
لنناضل جميعا من اجل اطلاق سراح معتقلي الراي بالمغرب









من قلب بركان الغضب نمت سواعد صلبة وقناعات أصلب ، من قلب المعارك الطبقية سطعت شموس الحرية
في الميدان بجانب الجماهير تربوا وأقسمواعلى خدمة الشعب
الاسم: غسان المغربي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||




أغسطس 16th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب , الطلبة القاعديون, عائلات المعتقلين السياسيين , نضالات الجماهير الشعبية, نضالات الشعب الصحراوي الشقيق ,
أغسطس 1st, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , نضالات الشعب الصحراوي الشقيق ,
قصة قصيرة “عيون سلطانــة”




لعلكم رفاقي /ة؛ تذكرون حكاية زرقاء اليمامة.. تلك الشابة الخارقة البصر و البصِيرة.. التي دفعت بصرها ثمنا حرصا منها على اليمامة و منام أهل اليمامة …
مر زمن طويل على الحكاية، و لم يُعد التاريخ نفسه و لم يهب القدر هذه القدرة لسواهـا …
و عندما أراد القدر إعادة الحكاية (حكاية زرقاء اليمامة ..( اختار زمن زماننا و مكان غير اليمامة ..و عنون الحكاية بحكاية ( خيا سلطانة)..
في وطن أشبه بقطعة من فردوس سقطت على الأرض , عاش أهلها في رخاءٍ و بداوة، إلى أن حل بهم ما حل بأهل اليمامة .. فتحولت الأرض بأشبه من كمامةَ.. لأن من أحتلها ملك صاحب جلابةَ و جيشه يدعى بـــ “الحمالةَ ” ..
و أصبحت الأرض في دوامة .. و قتلوا الرضيع في مهده .. و أحرقوا الأخضر و اليابس .. و بطشوا بالأحرار و جعلوهم أذلاءً .. و نهبوا الأرض و البحر و حتى السماء نهبوها ازرقاقها.. و سلبوا أهل الصحراء الماء و المال و العادات و الأمن و الأمانة ..
و عاش أهلها في شتات يقسمهم جدار مدجج بالأسلاك و الألغام و الدبابة و جيوش جرارة من المغول الحمالة …
ولدت الفتاة الحمامة؛ بالأرض التي أصبحت في دوامة.. عينيها تشع برقاً رغم أنها في الأرض التي أصبحت مهانة.. تعجب القوم من هذه الوسامة فسموها بسموها فسميت بـــ: “سلطانة“.
بدأت رحلتها عندما أصبحت شابة.. ودارسةٌٌَََََََ في بلاد الملك بعد أن ترك أرضها بلا علم و لا علامة..
و لما بدأت تستوعب و تعرف من هو صاحب الجلابة.. ملك نهب أرضها وأراد لها أن تبقى عمياء بلا حضارة …
وقفت في وجهه وصرخت برفقة شباب من الصحراء المقدامة …
لن تظل أرضنا مغتصبة مهانة.. ولن تظل سمائنا ملبدةً بغيوم سوانا، و لن يبقى شعبنا مقسوما بلا هوانه، و لن تبقى أمهاتنا تبكي على الثكالا ..
و ما إن انتهت من هذه العبارة حتى بدأ الطلاب يرددون الشعارات الوطنية التي تهز الجيوش و صاحبها ( صاحب الجلابة ) .. لم يعد يطيق سماع هذه الشعارات الحساسة التي تدخل من أذنيه مثل الرماح، و هو صاحب الجيوش الجرارة و هم طلبة بلا حتى حجارة …
صاح في وجه جيوشه فرقوا رفاق سلطانة …
وقفت في وجه جيوشه الجرارة مع أبناء الصحراء المصانة…
اكتسحت الجيوش جموع الرفاق الثوار، و بأحذيتهم داسوا على أجساد الطلاب الذين في عمر النوار .., و بالهراوات كسروا الأضلع و الأعناق .. و مسحوا الأرض بالطلاب..
فهل يا ترى هذا الملك من المغول أو من الأعراب !..؟
مازال هؤلاء الطلاب يرددون الشعارات.. و يرفعون علم وطنهم المصان ..
أمر صاحب العمامة عساكره…
أنزعوا أعيُن “سلطانة” لكي لا ترى بعد اليوم هذا العلم ولا عالم الأوهام..، إن لم تكن تريد إيقاف هذه التمرد و العصيان ..
أجابته “سلطانة” و في صوتها عانق الألم..الحزن.. الخوف.. بالبسالة و الفصاحة ..
فقالت :ليس هذا بتمرد ولا عصيان.. بل امتداد لانتفاضة الأحرار..
انتفاضة أهل الصحراء التي تهزم جنودك الجلادة.. و ستلحقك بآبائك الحمالة ..
وهي التي سوف تعيد العدل والعادات والتقاليد و الأمن و الأمانة..
و هي التي ستعيد إلى أرضنا الربيع.. ولكي تعود الطيور لتحلق في سماءنا..
وهي التي سوف تطردكم من بلادنا و ستعيدكم إلى الجبال و الكهوف و الأدغال ..
ولم تزل تكمل حديثها حتى انهالوا عليها بالضرب بالهراوات و العصي و الركل و الدس بالأحذية، وهي تتشبث بعلم شعبها و تردد شعارات…
فجأة انطفأ نور سلطانة و لم تعد ترى إلا الظلام …
تدخل رفاقها وشكلوا درعا لتجنيبها بطش الجنود الحمالة ..
وضعت رفيقتها “مينتو” رأسها في حضنها وهي تمسح الدماء عن وجهها..
لونت الدماء لحاف “سلطانة” ..، و رفاقها يحاولون إيقاظهـــــــــا؛ “سلطانة.. سلطانة“..
أجمعت سلطانة قواها ليصمد الطلاب في وجه إمام الجلادة ..
لكن ما تعرضت له كان أشبهُ باصطدام بدبابة ..
نادت سلطانة رفيقتها “مينتو” مالي لا أسمع الشعارات..؟؟؟ و أرى الأعلام الوطنية ترفرف في سماء العدو و تغير من ألوانها السوداء ؟..
رددت الرفيقة و الطلاب الشعارات و سمعتها بلا محالة ..
و رفعوا الأعلام التي أختلط فيها الأسود اللامع بالأخضر اخضرار الربيع و الأبيض بياض الثلج الساطع و الأحمر كالدماء التي تذرفها… و كلون دماء شهداءنا .. و لم ترها .. لم ترى أين منها…
و تقول لرفيقتها “مينتو” : قولي لهم أن يرفعوا الأعلام…
فتجيبها : انظري ألا ترينها يا سلطانة ..ألا ترينها ..؟
اكتشفت ” يحجب” أن الملك كان يعني ما قال..
و نفذ جنود الذل و العار أوامره بعينها، بأعين سلطانة ..
أُعتقل الطلاب على اثر “الانتفاضة” و على رأسهم “سلطانة”، وزج بهم داخل أصغر زنزانة..
و ألف آهة .. و .. آهة ..
و أصوات أنين و صراخ و ألم و صياح ينبثق من داخل الزنزانة …
تنقبض له قضبان أقفاص السجون وتنفطر له
يوليو 24th, 2008 كتبها غسان المغربي نشر في , نضالات الشعب الصحراوي الشقيق ,

محاكم الاحتلال : تأجيل محاكمة الطالب و المعتقل السياسي الصحراوي خليهن أبو الحسن بمراكش المغربية
.
أجلت محكمة الاستئناف بمدينة مراكش المغربية يوم الخميس03 يوليوز2008 محاكمة الطالب المعتقل السياسي الصحراوي خليهن أبو الحسن إلى غاية تاريخ الخميس 24 يوليوز 2008 بعد طلب من هيئة الدفاع.
و قد تميزت هذه المحاكمة بحضور كثيف للطلبة الصحراويين و عائلة المعتقل السياسي الطالب الصحراوي خليهن أبو الحسن الذي ولج قاعة المحكمة رافعا شارة النصر مرددا الشعارات الوطنية التالية:
1. لا بديل لا بديل عن تقرير المصير.
2. قتلونا عدمونا أولاد الصحراء يخلفونا.
3. لا لا للحكم الذاتي و استقلال الصحراء آتي.
و تعود وقائع اعتقال الطالب الصحراوي خليهن أبو الحسن إلى يوم الأحد 13 أبريل 2008 عقب الحملة القمعية التي قادتها السلطات المخزنية و قواتها القمعية ضد الطلبة الصحراويين بسبب تنظيمهم لمظاهرات و وقفات سلمية تطالب بتمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير القابل للتصرف في تقرير المصير.
و يتابع هذا المعتقل السياسي الصحراوي في ملف مطبوخ و واهي ادعت السلطات المغربية علاقته بتهم حق العام من قبيل محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد، في الوقت الذي صرح فيه المعتقل السياسي و الطالب الصحراوي خليهن أبو الحسن بأنه تعرض للتعذيب النفسي و الجسدي طيلة تواجده تحت الحراسة النظرية و أن سبب اعتقاله جاء على خلفية مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية.
خليهن أبو الحسن هو ولد إبراهيم ولد الظافي ولد محمد لحسينة مزداد بمدينة الطنطان جنوب المغرب، اعتقل يوم 13 أبريل 2008 الساعة الخامسة صباحا، و هو حاصل على شهادة الباكالوريا سنة 2005 بمدينة الطنطان و يستكمل دراسته بجامعة القاضي عياض كلية الآداب شعبة علم الإجتماع سنة ثالثة.
هذا و قد أدلى خليهن أبو الحسن بشهادة هذا نصها الكامل :
شهادة المعتقل السياسي الطالب الصحراوي خليهنا أبو الحسن
المسلحة والتي تتلقى دعما مباشرا من طرف المخابرات المغربية بواسطة العميل محمد مهدي الطيار هاته المليشيات التي أخذت على عاتقها مهمة فرملة العمل الوطني من داخل الساحة وذلك بشن هجمات مسلحة ضد الطلبة الوطنيين وهو ما خلف عدة ضحايا. لكن عزيمة والرادة الطلبة الصحراويين كانت اصلب وأقوى من أن تخضع لإرادة مستعمر متسلط.
و في هذا الإطار تم اعتقالي في يوم 13 من ابريل 2008 على الساعة 4 صباحا . وبينما كنت عند محطة الحافلات في انتظار احد أقربائي القادمين الى مراكش. فوجئت باقتراب رجال بزي مدني مني عرفت فيما بعد أنهم من الشرطة فأوقعوني أرضا وانهالوا علي بالتعذيب الجسدي المبرح وبعبارات السب والشتم الحاطين من كرامتي وكرامة الشعب الصحراوي . لأنقل بعد ذلك مباشرة الى مقر كوميسارية الشرطة بجامع الفناء . حيث كنت هناك على موعد مع فصل آخر من فصول التعذيب الجسدي والترهيب النفسي . ليتم بعد ذلك فتح باب التحقيق معي والذي دار حول نشاطي السياسي الى جانب رفاقي من داخل الموقع الجامعي مراكش هذا التحقيق كانت تتخلله مقاطع من التعذيب والتنكيل كان أشدها ما تعرضت له حينما تم إرغامي على التوقيع على ملف اجهل محتوياته .
بعد ذلك تم نقلي الى قبو المخفر وشاءت بي الأقدار أن التقي بالرفيق المناضل والناشط الحقوقي النعمة الاسفري والذي لم أتمكن من التعرف عليه في البداية حيث كانت آثار التعذيب الجسدي بادية عليه الشيء الذي تسبب في شل حركته. ليتم يومه 16 من ابريل نقلي أنا ورفيقي النعمة الاسفري بسيارة الشرطة هو الى المحكمة الابتدائية وأنا الى قاضي التحقيق هذا الأخير الذي سألني عن التهم الموجة إلي والتي رفضتها وأكدت عدم علمي بها . وبينت السبب الحقيقي لاعتقالي والمتمثل في نشاطي السياسي كطالب صحراوي من داخل الموقع الجامعي مراكش.
بعد ذلك كنت على موعد مع تجربة مسرحها ما اسماه المثل الشعبي بقهر الرجال وما أعطاه المعتقلين السياسيين الصحراويين صورة أخرى باعتبارهم تلك الشموع التي اضائت حلكة ذاك المكان. انه السجن.
و ما إن تم إدخالي الى السجن الرهيب بولمهارز حتى وقفت وقفة إجلال وتقدير الى كل المعتقلين السياسيين الصحراويين اللذين صمدوا ورابطوا من داخل الزنازين واللذين أعطوا مفهوم آخر للحرية من وراء القضبان سلاحهم في ذلك العزيمة والإرادة المنقطعتي النظير فألف اوالف تحية لؤلئك الأسود.
دشنت تجربة جديدة من المعاناة والمرارة في ظروف جد صعبة حيث تم ادخلي الى الجناح الخاص بالجنايات في الغرفة رقم 1. أجبرت فيها على النوم فوق أرضية خشنة بدون فراش ولا مأكل ولا مشرب في مساحة جد ضيقة بالكاد تكفي لوضع رجلي. مع 20 سجين آخر وتتوالى الأيام ويبقى الحال على ما هو عليه. وهذا من غير الغريب بالنسبة لي فانا عدو بالنسبة لهم لأني وقبل كل شيء صحراوي معتقل بسبب تصوره الوطني . ولأني أيضا نزيل مؤسسة مغربية من بين المؤسسات التي حطمت الرقم لقياسي في تفشي المحسوبية والزبونية . ففي سجن بولمهارز تختلف درجات العناية حسب اختلاف درجات المال والموالاة. آما أنا ففي نهاية المطاف طال صحراوي ومعتقل سياسي لااملك شيئا أعطيه ولا اخسره إلا تلك الأغلال الموضوعة على يدي.من جهة أخرى فسجن بولمهارز الرهيب ما هو إلا سوق لممارسة كل ما هو غير مشروع بداية بالاتجار بأماكن النوم مرورا بالاتجار بالمخدرات وصولا حتى بيع البشر وشرائه. وكل هذا كان على مرأى ومسمع من المسئولين بل وبدعم منهم.
تمر الأيام ويصبح معها الرفيق النعمة الاسفري هو المتنفس الوحيد في هذا العالم الغريب فهو الأب والأخ والرفيق المناضل. وهو ذاك الأسد الذي وهب نفسه لقول كلمة الحق غير مبال بلومة لائم. تمر الأيام وتزداد وضعيتنا سوءا الشيء الذي دفعنا الى طلب مقابلة مدير السجن من اجل تسوية وضعيتنا
أتونا يجرون ذيولهم من الصحراء
فقالوانحن أبناء علي فصدقناهم فبايعناهم ***
فأكــــــــلوا اللحم وشـــــربوا الدم
ومصـوا العظــــم ورمونا رمـية الكلاب ***










