ينحصر بالنسبة لهم دور الحزب الشيوعي، وعلى ارضية نقد هذه الرؤية سوف يطور ماو إحدى الموضوعات الاساسية للفكر البروليتاري وهي مركزية الصراع الطبقي ابان ديكتاتورية البروليتارية نفسها، وسوف يسمس رؤية التحريفيين تلك بنظرية قوى الانتاج الرجعية، مبرزا اولوية الصراع الطبقي على الانتاج في مرحلة سيطرة البروليتاريا على السلطة.

لقد حاول أيضا الخروتشوفيون إعادة صياغة مفهوم التعايش السلمي الذي طرحه لينين بعد انتصار ثورة اكتوبر، لكن بشكل انهزامي يمكن من تلجيم كل النضالات الثورية التي كانت تخوضها الشعوب المستعمرة، فبالنسبة للتحريفيين كانت موضوعة التعايش السلمي مبنية على اساس اقتناعهم بامكانية التحول الى الاشتراكية بدون ثورة عنيفة، إذ يكفي للدول الاشتراكية من اعطاء نموذج للتطور الاقتصادي ورفع درجات الاستهلاك حتى تنظم باقي البلدان الى نهج الاشتراكية، فالامبرياليون انفسهم سوف يعلنون انضمامهم الى الاشتر كية !! هذا الفهم التحريفي الذي بلوره الخروتشوفيون و قد كانت له نتائج كارثية، و هكذا أعلن التحريفيون أن الاشتراكية لا مصلحة لها في الحرب مع الدول الامبريالية وان بروز "القنبلة الذرية" أصبح يهدد الانسانية جمعاء وبالتالي وجب تفادي الحرب بأي ثمن كان، هذا الموقف الانهزامي هو الذي قاد السوفيات الى تقديم التنازلات لصالح الامبرياليين، بل لقد اصبحوا ضد كل حركة ثورية بدعوى انها تهدد مصلحة الاشتراكية والسلم العالميين، في هذا الوقت بالضبط كانت الحركات الثورية باليلدان المستعمرة تعرف انتعاشة قوية وتجدرا بارزا. اما الحزب الشيوعي الصيني فسوف يعلن معارضته لهذه الرؤية ويوضح بأن دور الشيوعيين هو دعم الحركات الثورية وتغذيتها رافعا شعار " يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا ".

وعلى كل حال لن نتناول هنا كل ذلك الارث الذي خلفه ذلك الصراع، بل سوف نحاول رصد مساره وبعض نتائجه، تاركيين لما سوف يأتي من مقالات التدقيق اكثر في الموضوع.

وبالعودة الى ما كتبه " باحثنا" في نقده للحزب الشيوعي الصيني " بصدد التحريفية الخروتشوفية " نجده قد صاغ اطروحات التحريفية الخروتشوفية على الشكل التالي:

"- الهجوم على الموضوعة الماركسية اللينينية التي تقول بأن حدة الصراع الطبقي تزداد إبان البناء الاشتراكي و ضرورة قيادة الحزب النضال ضد كل التصورات و التيارات البرجوازية ؛

- القول ب"ديكتاتورية كل الشعب" عوض "ديكتاتورية البروليتاريا"؛

- عوض الموقف الأممي البروليتاري الداعي إلى دعم باقي الحركات الثورية تم رفع شعار سياسة "التعايش السلمي" بين الدول الامبريالية و الاشتراكية؛

- إحلال "النضال البرلماني و السلمي" محل الثورة البروليتارية العنيفة للقضاء على الرأسمالية؛

- القول بإمكانية تجنب الحروب في مرحلة الامبريالية."[17]

بالنسبة له هذا هو مضمون الخروتشوفية، وسوف يحاول ان يبين ان الحزب الشيوعي الصيني هو حليف للخروتشوفية، دون ان يوضح لنا كيف عكس هذا الحزب في تصوراته وفي ممارسته هذه الموضوعات باستثناء الموضوعة الاولى. فنقد "باحثنا" الصغير كما اشرنا سابقا قد انحصر في مسألة ستالين وموضوعة احتداد الصراع الطبي ابان ديكتاتورية البروليتارية، وكطبيعته سوف يتناول هاتين المسألتين بشكل سطحي لا يخلو من كذب وتحايل.

1. المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي ومسألة ستالين.

فيما يخص هذه المسألة سوف يكتفي صاحبنا "الباحث"، كي يبين ان الحزب الشيوعي الصيني قد تبنى الاطروحات الخروتشوفية، بتناول مقتطفات من مقررات المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي الصيني [18] ومقاطع مبتورة وغير كاملة ومترجمة بما يخدم نتيجته القبلية، من وثيقتين صدرتا عن الحزب الشيوعي الصيني هما "بصدد التجربة التاريخية لديكتاتورية البروليتاريا" و " مرة أخرى بصدد التجربة التاريخية لديكتاتورية البروليتاريا"، وهكذا توصل هذا " الباحث" الذي اعترف منذ البداية بانه لا تتوفر فيه شروط البحث الى ان الحزب الشيوعي الصيني تبنى نفس مواقف خروتشوف فيما يخص مسألة ستالين!!!

إن النقد الذي وجهه خروتشوف لستالين، لم يكن في حقيقة الأمر نقدا لشخص ستالين، بقدر ما كان محاولة لتهييء الاجواء من اجل تمرير مجموعة من الاطروحات التحريفية المشبوهة التي سوف تشكل فيما بعد أسس التحريفية المعاصرة.

و ضد الحملة التشهيرية التي كانت تقودها اللجنة المركزية لحزب ش ا س أعلن الحزب الشيوعي الصيني "أن مسألة ستالين مسالة كبيرة ، مسالة ذات أهمية عالمية ، كانت لها انعكاسات داخل جميع طبقات العالم، و التي لازالت إلى الآن ، تثير نقاشات واسعة . فلجميع الطبقات و الأحزاب و الفصائل السياسية التي تمثل مختلف الطبقات آراء متعارضة حول المسالة . و من المتوقع ان لا نتمكن من تقديم خلاصة نهائية ( حاسمة ) في هذا القرن " .

و اليوم و بعد مرور أزيد من نصف قرن على وفا ستالين لازالت المسالة تثير الكثير من النقاش وسط الحركة الشيوعية العالمية و وسط جميع الطبقات ن و نظرا للأهمية التي تكتسيها هذه المسالة داخل الخط الإيديولوجي و السياسي لكل منظمة أو حزب سياسي ثوري يكون من اللازم و الضروري تناولها من الزاوية المنهجية أولا أي طرح السؤال حول كيفية تقييم مسالة ستالين أولا ؟

بالنسبة للرافضين لستالين من خروتشوفيين و تروتسكيين و فوضويين و جميع الرجعيين تطرح المسالة من جانب أحادي، فبالنسبة لهم شخص ستالين هو سبب جميع المصائب و يجب وضعه ضمن اللائحة السوداء لأكبر المجرمين في التاريخ . إن هذا النقد يعكس بكل تأكيد النظرة البرجوازية للعالم التي تعتبر الأفراد و الشخصيات هي التي تصنع التاريخ و تحركه و ليس الصراع الطبقي ، فبالنسبة للإيديولوجية البرجوازية فالاتحاد السوفيتي قد خلقته شخصيات معينة على رأسها لينين و لولا تلك الشخصيات لتغير وجه العالم كله .

إن هذا النقد المتشبع بالمفهوم البرجوازي المثالي يخفي في حقيقة الأمر الحقد على المشروع الشيوعي، إن الزعيق حول " ديكتاتورية " ستالين الذي يصدر من أفواه التحريفيين الخروتشوفيين أو التروتسكيين هو في حقيقة الأمر أمر مسلم به ، فستالين بالفعل كان "ديكتاتورا " بل يمكن أن نذهب ابعد من ذلك لنقول بكلام خروتشوف نفسه " اكبر ديكتاتور في التاريخ الروسي" لكن بالنسبة لنا نحن الماركسيين نعلم جيدا أنه لا توجد دكتاتورية مطلقة بل هناك دائما ديكتاتورية طبقة ضد أخرى، و ستالين بالفعل كان يمثل الديكتاتورة الممارسة ضد الطبقة التي يعبر عنها هؤلاء التحريفيين و جميع الرجعيين . لهذا بالضبط نال ستالين حقدا من طرفهم لم ينله أحد من قبله على الإطلاق .

و ضد هذه الحملات التي تريد النيل من المشروع الشيوعي برمته و ضد المنهج المثالي في التعاطي مع التاريخ وقف الشيوعيون الحقيقيون و على رأسهم آنذاك الرفاق الصينيين معلنين أنه "لا يتعلق الأمر فقط بإصدار حكم على شخصه ( أي ستالين ) ، بل الأهم هو تقييم التجربة التاريخية لديكتاتورية البروليتاريا و الحركة الشيوعية الأممية ".

إن هذا التوجيه الصادر عن الحزب الشيوعي الصيني يعني أن مسالة ستالين يجب تناولها من وجهة نظر المادية التاريخية أي ضرورة وضعها في إطار الصراع الطبقي الجاري و ضمن الشروط الذاتية و الموضوعية الملموسة في ظرف و مكان محددين .

إن الحزب الشيوعي الصيني نفسه لم يسلم من هذا الصراع حول مسالة ستالين، حيث برز داخل الحزب خط تحريفي اصطف إلى جانب خروتشوف في عدائه لستالين و في ترديده للعديد من الاطروحات الخروتشوفية خصوصا تلك المتعلقة بنهاية الصراع الطبقي في ظل ديكتاتورية البروليتاريا و قد كان كل من ليوتشاوتشي و دينغ كيسياو بينغ أبرز ممثلي هذا الخط، و قد استطاعا أن يمررا تلك المواقف الخروتشوفية في التقرير النهائي الذي قدموه إلى المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي الصيني المنعقد في شتنبر 1956 .

لكن الخط الثوري داخل الحزب بقيادة ماو استطاع أن يكشف حقيقة التحريفيين معتبرا أن تصفية ستالين التي يقودها الحزب ش ا س تهدف أساسا الى فتح الطريق من اجل إعادة الرأسمالية في الاتحاد السوفياتي و توطيد سلطة البرجوازية النامية فيه و هو ما تم التعبير عنه من خلال مقالين أساسيين الأول نشر سنة 1956 تحت عنوان " حول التجربة التاريخية لديكتاتورية البروليتاريا " و الثاني سنة 1957 تحت عنوان " مرة أخرى حول التجربة التاريخية لديكتاتورية لبرليتاريا " و في هذين المقالين اعتبر الحزب الشيوعي الصيني أن ستالين كان ماركسيا كبيرا لكن ذلك لا يعفي من نقد الأخطاء التي ارتكبها وسط الحزب و داخل الحركة الشيوعية العالمة و إلى جانب الحزب الشيوعي الصيني سوف يعلن حزب العمل الألباني بقيادة أنور خوجا دفاعه عن ستالين بعد سنة على انعقاد المؤتمر العشرين للحزب ش ا س. و مع مرور الوقت أصبح يتضح بالفعل على أن خطا تحريفيا متوطدا تبلور داخل الحزب ش ا س تحت قيادة خروتشوف و هو ما فجر فيما بعد النقاش الكبير حول الخط العام لحركة الشيوعية العالمية سنوات الستينات. و في هذا السياق التاريخي سوف تطرح القوى الثورية داخل الحركة الشيوعية التي أسست الحركة الماركسية اللينينية الجديدة ، مسالة ستالين من جديد . في قلب هذا الصراع سوف يناضل الحزب الشيوعي الصيني تحت قيادة ماو ضد اتجاهين ، ضد التحريفيين الذين أرادوا تصفية مشروعية الماركسية اللينينية و البناء الاشتراكي و ضد أولئك الذين أرادوا الدفاع عن أخطاء ستالين .

ففي سنة 1963 سوف يطرح ماو تقييمه للمسالة حيث اعتبر أن فضائل س

المزيد


التضامن مع الطلبة المعتقلين بابوغريب المغرب بولمهارز مراكش

يوليو 29th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون, تحرر المرأة, عائلات المعتقلين السياسيين , وثائق الى لامام

التضامن مع ال 18 طالب المعتقلين في مرّاكش

/Pour les/Para los/Para os/Per i/Fِr de 18 de/di/i Marrakech/For the Marrakech 18

   
لائحة بأسماء الطلاب المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش 

زهرة بودكور Zahra Bodkor

علاء الدربالي
Aalae Edarbali

مراد الشويني
Mourad Chouini

عثمان الشويني
Othman Chouini 

يوسف مشدوفي
Youssef Machdoufi

محمد جميلي
Mohamed Jamily

محمد العربي جدي
Mohamed Laarbi Jadi

خالد مفتاح
Khalid Miftah
 

جلال القطبي
Jalal Kotbi

يونس السالمي
Younis Salmi

عبد الله الراشدي
Abdallah Errachidi

يوسف العلوي
Youssef Elalaoui

حفيظ الحافظي
Hafid Elhafdhi

منصور غريدو
Mansour Ghridou

رضوان الزبيري
Redouane Ezzobairy

الادريسي هشام
Hicham Eldrissi

الادريسي محمد
Mohamed Eldrissi

احساين ناصر
Hussein Nasr

Students in Marrakech, Cadi Ayyad University – May 14, 2008

&  Comité national de soutien aux détenus politiques

 

التوقيع على العريضه!

Signez la pétition !
Firme la peticiَn!
Sign the petition!
Unterschreiben Sie die Petition!
Firmate la petizione!
Assine a petiçمo!
Skriv pه protestlistan!
Συνδεθείτε με την αναφορά!

   AMDH Maroc

Pétition pour sauver la vie et libérer les étudiants en grève de faim
à la prison de Marrakech

Nous, signataires ci-dessous, demandons aux instances de nos pays, au Parlement Européen d’intervenir urgemment pour sauver la vie des étudiants détenus, dans leur quatrième semaine de la grève de la faim, à la prison de Bou Lamharaz de Marrakech.

Ces jeunes étudiants au nombre de 18, dont une jeune fille, n´ont fait, dans le cadre de leur syndicat d´étudiants l’UNEM, que manifester et revendiquer des meilleures conditions estudiantines. C´est l´exercice de leurs droits à l´expression, reconnu par les chartes internationales des droits de l´Homme.

Notre appel est motivé par le principe d´Assistance à Personnes en Danger !

Cette pétition sera remise à la Commission européenne, au Parlement Belge et au Parlement Européen.

Envoyez vos signatures de solidarité (Avec Noms & Prénoms, Pays et Qualité) à
etudiants.detenus.marrakech@gmail.com
 
 

Marokkanische Vereinigung für Menschenrechte

Petition, um das Leben der Studenten im Gefنngnis von Marrakech zu retten, die sich im Hungerstreik befinden, und ihre Freilassung zu bewirken.

 

Wir die Unterzeichneten fordern die staatlichen Autoritنten unserer Lنnder und das Europنische Parlament auf, unverzüglich einzuschreiten, um das Leben der inhaftierten Studenten im Gefنngnis von Bou Lamharaz in Marrakech zu retten, die sich in der vierten Woche im Hungerstreik befinden.

 

Diese 18 jungen Studenten, unter denen sich auch eine junge Frau befindet, haben nichts anderes getan, als gemeinsam mitt der Studentengewerkschaft UNEM zu demonstrieren und bessere Bedingungen für die Studenten einzufordern. Sie übten lediglich das in den internationalen Erklنrungen der Menschenrechte anerkannte Recht aus, sich frei zu نuكern.

 

Unser Aufruf gründet auf dem Prinzip, Personen in Gefahr zu helfen.

Diese Petition wird der Europنischen Kommission, dem belgischen Parlament und dem Europaparlament übergeben.

 

Bitte schickt Eure Solidaritنtsunterschriften (mit Vornamen, Namen, Land und Beruf) an

   etudiants.detenus.marrakech@gmail.com
                            ـbersetzt von Hergen Matussik, Tlaxcala 

 

AMDH Marruecos

Peticiَn para salvar la vida y liberar a los estudiantes en huelga de hambre en la prisiَn de Marrakech

Nosotros, los abajo firmantes, pedimos a las instancias de nuestros paيses y al Parlamento Europeo que intervengan urgentemente para salvar la vida de los estudiantes detenidos en la prisiَn de Bou Lamahraz en Marrakech, en su cuarta semana de huelga de hambre. Estos 18 estudiantes, entre los cuales hay una joven, no hicieron otra cosa que manifestarse con su sindicato estudiantil UNEM y reivindicar mejores condiciones. Estaban pues ejerciendo su derecho a expresarse libremente, reconocido por las declaraciones internacionales de derechos humanos. Nuestro llamamiento se basa en el principio de Asistencia a Personas en Peligro. Esta peticiَn serل entregada a la Comisiَn Europea, al Parlamento Belga y al Parlamento Europeo.

Envيen sus firmas de solidaridad (con nombres y apellidos, paيs y profesiَn) a etudiants.detenus.marrakech@gmail.com

Traducido por Nuria ءlvarez Agüي, Tlaxcala 

 

Premiers signataires/Erste Unterschriften/Primeros firmantes


1 - Mohamed BELMAخZI Belgique Militant ddh
2- Bénédicte HOMBERGEN Belgique Universitaire
3 - Francis SCHWAN Belgique Militant ddh
4 - Fadi BENADDI Belgique Militant ddh
5 - Mustapha BENTALEB Belgique .. Associatif
6 - Michel CORNELIS Belgique Ecrivain
7 - Ghezala CHERIFI Belgique .. Associative
8 - Esther KOUABLAN Belgique .. Associative
9 - Atika SAMRAH France Citoyenne
10- Samir BELMAخZI Danemark Universitaire
11- Pierre LETZ France Citoyen
12 - Aziz MKICHRI Belgique Militant ddh
13 - Paule FONQUERNIE France Citoyenne
14 - Latifa GADOUCHE Belgique .. Associative
15 - Souhail CHICHAH Belgique Universitaire
16 - Marguerite ROLLINDE France .. Associative
17 - Ali FKIR Maroc Militant ddh
18 - Mounir DABBOUR Suisse Militant ddh
19 - Abdellah MIMOUNI Espagne Citoyen
20 - Mouloud HOURRANE Belgique Universitaire
21 - Abderrazzak DRISSI Maroc, Rabat Militant ddh
22 - Abdenbi LAAFOUI MAROC syndicaliste & militant ddh
23 - Jamal RYANE Pays-Bas Ingénieur, Associatif
24 - Mohammed NADRANI Maroc, Casablanca caricaturiste & Militant DDH
25 - mohammed CHAKHIS Maroc Militant ddh
26 - My Ahmed DOURAIDI Maroc, Casa Citoyen
27 - Youssef RAISSOUNI Maroc, Rabat Etudiant & militant AMDH
28 - Rachida CHERRABI Maroc, Rabat syndicaliste et militante de l’AMDH
29 - Dr. Hmida SAHER Maroc MILITANT ASSOCIATIF
30 - Mohamed NABIL Moscow- Russia Broadcast Journalist & Reporter Rusia Al-Yaum
Russian Satellite TV News Channel
31- Mohamed KARIME Maroc, Marrakech syndicaliste
32 - Hinde SARIA Japan Research student
33 - Hind ARROUB Maroc, Rabat Chercheur
34 - said MOUMOUD Maroc, Essaouira militant amdh
35 - Abdesselam ADIB Maroc, Rabat Chercheur, Militant AMDH
36 - Khalid JALAL Maroc Syndicaliste - ODT
37 - Abdelhak ELAAMRAOUI Maroc AMDH Tiflet
38 - Tahar MAHFOUDI Maroc, Casablanca Auteur; militant ddh
39 - Jaouad EL KHANI Maroc journaliste
40 - Janine BOREL France militante
41 - Ahmed SAADANI Maroc Militant des droits humains
42 - Dr Khadija KHOUITI Kénitra, Maroc, AMDH
43 - Comité de lutte contre la barbarie et l’arbitraire France
44 - Mohamed ESSADKI Maroc prof. militant psu. amdh. umt
45 - M’hamed KHOUYA Maroc Amdh Ouarzazate
46 - Khadija NITASSI Maroc, Rabat Syndicaliste et militante de AMDH
47- Aziz MOUHIB Maroc altermondialiste
48 - Said ZIADI Maroc syndicaliste
49 - Abderrahman ZOUNA Maroc ddh
50 - Abdelghani AOUNIA Maroc ddh
51 - Jamila SAADOUNE Maroc Féministe
52 - Ibrahim MAAROUFI Maroc Universitaire
53 - Farid FRITOUNE Maroc syndicaliste
54 - Hassan SAHI Maroc citoyen
55 - Saad AOUNIA Maroc jeunesse Solidaires
56 - Med BELMAACHI Maroc Solidarité syndicale
57 - Med BENMCHICH Maroc, Rabat militant umt ur
58 - Abdeslam BELFHIL Maroc, Rabat syndicaliste
59- Mohamed BALGA Maroc, Larache Militant associatif
60- Mohamed BELHAJ Maroc, Rabat Syndicaliste UMT
61 - Boushabi Lhoucine Maroc, Rabat militant ddh
62 - Oum Salama MALKI Maroc, TINEJDAD ERRACHIDIA ANNAHJ ADDIMOCRATI
63 - Driss EL HASSNAOUI Maroc, TINEJDAD ERRACHIDIA ANNAHJ ADDIMOCRATI
64 - El Habib EL TITI Maroc, Casa militant ANNAHJ ADDIMOCRATI
65 - Khadija BOUMARIAME Maroc, Tata militante AMDH
66 - Said NKHAILI Maroc, Tata umt
67 - Abderrahmane ZOUANA Maroc solidarité pour une alternative socialiste
68 - Mohammed BOULAMI Maroc Citoyen
69 - AFRIKA Maroc, Meknès ENSEIGNANTE ET MILITANTE
70 - Abdelmalek HAOUZI Maroc, Taourirt AMDH
71 - Djamal BENMERAD Bruxelles Journaliste, écrivain
72 - Hafida BENSALAH Maroc, Rabat militante associative et syndicaliste
73 - Hajjaj ASSAL MAROC, Khouribga AMDH
74 - Osire GLACIER Montréal citoyenne
75 - groupe “laconscience” France groupe
76 - Hamid BOUQS Maroc citoyen
77 - Mahmoud SABER
78 - Ahmed Mahmoud HIGUILID Laayoune Militant ddh
79 - Hakim ARABDIOU Paris
80 - Farid BAROUDI Sidi Kacem, Maroc membre du bureau national du Syndicat National des Industrie du Gaz et du Pétrole Naturel (s.n.i.p.g.n) CDT et membre l’AMDH
81 - Aissa SAIDI Témara, Maroc Militant ddh
82 - Hicham ROUZZAK Journaliste, Giornalista
83 - Anass MERABET Espagne Voie Démocratique / Militant ddh
84 - Larbi MAANINOU Paris, France enseignant
85 - Mohammed OUHNAOUI Rabat PSU
86 - Marc BOREL Paris-France Consultant
87 - Azzedine OUMOUHAND Belgique Journaliste
88 - Ymre LE BRASIER Bruxelles Journaliste
89 - Suzannah HOROWITZ Bruxelles Journaliste
90 - Mohamed TAGHROUT Maroc chômeur
91 - Driss SEDRAOUI Maroc Odt & ddh
92 - Ali BELGHOUD Maroc militant associatif
93 - Fouzia RHISSASSI Maroc Journaliste
94 - Mustapha YOUSFI Berkane, Maroc Associatif des droits humains
95 - Naima ABDELMOUMNI Maroc
96 - dahak mohamed Maroc, oujda amdh
97 - Larbi MESSAOUD Sahara Occidental DDH.
98 - Khalid BELKAIDI Madrid, Espagna citoyen
99 - Mohamed HAKECH Maroc, Rabat syndicaliste UMT
100 - Mohamed MERABET Maroc Pharmacien, militant de voie démocratique
101 - Saif Edine ANOUR Maroc militant à l’AMDH
102 - Ahmed BOUGHABA Maroc, Rabat journaliste
103 - Fatiha CHAROUR France Citoyenne
104 - Abdelilah TATOUCHE Marrakech, Maroc Membre AMDH
105 - Ahmed ELHAIJ Khémisset, Maroc Membre AMDH
106 - Mostafa KASSOU Casa, Maroc Membre AMDH
107 - Aziz AIT LABSIR Chaouen, Maroc Militant
108 - El Colectivo de Colombianos Refugiados en Espaٌa COLREFE. COLREFE Espagne
109 - Marie LeBlanc Canada, Sherbrooke Universitaire, citoyenne
110 - Mustapha MEREZAK Maroc, Rabat SYNDICALISTE
111 - Khadija SANDADI Maroc, Rabat militante de l’association nationale des diplômés mis en chômage
112 - Abderrahim KHOUIBABA Canada journaliste
113 - Elmostafa ELJILLALI ITALIA, TORINO MILITANT
114 - Hamid BAJJOU Maroc, Casablanca militant usfp
115 - Mohamed Amine EZAKAF Maroc, Tanger Acteur associatif, Militant ddh
116 - Abdelhafid ESSLAMI Maroc Membre du comité administratif de l’AMDH
117 - Youssef MEZZI Maroc SG ATTAC MAROC
118 - Said SAFSAFI Maroc, Rabat Secrétaire Administratif USF-UMT, Secrétaire Général du Syndicat National du Commerce Extérieur USF-UMT
119 - Brahim ELANSARI Sahara Occidental Militant d’Annahj Addimocrati
120 - Sebastian COBARRUBIAS Spain Universitaire - Militant DDH
121 - Maribel CASAS Spain Etudiant-Militant DDH
122 - Meriem ZEIDANE Maroc Citoyenne
123 - Fatima Zohar SOUIRI Maroc, Guercif Présidente association Amal des handicapés, membre AMDH
124 - Hassane ARIDE Maroc, Guercif militant syndicaliste
125 - Lahsen BENGOURRAM Maroc, Agadir militant associatif
126 - Mahmoud FKIR, France, travailleur
127 - Mohamed JAAIDI Maroc, Tétouan médecin
128 - Aziz TBATOU Maroc, Taounate MILITANT AMDH
129 - Larbi BELABAR CANADA MOMTREAL Citoyen, ex-victime de la répression
130 - Mustapha TAMK Assa Zaag étudiant chercheur, militant AMDH
131 - Mouad ELJOHRI Maroc, Rabat membre du secrétariat national d’annahj addimocrati.
132 - Natalia SANCHEZ SESEرA Spain student
133 - Sam Touzani Belgique Artiste
134 - Said SOUGTY France VD / ddh
135 - Abdellatif IMAD France Universitaire
136 - Mustapha HAIRANE Maroc Journaliste
137 - Zouhair ALAOUI Belgique Universitaire
138 - Said MAROUCHE Maroc Citoyen
139 - Zouhair MOUAYN Maroc Universitaire
140 - Mustapha LAMODENE Maroc, PSU / ddh
141 - Mohamed Kamal MERINI Maroc Citoyen
142 - Mohamed SADQI Maroc Citoyen
143 - Mohamed ABOUD Maroc Attac
144 - Samira KABAC France Dr. Pharmacie
145 - Marie PETIT VANRECHEM France Enseignante
146 - Fatima MEZZOUJ France Citoyenne
147 - Sarah AMEUR France Universitaire
148 - Mohamed BOUAZZA Franc Citoyen
149 - Hassan NEHAS France Citoyen
150 - Aziz AKKAOUI Maroc Miltant ddh
151 - Pierre-Yves LAMBERT Belgique Citoyen
152 - Lhoucine BOUTBAGHA Maroc Voie démocratique
153 - Nour-eddine SAOUDI Maroc Enseignant chercheur ddh
154 - Ayad AHRAM France ASDHOM - ddh
155 - Abderrahmane MAARAS Maroc Militant attac
156 - Najet LIMAM-TANNI Maroc Universitaire
157 - Abdellah BIRDAHA Maroc Militant ddh
158 - Ahmed AHAIJ Maroc Militant ddh
159 - Abderrahmane ABDOUR Maroc Militant ddh
160 - Mohamed Yassir GMIRA Maroc PSU
161 - Abdellah ASEBRIY Maroc Citoyen
162 - Mohamed GHAFRI Maroc Acteur associatif
163 - Mohamed Rachis EL MOUAOUINE Maroc Militant ddh
164 - Mostafa KHETTAR Maroc Militant ddh
165 - Virginia GONSALES Maroc Citoyenne
166 - BOUTBAGHA EL HANAFI Maroc , Casablanca militant ANNAHJ ADDIMOCRATI
167 - Lahoussine AOUTOUF Maroc militant: ANNAHJADDIMOCRATI, AMDH, UMT
168 - Mohamed OULAD AIAD Maroc, MILITANT DE de l’amdh et de la cdt
169 - Abdelkader EL ALAMINE Maroc, Nador Instituteur
170 - Hamid OUCHEN Maroc, Tahal MILITANT DE de l’amdh
171 - Abdelkarim BOUASSRYA Maroc, Taounat Syndicaliste FNE UMT
172 - Carlos FERNANDEZ LIRIA Espagne Profesor Titular de la Universidad Complutense de Madrid
173 - Elhassane ELHILALI Maroc Chercheur
174 - Ana Marta VALCARCE Espaٌa, Madrid Citoyenne
175 - Youssef EL FOUTOUHI Maroc, casa syndicaliste
176 - Parachaud Kévin FRANCE Universitaire
177 - Por la Junta Directiva Espaٌa Desde Madrid, reciban la solidaridad de la Asociacion de Chilenos en Espaٌa.
178 - Said Ei Amrani Bruxelles EX. militant de l’UNEM et acteur associatif.
179 - Paul MARCO Belgique militant du Collectif des Militants du Maroc de l’immigration d’Action et de Lutte.
180 - Azim MOSLIH France, Paris Politologue
181 - Marion PILASTRE DENA Espagne, Madrid étudiante.
182 - Sami MELLOUKI Maroc, Citoyen
183 - Souad MLIH Maroc, syndicaliste ODT/ODE
184 - Abdellatif ZEROUALE Maroc, inspecteur d’enseignement et membre de l’Amdh.
185 - ALI BOUREQUAT USA, Houston, Texas Réscapé du camp de Tazmamart.
Réfugié politique aux USA
186 - Med ABRKI Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
187 - Brahim BENTALEB Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
188 - Aziz BAYKKOU Maroc, Tinejdad Errachidia Annahjaddimocrati
189 - Mohamadi Alal LHASSANE Maroc/Tanger Militant AMDH
190- ALLAY MOHAMED MAROC OUJDA UMT USF
191 - Omar BOUDKOUR MAROC AMDH
192 - Mohamed ENNASSIRI Belgique Sympathisant du voie démocratique basiste, et membre du collectif des militant du Maroc et de l’immigration
193 - Ramani Malika France Bourgogne musicienne info/libre et militante DH
194 - Mohammed GHAFRI Maroc militant contre la cherté de la vie
195 - Laarbi Elhafidi Maroc Militant et oncle de l’un des détenus
196 - Fatima ALAOUI Maroc
197 - Mohammed HNIDA Maroc, khémisset AMDH
198 - Achraf KINO Espaٌa universitaire/ musicien
199 - Youssef DIDI Maroc, Rabat Trésorier USF-UMT, SG Syndicat National de l´Environnement
200 - Laaroussi EL MORABITI Espagne sindicato andaluz de trabajadores (ESP)
201 - Abderrahim JAMAI Maroc Avocat
202 - Khadija RYADI Maroc, Rabat Présidente AMDH
203 - Françoise CHUFFART Espaٌa Madrid Attac
204 - Ricardo Garcيa Zaldيvar Espaٌa Madrid Profesor de Economيa Universidad Carlos III Madrid
205 - Elia GONZALEZ REINA Espaٌa Militante DDHH
206 - Carlos FDEZ Espaٌa (Spain) Cلdiz Barbudo Cلdiz
207 - Marie-Christine ZANDUA épinay sur seines 93800 médiatrice sociale
208 - Zohra BENELFAQUIH Maroc,Tanger Medecin
209 - Allal Aamer BENELFAQUIH, Espagne,Valencia ingénieur
210 - Tarik Aamer BENELFAQUIH Maroc Casa, ingenieur
211 - Abdelouaid AL HOMADE Maroc, tetuan miembro de la via dimocratica
212 - Carlos Ruiz Escudero Espaٌa Ingeniero, socio de ATTAC
213 - Saïd TBEL Maroc Militant ddh
214 - Valérie MARTEL Québec (Canada) étudiante
215 - Antonio CRIADO BARBERO Espagne Secretario general de ISI y responsable de la secretaria de solidaridad internacional de IULVCA, TODO MI APOYO PERSONAL Y EL DE MI ORGANIZACIسN POLITICA PARA LOS COMPAرEROS
216 - ANTONIO CRIADO BARBERO Espagne INICIATIVA SOCIALISTA DE IZQUIERDAS-ISA
SECR. GENERAL ANDALUZ.
217 - EZPERANZA ACOSTA CALDERسN Espagne INICIATIVA SOCIALISTA DE IZQUIERDAS-ISA SECRETARIA DE LA MUJER
218 - Abdesselam MAKHFI Maroc Militant ddh
219 - Abdeslam SARIE Belgique Dounia News
220 - Abdallah ELHARIF Maroc SG de la voie démocratique
221 - Salud Dيaz Prieto. Espagne, Andalucيa
222 - Dr. Bouazza ASSAM Espagne, Madrid Doctor en traductologيa traductor, intérprete de conferencias
223 - FRANCISCO ALTEMIR ESPAرA RUIZ-OCAرA INGENIERO
224 - Miguel MARTIN Espagne, Madrid, militant associatif
225 - Rahal LAHSSINI Maroc, Oued-Zem Militant AMDH
226 - Laila MOUSSAID Maroc syndicaliste
227 - Mostafa SABBANE Maroc, Marrakech PSU
228 - Sayad BENDAHMANE Maroc, Guercif amdh
229 - Lehcen BOULMANY Maroc, Guercif AnnahjAddimocrati
230 - Abdarrrahime CHAYAB Maroc, Guercif AnnahjAddimocrati
231 - Said BENALI OULHAJ Ingénieur au Ministère de l’énergie et des Mines, ancien réfugié politique
232 - Esther Aylon Requeno Espaٌa Madrid dni 6543488 B
233 - Mohammed BELFILALIYA


المزيد


إلى شهيد الإنتفاضة الطلابية بمراكش وثوارها ومعتقليها الأبرار

يوليو 26th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين

إلى شهيد الإنتفاضة الطلابية بمراكش وثوارها ومعتقليها الأبرار

تنظم الثوار والطلاب كتائب
حملوا السيوف والخناجر والقنابل
وضعوا المتاريس وأشعلوا الحرائق
إرتعدت فرائس التتار وخرت
كل القطعان وفرت…
خط الثوار الدرب بالدم والقنابل
حلوا لغز الطريق الشائك
علوا الراية
فوق المشانق
كتبوا الدرس بالدماء فوق المخافر
****
قف مكانك وحدق في الثوار البواسل
قف مكانك وحدق في دم الشهيد المتهاطل
أحيى الدريدي وبلهواري وكل شهيد مقاتل
إحمل مولوتوفك وسيفك وقاتل
كل الأعداء،كل الطغاة،أبناء الزناة
قف مكانك وحدق في اللبؤة زهور
في المخفر وتحت السياط
في السجن بين القيود
كيف ردت وقالت لا وألف لا للتراجع
كيف روت أرض الحمراء بالدم
كيف أحنت جباه الجبال
ودوت صرخة في قلب كل الطغاة
وأحيت سعيدة الوردة
****
قف مكانك وحدق كيف رد

المزيد


عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش الرباط في: 24 يوليوز 2008

يوليو 24th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون, تحرر المرأة

بلاغ عائلات المعتقلين

عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش الرباط في: 24 يوليوز 2008
121734

أمام استمرار التلاعب بحياة أبنائنا المعتقلين بسجن بولمهارز الذين يخوضون إضرابا عن الطعم منذ 11 يونيو (44 يوما)، خضنا كعائلات خلال الايام الماضية اي منذ يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 سلسلة من الاشكال النضالية بدءا بوقفة امام المجلس الاستشاري لحقوق الانسان، ووقفات صامتة امام وزارة العدل ومندوبية السجون ووقفتين أمام البلمان يومي الثلاثاء والاربعاء تعرضنا في إحداها الى تدخل عنيف من قبل قوات العنيكري مما خلف إصابة أب المعتقل جميلي محمد وأحد المناضلين المتضامنين،مما استدعى نقلهم الى المستشفى، إضافة الى التدخل القمعي في الصباح امام مندوبية السجون والتي خلفت إصابة بليغة في صفوف العائلات، حيث نقل الى مستشفى ابن سينا كل من أم المعتقل يونس السالمي، وأب المعتقل خالد مفتاح، واخت المعتقل جلال القطبي، وقد جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية على المدير العام لإدارة السجون بعدما تلقينا وعودا منه يوم الثلاثاء تقضي بتحقيق مطالب ابنائنا، وفي الوقت الذي اتنظرنا بدأ تنفيذ الوعود سيتعرض إبننا خالد مفتاح للاعتداء داخل السجن، كما نقل إننا عبد الراشدي الى مستشفى المامونية وهو في غيبوبة تامة، إضافة الى اختناق زهرة بودكور ومراد الشويني ويوسف المشدوفي خلال تلك الليلة.
كما ساهمنا كعائلات بشكل كبير في إنجاح الاضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة الذي دعت إليه الجمعية المغربية لحقوق الانسان.
ورغم ذل


المزيد


بيان : عاشت الماركسية اللينينية الماوية النهج الديمقراطي القاعدي جامعة القاضي عياض مراكش

يوليو 21st, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الحركة الماوية المغربية , الطلبة القاعديون

بيان : عاشت الماركسية اللينينية الماوية
النهج الديمقراطي القاعدي جامعة القاضي عياض
مراكش
بيــــــــــــــــــــان

عاشت الماركسية اللينينية الماوية

إن إفلاس وتعفن النظام الرأسمالي الإمبريالي العالمي يعلن عن نفسه كل يوم ، فاشتداد التناقض بين الشعوب المضطهدة والإمبريالية يجد حله التاريخي في الثورة الديمقراطية الجديدة التي يعبر عنها واقع إتساع رقعة الحروب الشعبية المجيدة في العديد من بقاع العالم ،هده الأخيرة التي تمكنت نظرية وممارسة من شطب كل أوهام إيديولوجي الإمبريالية من قبيل “نهاية التاريخ” ، “صراع الحضارات”…لترسي محلها راية الثورة المستمرة إلى حين بلوغ مجتمع الحرية : المجتمع الشيوعي .
والثورة المغربية تعد أن لا تتخلف عن هدا الركب شريطة أن يتحد سلاحها المادي بالسلاح الأيديولوجي في أرقى ما وصله من تطور: الماركسية اللينينية الماوية وأساسا الماوية .
إن الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي يتخبط فيها النظام الرجعي بالمغرب ، والتي يصرفها على كاهل الجماهير الشعبية وما يخلقه هدا الواقع من بؤس وفقر وتجهيل وتهميش وتجويع وقمع وإضطهاد من جهة ، والنهوض الجماهيري العارم الدي إشتدت وتيرته وقوته في السنوات الأخيرة التي كانت آخرها إنتفاضتي الطلاب بمراكش والجماهير الشعبية بسيدي إفني من جهة أخرى ، يطرح راهنية الثورة كحاجة للجماهير .
وإن هده الإنتفاضة المجيدة لطلاب مراكش بقيادة الفصيل الشيوعي الثوري “النهج الديمقراطي القاعدي “لا تخرج عن سياق النضال من أجل التحرر من الإستبداد والإستعمار ، وعن سياق مهام الشبيبة في الإرتباط والإلتحام بالجماهير الشعبية ، ففي هدا الإرتباط يتحقق شرط ثورية الحركة الطلابية وحركة الشبيبة عامة. فقد قال الرئيس ماو تسي تونغ : “إن الفرق بين المثقفين الثوريين والمثقفين اللاثوريين هو فيما مدى رغبتهم في الإلتحام بجماهير العمال والفلاحين أم لا، وف

المزيد





  أتونا يجرون ذيولهم من الصحراء    

  فقالوانحن أبناء علي فصدقناهم فبايعناهم   ***

فأكــــــــلوا اللحم وشـــــربوا الدم     

  ومصـوا العظــــم ورمونا رمـية الكلاب   ***